22 October 2011

اتحسسوا رتبكم

قائدكم الأعلى
و دولتكم الميري
كاباتكم الحمرا
والشخط والشومة
قامت قيامتكم
مش هوجة ملمومة.

مش شلنا راس الصنم
علشان نألّهكم
متناش عشان يحكم
من كان يعظّمله
كنتوا ف نعيم دولته
سيفه وأكرم له
عيّشكوا ف قصوركم
ودفنا ف جحورنا
ونزلنا عزل.. نزلتم
تتحاموا ف ضهورنا
شلناكوا ع الأكتاف
ركّعتوا أسيادكوا
قلنا حيتعلموا
الهيلمان خادكوا

الجيش مش العسكر
اتحاموا فيه أكتر
لو متنا برصاصنا
استقبلوا الطوفان
استقبلوا جيوشنا
لو قلتوا نحكمها
اتحسسوا رتبكم
وافتكروا ف وشوشنا

04 October 2011

كيف يرى الميري ثورتك عزيزي المواطن؟


عزيزي المواطن المصري، كيف يفكر الميري في ثورتك؟
لماذا أشير إلى اللي بالك بالك بالـ "ميري" بعد الثورة، رغم أن الثورة كانت في الأساس ثورة حريّات؟ بعد أن كان مبارك نفسه مشاعاً للنقد والسبّ والمرمطة الصحفية والشعبية؟
سأجيبك عن أحد السؤالين، الآخر أجب عليه بنفسك وأنت تسمع مداخلات السادة اللواءات على التوك شوز.

الإجابة هي
التالي، ربما بعد قراءتها تلوم نفسك على إهدار وقتك في قراءة ما تعرفه مسبقاً، أنا أنشرها فقط للتاريخ، ولنفسي، لأنها إجابة تشككت فيها طويلاً أن تكون الرؤية الرسمية للميري، إلى أن أكدتها لي روايات عديدة من ثقات: أصدقاء ومقرّبين، التقوا بقيادات أمنية وعسكرية، بينها وزير الداخلية نفسه، وشخصيات تتحكم الآن في المصير المصريّ على أعلى مستوى، نعم، منهم اللواءات العظام أصحاب الصوت الفخم والصراخ الوطني في التوك شوز، كذلك متقدّمين للكليات العسكرية والأمنية، حضور في لقاءات رسمية، مؤتمرات ميري، وغيرها من اللقاءات التي يتم التجهيز لها بكلمات وبيانات رسمية معدّة بدقة وفقاً لرؤية السلطات الحاكمة.
مجمل هذه الشهادات هو التالي، مجمل تجميعها جنباً إلى جنب، صدّقه أو لا، هذه مدونة شخصية، وهي لا تعبر سوى عن رأيي ويجوز فيها العمل على نصوص تخيلية كثيرة، يمكنك اعتبار التالي إحداها:

هذه ثورة طاهرة، نزل فيها جموع الشعب المصري وشبابه الطاهر, طلباً للتغيير واحتجاجاً على الفساد الذي كنا نجأر منه جميعا، شباب 25 و26 و27 الطاهر النبيل العفيف الشريف، ثم جاء 28 يناير، وهنا قفزت قوى الظلام على الثورة، القوى السياسية المدعومة من الخارج ( يعني الإخوان و 6 أبريل تحديداً، نعم، قيادات أمنية بارزة يمكنها أن تجزم لك بذلك، ولا تندهش أن تعرف أن ثقافة لواء عظيم الشأن يمكن أن يتحدث بهذه الخفة والجهل عن كفاية ونشأتها مثلاً، أن يكون فعلاً لا يعرف شيئا عن تاريخ 6 أبريل ولا نشأتها ولا ارتباطها بالحركة العمالية ولا حجم التدريب الاستراتيجي الذي أعدّته حركة أوتبور الصربية للحركة أو قوة الحركة ذاتها في الشارع وشعبيتها )، هذه القوى السوداء: أحرقت أقسام الشرطة ومقرات الحزب الوطني والمنشآت الحيوية (الإخوان على موتوسيكلات بالمناسبة وفقاً لإحدى الروايات) ، رغبة منها في إسقاط الدولة المصرية، لكن مصر لا ولن تسقط، إذ قيّد الله للثورة المصرية جيشها العظيم ليحميها في بوادرها من الانحراف الذي أرادته لها هذه القوى المنفّذة لأجندات خارجية، يمسك بزمام الأمور، يحمي المواطنين الشرفاء من الأفّاقين والمدّعين والثورجية والنشطاء الممولين من الخارج ( حزب الله وحماس و آخرين) من تصدّر المشهد والذين يواصلون إلى الآن محاولاتهم الهدّامة لتقويض الدولة، أما لم لم يتم الإعلان عن هذه التفاصيل في حينه؟، لأنه لم ولن يكون من المناسب أن يعرف الجميع أن مجموعة من العناصر المخربّة الممولة من الخارج كانت قادرة على ليّ ذراع النظام وهدم الجهاز الأمني المصريّ الأسطوري وحشد كل هذه الجماهير، نعم، لا يمكن أن نعترف بشيء كهذا رغم قناعتنا كجهات منضبطة ومسئولة بذلك، ففي النهاية، وبالرغم من كل شيء كانت هذه هي رغبة الجماهير الشعبية العريضة ورغباتنا كذلك على نحو ما، وهو المهم.

هناك تياران داخل المؤسسة الأمنية المصرية: تيار ضئيل خافت في الأجهزة الأمنية الرسمية في مصر، يعتقد بأنها ثورة حقيقية، لم تحقق أهدافها بعد، ثورة أصيلة بدأها أفراد مخلصون من هذا الشعب وواصلته الجموع الغفيرة دون أي تدخلات أو أجندات خارجية. وتيار أساسيّ، لايزال يقف عاجزاً أمام حقيقة أن التغيير في مصر تمّ بالفعل، فاجئهم، تحرك بمعزل عنهم وهم أباطرة الحلّ والعقدّ والقوة والتخابر، فكان الإنكار والتصورات البديلة هو الحل لكل شيء، اعتبارها "أحداثاً" أو "احتجاجات"، فعل كل شيء ممكن لتبرير كيف يعقل أن تقوم ثورة لا تتوقعها مخابرات ولاجيش ولاشرطة، ولكي يواصلوا القدرة على إقناع الشعب أنهم لازالوا هناك لحكمه وحمايته.


عزيزي المواطن، كان هذا نصاً تعبيريا..
كل عام وأنت بخير بمناسبة نصر أكتوبر المجيد، شاهد فيلم الطريق إلى إيلات واسمع كلمة المشير وتمنى لنفسك ثورة سعيدة.