24 September 2010

Back to school syndrome



الأطفال في الشوارع من أجل الكشاكيل و الأقلام و الأساتيك, الخريف يتنقّل بين الشوارع في الخفاء, و أنا و سوسن نتعقبه من مكان إلى آخر, إلى أن نقرر أن نذهب إلى مكتبة كبيرة لنشتري مع الجميع أدوات مدرسية جديدة, نختار واحدة تذكّرنا بركن ميج رايان في فيلم يوف جوت ميل, نشتري بجدّية الكثير من الأشياء, نختار بعناية و نقرر لبعضنا البعض ثم نختلف ثم نعيد الاختيار, نتلصص على مفاوضات الأطفال مع الأمهات أمام الأرفف, نثرثر واقفيْن و مسترخيين تماما في المكتبة عن أيامنا المدرسية القديمة, ستاندنج سكول دايت, واحدة أو اثنتان تظنان أنني رجل المكتبة لأسباب المبهمة, أبتسم و أنا أشير أنه ليس أنا, إحداهن _ طفلة أميريكان ستايل_ سألتني عن "شنطة فرو", الأدوات المدرسية مفروشة كمهرجان كبير للحلوى الملونة البرّاقة, المربعة و الدائرية و المستطيلة, لا يمكن بحال تفويت هذه الأيام, مع كل ما تضخه في الروح من هبّات خريفية قديمة, الليالي المدرسيّة, الأدوات و الأحلام في حقيبة واحدة, في نفس حيز الأيام من كل عام, يخبطني انتعاش مبهم, و ليس هناك ما يماثل السير الخفيف في الثامنة مساء في ليالي المدارس, الحياة تبدو بعافية جيدة, نعود أنا و سوسن إلى البيت, نفرش أدواتنا المدرسية حولنا و نفرزها ببهجة عجيبة