24 September 2010

Back to school syndrome



الأطفال في الشوارع من أجل الكشاكيل و الأقلام و الأساتيك, الخريف يتنقّل بين الشوارع في الخفاء, و أنا و سوسن نتعقبه من مكان إلى آخر, إلى أن نقرر أن نذهب إلى مكتبة كبيرة لنشتري مع الجميع أدوات مدرسية جديدة, نختار واحدة تذكّرنا بركن ميج رايان في فيلم يوف جوت ميل, نشتري بجدّية الكثير من الأشياء, نختار بعناية و نقرر لبعضنا البعض ثم نختلف ثم نعيد الاختيار, نتلصص على مفاوضات الأطفال مع الأمهات أمام الأرفف, نثرثر واقفيْن و مسترخيين تماما في المكتبة عن أيامنا المدرسية القديمة, ستاندنج سكول دايت, واحدة أو اثنتان تظنان أنني رجل المكتبة لأسباب المبهمة, أبتسم و أنا أشير أنه ليس أنا, إحداهن _ طفلة أميريكان ستايل_ سألتني عن "شنطة فرو", الأدوات المدرسية مفروشة كمهرجان كبير للحلوى الملونة البرّاقة, المربعة و الدائرية و المستطيلة, لا يمكن بحال تفويت هذه الأيام, مع كل ما تضخه في الروح من هبّات خريفية قديمة, الليالي المدرسيّة, الأدوات و الأحلام في حقيبة واحدة, في نفس حيز الأيام من كل عام, يخبطني انتعاش مبهم, و ليس هناك ما يماثل السير الخفيف في الثامنة مساء في ليالي المدارس, الحياة تبدو بعافية جيدة, نعود أنا و سوسن إلى البيت, نفرش أدواتنا المدرسية حولنا و نفرزها ببهجة عجيبة



5 comments:

Anonymous said...

ثقافة الهزيمة.. أسكندرية ...ليه؟

متحف الأسكندرية القومى والمتحف اليونانى الرومانى و متحف المجوهرات الملكية و متحف الفنون الجميلة و متحف الأحياء المائية و متحف محمود سعيد ، و قلعة قيتباى و قصر المنتزة و مكتبة الأسكندرية الجديدة و الميناء الشرقى و حديقة أنطونيادس و نصب الجندى المجهول.

ومن الآثار الرومانية الموجودة بالإسكندرية المسرح الرومانى و عمود السوارى و معبد الرأس السوداء وحمام كوم الدكة الرومانى والذى أقيم على طراز الحمامات الرومانية القديمة ، و مسجد سيدى بشر ومسجد سيدى جابر ومسجد القائد إبراهيم ومسجد المرسى أبو العباس، وكاتدرائية الكرازة المرقسية وكاتدرائية اليونانيين الأرثوذكس و كنيسة سان مارك.

محطة الرمل وكامب شيزار وسان ستيفانو وسيدى بشر ، و طريق الجيش الممتد بمحاذاة الكورنيش ، و سى جل للأسماك فى أبوقير و بحرى، و جيلاتى عزة و جيلاتى النظامى و قدورة للأسماك فى بحرى ، و شارع سعد زغلول و شارع صفية زغلول وفول محمد أحمد و حلوانى طلعت وهريسة الحلبي و البن البرازيلى فى محطة الرمل، و حلواني صابر بالأبراهيمية، و مشويات أبن البلد بمصطفى كامل، و سان جيوفانى فى ستانلى ، و مول سان ستيفانو ، و مشويات حسنى بالمندرة ،و مشويات بلبع فى سيدى بشر قبلى، و حلواني شهد الملكة فى ميامى و فيكتوريا، وركوب الترام من غير محطة محددة فقط كى تتفرج على الأسكندرية من شباك الترام و أهل الأسكندرية الطيبين.

هذة بعض ما تحتويه مدينة الأسكندرية من معالم سياحية و مع ذلك لا تجد مدينة الأسكندرية على خريطة المدن السياحية الجديرة بالزيارة فى مصر فى مكاتب السياحة بالخارج و التى تنظم لها رحلات سياحية..

باقى المقال ضمن مقالات ثقافة الهزيمة بالرابط التالى www.ouregypt.us

خلاصة الكلام said...

يا أهلا يا أهلا بالمدرسة وأيامها

جاد الربيع said...

ما أجملها أيام

أنا كمان لما بأشوف أخويا الصغير بيبدأ يستعد للمدرسة، بتيجي على بالي استدعاءات بكميات مهولة، مش ممكن يكون كل دا مختزن في الذاكرة و النفس

كتابة جميلة على كل حال
:)

ghada el zayat said...

انا بحب ايام ما كنا بنجلد الكراسات ازرق و احمر و اخضر بجد كانت ايام حلوة

arab girlscool said...

This is such a nice addition thanks!!!
عرب كول
شات صوتي
شات مغربي
إنحراف كام
شات عرب كول
صوتي
دردشه صوتيه
سعودي كول