15 January 2010

بونبون





رغم أني لا أستمتع بسماع الشعر, إلا ما ندر, بنفس قدر استمتاعي به مقروءا , إلا إنني اليوم في حفل توقيع " عن الكائنات النظيفة" استمتعت حتى النهاية بإلقاء الحضور أنفسهم لقصائد الديوان, وهو ما حدث على نحو سحري تماما , كل واحد من الجالسين تقريبا ألقي قصيدته المفضلة في الديوان, كنا قليلين و رائقين و مسترخين تماما, تحدثنا عن عدة موضوعات بشكل جماعي و بسلاسة تامة , لم أشعر للحظة بالروح السمجة التي غالبا ما تحوّم فوق اللقاءات الأدبية, ألقيت قصيدة "آل عزت" بعد أن سمعت أغلب قصائد ديواني بصوت الحاضرين, هل يحلم شاعر بأكثر من ذلك في حفل ديوانه ؟



5 comments:

Mahmoud Nasa said...

مبروك علينا

الديوان جميل

كان من الغريب انى اقراه مرتين فى نفس اليوم

:)

Mist said...

ألف مبروك :)..كنتُ أتمنى الحضور،لأن جو كهذا نادر الحدوث تقريبًا.

رغم أني ما قرأتُ منه إلا القصيدة التي نشرها عمرو عزت في مدونته،إلا أنني متشوقة لقراءة الديوان كاملاً.
-

7assanof said...

مبروك يا عزت الديوان جميل فعلاً

و بجد كان يوم حلو أوى

محمود محمد حسن said...

مبروك يا محمود ..

عقبال الديوان العشرين

:)

كلام وخلاص said...

بعد ما قريت اريد ان اذهب إلى البحر
كتبتها على ورق كورس الباطنة
مع مراعاة ان كرات الدم الحمراء تتكتب بالقلم الاحمر و الآخرى البنفسجية بالبنفسجي.....استحضار للحالة اللى بتمس روحي ...و توصفها بدقة
مبروك الديوان
في انتظار توقيعك
لانك الشاعر اللى وصفت