10 January 2009

ابتسامات القِدّيسين





رغم مهارة إبراهيم فرغلي الروائية الواضحة في "ابتسامات القديسين " , وهي العمل الأول الذي أقرأه له , فإن الرواية لم تشبع المساحة التي كان من المفترض لها أن تملأه في ذهني..
الشخصيات المرسومة بعناية , دون ثرثرة أكثر من اللازم , عن طريق رسم سلويت مميز لكل وجه من وجوه الرواية , و الأسلوب الرشيق و المتماسك , دفعوني إلى إكمالها دون الشعور بالملل أو التراخي في الإيقاع
لكن لا أفهم حقيقة لمَ دخل " إبراهيم " في مساحة غير لازمة إطلاقا من الخيال العلمي بتبرير تحويم روح أحد أبطال الرواية حول الآخرين بأنها سلكت طرقا فضائية أو دخلت في ثقوب سوداء لتعود بالزمن و تتوه في دنيا الناس مرة أخرى ؟
تبرير غريب كاد أن يقضي تماما على استمتاعي برواية أنيقة مثل " ابتسامات القديسين " , أيضا هذه الروح العائدة كانت طول فترة الرواية تقوم بالتحويم مأكدة ً على عودتها الإرادية من اجل هدف ما , ثم لا تقترب الرواية من هذه المنطقة بعد ذلك أو تفاصيل تحقيق الهدف أو القفز حتى لنتائجه , ترك هذه المساحة خاليا ليس ملهما على الإطلاق , ثمة حبكة فضائية تم إختلاقها من أجل هذا الهدف ! , فجوات درامية متعددة في نسيج الرواية مركزها التخاطر الدائم بين توأمين ..
على كل حال
استمتعت بالرواية و أفكر في قراءة المزيد للسيد إبراهيم فرغلي

4 comments:

M.R said...

كنت قد قرأت مجموعة له منذ قترة ليست بالقصيرة سمّاها "أشباح الحواس" و التساؤلات في ذات هذه المجموعة - لا التساؤلات التي أثارتها - أثارتني بشكل يمنعني عن محاولة القراءة له مرة أخرى

قادم من الشرق said...

لا افهم لماذا لا تستهويني بعض قصص هذا الرجل الخيالية زيادة عن اللازم

ماشى الطريق said...

لو عجبتك إبتسامات القديسين
فمنصحكش بقراية جنية فى قارورة الجزء التانى بتاعها
لأنها مخيبة جداً للأمال بالمقارنة بإبتسامات القديسين

إبـراهيم ... معـايــا said...

حسنًا أنا أعجبتني جدًا ابتسامات القديسين، لدرجة رفعت عندي إبراهيم فرغلي لمصـاف كبار الكتاب، وعندي جنية في قارورة ، لم أقترب ممنها بعد


تحياتي يا دكتر