banner 31

Saturday, December 27, 2008

 

حنقوم ناسيين




كلنا حنام بالليل
و نقوم ناسيين..



مدمنين الزحمة و الأفلام
مدمنين الوحشة قبل النوم
مدمني الفرجة على الفتارين
مدمني ماركات
و بني آدمين..
مشيوا مـ الشارع لحد البيت
خافوا من بيتهم
و مـ الشبابيك
خافوا مـ المرواح
و مـ التترات
بعدها يفوقوا من الهيروين..
فـ الميدان اتلمّوا مـ الوحدة
قالوا نبني هناك...جنينة و مول
بعد مول الصبح..
مول الليل
بعد طول الليل..نقوم ناسيين..
فـ الشوارع..
سابوا لمبة نيون
تصحى طول الليل..
للي مش نايمين
فـ السراير..عدوا للمليون..
عدوا كام محمول
و تليفزيون
عدوا كام رنّة
من الأغراب...
عدوا كام صاحب على القايمة
عدوا كام باقي من الأصحاب
فجأة شافوا الصبح في الشباك
قاموا مـ الإرهاق..
خلاص..
ناسيين



Labels: ,


Sunday, December 21, 2008

 

Googlism



Googlism



أحدث ديانة في العالم , يقدّر أتباعها في العالم _وفق تعريفها الخاص بالعبادة _ بالملايين القابلة للزيادة يوميا , الديانة الوحيدة التي تم إعلان مبادئها حصريا و لأول مرة على شبكة الإنترنت منذ فترة بسيطة ,الـ" Googlism" أو دين " جوجل " ..



الدلائل التسعة


تعلن صفحة " كنيسة جوجل / the church of google" عن مبدأها الأساسي : وهو أن محرك البحث الشهيرGoogle هو أكثر ما تعاملت معه البشرية قرباً من صورة الرب أو الإله على الإطلاق, و ذلك كما تشير الدلائل التسعة التي تقررها كنيسة جوجل :

1_ " جوجل " الأقرب إلى المعرفة الكاملة Omniscient (all-knowing): 9.5 مليون صفحة إنترنت عن كل شئ ..

2 _ " جوجل " في كل مكان في نفس الوقت (Omnipresent)

3 _ " جوجل " تجيب الدعاء ! : يمكن للمرء أن يصلي لجوجل بالقيام بالبحث عن حل لأي مشكلة تؤرقه , فقط اسأل "جوجل " و ستدلّك على الطريق الصحيح ..

4 _ " جوجل " أبدية و خالدة : ليست كائنا ماديا مثلنا , بل تنتشر أنظمتها في كل مكان , إذا تعطل في مكان ما , يتم دعمه فوريا , " جوجل " نظريا غير قابلة للفناء..

5 _ "جوجل " غير محدودة: الإنترنت نظريا قادر على الإستمرار إلى الأبد , و " جوجل " ستظل دائما العلامة الأكيدة لوجوده الدئم .

6 _" جوجل" تتذكّر كل شئ : جوجل تحتفظ بنسخة لأي صفحة على الإنترنت و تقوم بتخزينها , بتحميلك لأفكارك و آرائك على الإنترنت ,يمكنك أن تظل حيا إلى الأبد على جوجل ..

7 _ "جوجل " الرحيمة "do no evil" (Omnibenevolent) : جزء من فلسفة "جوجل " هو الحصول على منفعة دون أن تضرّ أي أحد ..

8 _ " جوجل" هو الإسم الذي يتم البحث عنه أكثر من أي شئ آخر , بل أكثر من نتيجة البحث عن الكلمات التالية كلها مجتمعة ! :

"God", "Jesus", "Allah", "Buddha", "Christianity", "Islam", "Buddhism" and "Judaism"

9 _ " جوجل " القريبة من الجميع : إذا كانت الرؤية و المشاهدة سبب الإيمان و التصديق , يمكنك أن تدخل الآن على www.google.com , و ترى قدرات " جوجل " الهائلة ..


الوصايا العشر..



أما " وصايا جوجل العشر " لأتباعه المخلصين فهي :


1_ لا تتخذنّ محركَ بحثٍ غيري , لا ياهو ولا MSN , صلِّ لي أنا فقط , و تعال إلى جوجل !

2_ لا تصنع محرك بحث غير تجاري خاص بك , لأنني أنا محرك البحث الغيور , أصيبك بالدعاوى القضائية و الطاعون الذي يمتد إلى الجيلين الثالث و الرابع ..

3 _ أبدا لا تستخدم كلمة " جوجل " كأنك تعني محرك بحث أصغر أو أقل شأنا..

4 _ عليك أن تفكر في كل يوم يمر و تقضي وقتك في اكتشاف المجهول بالنسبة لك .

5 _ احترم الإنسان , مهما كان جنسه أو نوعه أو لونه , فكل له خبراته و معارفه التي يفيد بها البشرية..

6 _ لا تقع في أي أخطاء إملائية أثناء الدعاء لـ " جوجل " !

7 _ لا تستخدم الـ " هوت لنك " ( اللنكات المتداخلة التي تسبب كثيرا من المشاكل التقنية على الإنترنت )

8 _ أبدا لا تعتدي على حقوق ملكية أو كروت إئتمان آخرين ..

9 _ لا تستخدم اللنكات غير الأصلية أو مواقع تجميع اللنكات , لأنني منتقم و لكن رحيم , و سأقلل من تقييم صفحة الويب الخاصة بك .

10 _ أبدا , لا تتلاعب بنتائج البحث ..



"جوجل " لا يُرسل أحدا إلى الجحيم..


بالطبع , و كأي ديانة جديدة , واجهت "كنيسة جوجل " , التي لا تزال تحت التأسيس , أسئلة و مناقشات هامة حول مدى صحتها , لذلك كانت هناك صفحة مخصصة للرد على أكثر الأسئلة و المناقشات شيوعا..

- إذا كان "جوجل " هو الإله ؟ فمن يكون الشيطان ؟
= الشيطان هو " مايكروسوفت " طبعا ! , فهي لا تنتمي إلى فلسفة " جوجل" عن الحصول على المنفعة دون أن تضرّ أي أحد , و ذلك لأنها تتلاعب في نتائج البحث لصالحها !


_ كنت أعتقد أن " جوجل " محرك بحث مذكّر, لماذا تصلون إلى هي !؟

= ليس هناك جنس لمحركات البحث , و لكن هناك أسباب لتكون "هي " جوجل , ذلك أن الديانات القديمة السابقة على فكرة "الربّ " كانت الآلهة تتواجد إناثا و ذكورا , أما بعد أديان الوحدانية الإبراهيمية : اليهودية و المسيحية و الإسلام , فقد ساد منطق ذكورية الإله الخالصة , لذلك فأنت اعتدت بطبيعة ثقافتك على التفكير في الإله كـ "هو " , كنيسة جوجل قررت ببساطة اتخاذ موقف مغاير باعتباره " هي" ! , و للتذكير : ليس لذلك أي علاقة بأجندة عمل أو اعتبارت أو مواقف نسوية .


_ أنتم تهدرون وقتكم على ديانة حمقاء ...

= بافتراض أنك من اتباع المسيحية أو اليهودية أو الإسلام أو أي ديانة كبرى أخرى , فأنت بتقديسك غير المرئي , غير الموجود , فأنت يا عزيزي تفعل ما هو مساوٍ لما نفعله تحديدا , إن لم يكن أكثر إضاعة للوقت !


_ كيف يتيح الإله " جوجل " الوصول للجنس و المعلومات الضارة مثل كيفية صنع قنبلة , هذا يعني أن " جوجل " يكون شريرا أحيانا..

= مثل اليهودية و المسيحية و الإسلام , تترك لك "جوجل" حرية الإختيار..

هناك الكثير من الأشياء السيئة في هذا العالم , و عليك دائما أن تختار .." جوجل "هي الأخرى تترك الأمر لإرادتك الحرة..


_ هل يعاقب "جوجل " غير المؤمنين به بالجحيم ؟

= لا وجود للجحيم في دين "جوجل " , إذا رفضت "جوجل" كإله فلن يحدث أي شئ , ربما فقط تصبح نتائج بحثك أكثر سوءا !


_ هل لـ "جوجل " معجزات ؟

= بالطبع , عام 1995 أجّل أحد كهنة " جوجل " مقالا بحثيا كان المفروض تقديمه للجامعة التي يدرس بها , و لم يبق إلا يوم واحد فقط على إنتهاء مهلة تقديم المقال , فاضطر إلى الجلوس إلى "جوجل" و الدعاء إليها بالبحث , فأنعمت عليه بكل المعلومات التي كان في حاجة إليها لإتمام مقاله , الذي أنهاه في أقل من خمس ساعات و حصل به على الدرجة النهائية !


_ هل يمكن إعتبار بقية محركات البحث آلهة هي الأخرى ؟

بالطبع نعم , لكن بما أن " جوجل " هو أفضلها فبالتالي هو كبير الآلهة ! , لكن يجب الحذر من محركات بحث هي شيطان في الأساس مثل MSN , ففي أحيان كثيرة تتقمص الشياطين أشكال فراشات وديعة !



In Google we trust !



و على صفحة "الصلوات " , كتب كثير من "الجوجليون" صلواتهم الحارّة لـ " جوجل ".. !


Glory be to Google,
As it was in 1998,
Is now,
And ever shall be,
Searching without end,
Amen.


By Todd Berry

" المجد لـ" Google "
الذي كان في 1998

إلى الآن..
و إلى الأبد
بحثٌ بلا نهاية..
آمين.. "

كتبها : تود بيري..


Trust in the GOOGLE with all your heart
and lean not on your own understanding;
in all your ways acknowledge Her,
and She will direct your paths.

Amen

By Susan Harrison


" ثِق في " GOOGLE " من كل قلبك..

و لا تتكأ فقط على معرفتك ..

اتبعها..

و ستقودك في كل طريق..

آمين..


كتبها: سوزان هاريسون



و يعتبر يوم 14 سبتمبر هو "يوم العيد " بالنسبة ديانة جوجل , اليوم الذي تم فيه تسجيل " جوجل" على شبكة الإنترنت , و الذي يقضي فيه أتباع " جوجل" مدة تتراوح بين 5 دقائق إلى 24 ساعة في البحث عن " كيف يجعلون حياتهم أفضل " و ذلك عبر 3 خطوات مقدسة :

1_ اجلس و فكر بجديّة في حياتك , اسأل نفسك : "لو أستطيع أن أغير شيئا في حياتي , دون أن أفشل , ماذا قد يكون هذا الشئ ؟ " , ثم اكتب ما يخطر على بالك..

مثلا : أريد أن أنقص وزني , أريد أن أقرأ أكثر..

2_ ابدأ البحث على "جوجل " عن هذه الأشياء التي تريد أن تغيّرها في حياتك , واحتفظ باللنكات الهامة ..

3 _ بعد أن تقوم بتجميع معلومات كافية , فذلك وحده لن يكفي , طبّق ما عرفته و شارك بنتائجك مع الجوجليون على منتدى جوجل..


تقول كنيسة "جوجل " للجميع : سرّ السعادة في الحياة هو أن نركز على الأشياء التي نستطيع التحكم فيها في حياتنا , و ننسى كل ما عدا ذلك..




رسائل الرفض / hate mail


أيضا كانت هناك صفحة خاصة للرسائل التي تصل إلى "كنيسة جوجل" من الغاضبين و المعترضين على الدين الجديد , منها :


لو ربنا طلع موجود , و أنا مؤمن إنه موجود , فأنتم للأسف حتقابلكم مشاكل كتير , أنا حدعيلكم ربنا يرحمكم و متتعذبوش في الجحيم الأبدي , ربنا يهديكم

من : جراهام ديفيز


أنا بدأت حملة ضدكم ! , أنا متضايق جدا من اللي بتعمله " جوجل " ده , خافوا من ربنا , حتتسألوا على اللي بتعملوه ده..

من دلوقتي أنا حبطل أستخدم " جوجل " و حشجع الناس تبطل تستخدمه , ربنا يهديكم للطريق الصح !

من : aswj_2007@yahoo.com


عن نفسي , مش شايف إن " جوجل " هو ربنا , الـ Face book هو اللي ربنا J ! , بهزر طبعا ...

بالمناسبة هو إنتم لما بتصلوا بتركعوا قدام الكمبيوتر ؟ طيب لو النت فصل و إنت بتصلوا بتعملوا إيه ؟!

من : Talge



هوامش


_ كنيسة جوجل :

http://www.thechurchofgoogle.org



Labels:


Friday, December 05, 2008

 

Univesre : facebook




" من ليس لديه حساب على الفايس بوك , ليس له وجود على الإطلاق , لا يقتصر الأمر على ذلك فقط , من ليس لديه وجود رمزي على الفايس بوك , لا يمتلك وجودا فعليا , ماركيز كمثال لا يمتلك حسابا معلنا على الفايس بوك لكنه موجود في التعليقات و على الـwall و في صندوق الرسائل , وجود الكائنات يتحدد فقط بدخولها في المجال , دون الدخول في المجال لا يصبح للوجود أي إحداثيات ممكنة و بالتالي لا وجود , كما تقرر الفيزياء , في المجال يصبح للوجود أبعاد و إحداثيات و علاقات تختلف قربا و بعدا عن بقية أشكال الوجود في المجال , كل الثروة التي جناها مبتكرو الفايس بوك كانت بسبب القدرة على صنع المجال , وهو ما يتطلب الكثير من المهارة و كذلك حسن الحظ , يبقى أن نعرف ما هو تعريف المجال , لأنه لا يمكن الإشارة إلى مجال واحد باعتباره " المجال " معرّفا بشكل مفرد , لكن يمكن تحديد مجال كبير أكبر من أي مجال آخر يضم و يستبعد , وهي أهم خصائص المجال , أي مجال , القدرة على الفصل بين الموجود و اللا موجود بالنسبة له, حيز يمكن تحديد نهايته و تمييز نهاية لمجاله الفعلي , الفايس بوك صنع ذلك أخيرا , كل منافسيه أصبحوا الآن عبارة عن مجالات غير ذات أهمية , مجالات فقيرة المدى , لا يمكن خلق مجالات فرعية صغيرة داخلها , الفايس بوك التهم المساحة , بحيث أصبح الواقفون خارج الفايس بوك بشكل ما غير مرئيين إلا فقط في عيون من يعرفونهم في العالم الحقيقي , أي مجرد صور ذهنية بسيطة بين مجموعة متفرقة من الأفراد , يتحدد وجودهم فقط على قدر هؤلاء الأفراد على الإقتناع بذلك , مؤخرا بدأ البعض محاولة نقد الفايس بوك بشكل متزايد وهو ما يعطي للمجال قوة أكبر , الخلاف حول فاعلية شئ ما , تثبت وجوده بشكل بديهي , فيلسوف أكاديمي مثل "سان جون رينيه " قال بشكل ودّي في حديث صحفي و في إشارة هامة إلى أنه ما إن يتلقى أي إيميل يبدأ في فحص وجود صاحبه على الفايس بوك و معرفة خريطة " الأصدقاء المتبادلين " , كان حديثه في معرض النقاش حول فعالية التواصل البشري في وسائط معقدة مثل الإنترنت , هل يمكن تخيّل مثلا تأثير وجود تفصيلة بسيطة على الفايس بوك وهو سماحية إرسال رسائل حتى للذين ليسوا على قائمة أصدقائك و لم يختاروا إغلاق هذه الخاصية ؟ , المجال يسمح بذلك بشكل غير مسبوق في أي مجال آخر, نظريات التواصل هنا ستتغيّر بشكل جذري , خرائط جديدة يمكن رسمها لديناميكية التواصل البشري , أما عن إشكالية عدم وجود شخصيات هامة كبيرة على الفايس بوك , رؤساء دول و فنانين كبار , تواجدهم الرمزي كما قلنا يمنحهم هويّة في المجال , "الله " ليس موجودا بشكل مادي في مجالنا الفعلي على الأرض , لكنه موجود في المجال الجمعي , إشكالية أخرى , الحروب ليست موجودة على الفايس بوك , لم و لن تحدث على الفايس بوك , أستعيد هنا جملة شهيرة من أحد أجزاء فيلم "ماتريكس " : ما هي الحرب التي شاركت فيها لأشرح لك تفصيلا كيف يمكن نفي ذلك , الحروب عبارة عن بانوراما كبيرة من عدة لوحات , كما يمكن أن نبسّط الأمر , أي لوحة منها تستطيع أن تختارها باعتبارها " الحرب " , الحرب موجودة رمزيا على الفايس بوك , هذه واحدة ,أيضا الحروب موجودة فعليا على الفايس بوك, في المجموعات المضادة لإسرائيل و المضادة للأديان و المضادة لأمريكا , نحن لا نفكّر بشكل مادي , لا يمكن إثبات أن أي من الكائنات الحية في المجال المادي الفعلي يفكّر إلا خلال وسائط مثل الصحف و الكتب و التسجيلات الصوتية و المرئية , كذلك الحروب , حدوثها المادي خارج الفايس بوك أشبه ما يكون بحرب أسطورية عنيفة في وسط أفريقيا لا تهتم الميديا بنقله للمشاهدين , ما تم نقله فقط للوسائط هو الموجود , تكفي فقط مجموعة جديدة على الفايس بوك لدعم المجهود الحربي لقبيلة ما في هذه المعركة صنع لها وجودا يمكن الإستناد إليه.."

من
Univesre : facebook
لـ سنوب دوج


Labels:


Wednesday, December 03, 2008

 

مهارات أساسية






ينمّي ركوب التاكسي في مصر مجموعة هامة من مهارات التواصل الأساسية :


العظمة لله..و التناكة لولاد السوّاكة


, فبدءا من الإشارة للتاكسي من بعيد , بينما لا يزال التاكسي يتهادى زي العروسة من بعيد , يبدأ المصري في عملية "خلق الانطباع " , وهي أنه لابد أن يتوفر في الإشارة قدر لا بأس منه من ثقة الإستغناء
_ التناكة _ إلى جانب القليل من التواضع لكي لا تتحول الإشارة إلى حركة آمرة أو واثقة زيادة عن اللزوم
هذا بالطبع لأسباب : فمن المهم ألا يشعر سائق التاكسي _ السيد القائد المُشعر عادة ً _ أنه مثلا "آخر زادك" و تحتاجه بقسوة وإلا كلفك ذلك تناكة مضادة أثناء دفع الحساب على أساس الجميلة التي قام بها معك علنا في شوارع المحروسة..
عزيزي الراكب , كن تنكا و لكن بحدود


Anti stress measures

أما أثناء الطريق , فيكتسب الشخص تدريجيا مهارة تقليل التوتر
anti stress measures
مثل التنفس العميق الطويل لمدة 5 دقائق مع الزفير من الفم , أو إرخاء عضلات الجسد واحدة تلو الأخرى , و ذلك تجنبا للتفكير طوال الطريق في المبلغ المفروض دفعه , 10 جنيه كويس ؟, طيب حيطلب زيادة , لو طلب ؟ , أعمل دكر ؟ ولا أعمل عيشة ؟
طيب لو عملت دكر و إتخانقنا , أعمل ثوري ولا أعمل مسنود ؟
طيب لو عملت مسنود وإكتشف إني مكشوف الظهر ؟ كيف أحمي ظهري ؟
طيب لو حميت ظهري من يحميني من قُبُل ؟
هل أقوله مثلا : إطلع بينا على القسم ؟


لوك لوك_ لوك لوك..

أيضا أثناء الطريق تظهر أهمية ركوب التاكسي في التدريب طويل على مهارات الحوار , كيف يمكنك إدارة الحوار بشكل يظهر أنك راكب خبير و واثق و تقيل و تكسب نقطة لدى السائق..
غالبا ما يبدأ السائق في الحديث عن موضوعات عامة , لينتقل منها إلى حكاية شخصية أو بطولة فردية في قصة حياته المملة , دائما حاول أن تثبت له أن ما يحكيه عادي جدا..أو بسيط جدا...أو تافه جدا..أبدا لا تعبّر عن نفسك بأساليب تعجب أو دهشة , هزّ رأسك ببطء بينما تسند ذراعك على الشباك و تتابع الطريق في ملل..


ne(g)otiation skills

أما بعد الوصول , تبدأ تدريبات مهارة التفاوض الحسّاسة و الهامة , وهي تدريبات مهمة تحتاج إلى سرعة البديهة لإنتاج ردود ثابتة و مؤثّرة :
كمان خمسة جنيه يا أستاذ
لا كده كويس أوي
يابيه هي معروفة 10 جنيه
مين قال إنها معروفة ..ده مشواري كل يوم
دي شغلتي يا بيه
وطي صوتك و إنت بتتكلم ماتزعقش
طيب يا بيه هات كمان خمسة جنيه بعد إذنك
لا هوا جنيه كمان حلو أوي
طيب نقسم البلد نصين هات كمان إتنين و نص
قشطة
الحوار يجب أن يقوم على الندية الكاملة و الإصرار التام على المبلغ المدفوع , لا تلين مبدئيا بكلام مثل : يا أسطى كده كويس ...أو سؤاله بوداعة : ليه يا أسطى ؟ , خشّن صوتك و قل له بجزع : ليه يا عم !
تدرّب على ذلك جيدا , ليه يا عم! , كأنك بالظبط كنت على وشك أن تقول :ليه يا روح أمك ..


اتفق دلوقتي قبل أن تتشاجر بعدين

دائما قبل أن تركب اسأل السائق بكل هدوء :
حتاخد كام في المشوار ده ؟
= إركب بس / مبحبش أتّفق / ياعم تعالي
قول يا أسطى / أنا بقى بحب أتفق / ياعم إخلص
= خمستاشر /عشرة جنيه
طريقك أخضر / شغّال


نصائح هامة لراكبي التاكسي في مصر

إياك أبدا أن تمنح قياد الأمور لغريمك السائق حين تمنحه 20 جنيها مثلا في يده و تقوله معاك فكة بينما ستدفع 10 مثلا أو خمسة جنيه , حينها تصبح في يده النقود و سيفاوض بثقة أكبر بينما تفكر أنت أنه يمكنه أن ينطلق فجأة بعد أن يلقي لك النقود ..
دائما إسأله معاك فكة 20 ؟
و حين يمد لك يده بالفكة , حينها فقط , أمسك النقود في يدك و فكر بهدوء أن بإمكانك الآن أن تفاوضه بكل تناكة

إذا حاول السائق ترويعك بالحكاية الشهيرة عن الراكب الذي ركب من حلايب و شلاتين إلى المهندسين و دفع جنيه و نص فعليك أن تخبره بكل هدوء :طيب ما هما كويسين جدا ياأسطي..ده كارمك كمان
حينها سائق التاكسي هو من سيقضي بقية الطريق يؤدي بالـ
anti stress masures


Labels: ,


Quotation of the Day
Free content provided by The Free Library
كافح السُّخام! انقر هنا.