28 December 2008

حنقوم ناسيين




كلنا حنام بالليل
و نقوم ناسيين..



مدمنين الزحمة و الأفلام
مدمنين الوحشة قبل النوم
مدمني الفرجة على الفتارين
مدمني ماركات
و بني آدمين..
مشيوا مـ الشارع لحد البيت
خافوا من بيتهم
و مـ الشبابيك
خافوا مـ المرواح
و مـ التترات
بعدها يفوقوا من الهيروين..
فـ الميدان اتلمّوا مـ الوحدة
قالوا نبني هناك...جنينة و مول
بعد مول الصبح..
مول الليل
بعد طول الليل..نقوم ناسيين..
فـ الشوارع..
سابوا لمبة نيون
تصحى طول الليل..
للي مش نايمين
فـ السراير..عدوا للمليون..
عدوا كام محمول
و تليفزيون
عدوا كام رنّة
من الأغراب...
عدوا كام صاحب على القايمة
عدوا كام باقي من الأصحاب
فجأة شافوا الصبح في الشباك
قاموا مـ الإرهاق..
خلاص..
ناسيين



21 December 2008

Googlism



Googlism



أحدث ديانة في العالم , يقدّر أتباعها في العالم _وفق تعريفها الخاص بالعبادة _ بالملايين القابلة للزيادة يوميا , الديانة الوحيدة التي تم إعلان مبادئها حصريا و لأول مرة على شبكة الإنترنت منذ فترة بسيطة ,الـ" Googlism" أو دين " جوجل " ..



الدلائل التسعة


تعلن صفحة " كنيسة جوجل / the church of google" عن مبدأها الأساسي : وهو أن محرك البحث الشهيرGoogle هو أكثر ما تعاملت معه البشرية قرباً من صورة الرب أو الإله على الإطلاق, و ذلك كما تشير الدلائل التسعة التي تقررها كنيسة جوجل :

1_ " جوجل " الأقرب إلى المعرفة الكاملة Omniscient (all-knowing): 9.5 مليون صفحة إنترنت عن كل شئ ..

2 _ " جوجل " في كل مكان في نفس الوقت (Omnipresent)

3 _ " جوجل " تجيب الدعاء ! : يمكن للمرء أن يصلي لجوجل بالقيام بالبحث عن حل لأي مشكلة تؤرقه , فقط اسأل "جوجل " و ستدلّك على الطريق الصحيح ..

4 _ " جوجل " أبدية و خالدة : ليست كائنا ماديا مثلنا , بل تنتشر أنظمتها في كل مكان , إذا تعطل في مكان ما , يتم دعمه فوريا , " جوجل " نظريا غير قابلة للفناء..

5 _ "جوجل " غير محدودة: الإنترنت نظريا قادر على الإستمرار إلى الأبد , و " جوجل " ستظل دائما العلامة الأكيدة لوجوده الدئم .

6 _" جوجل" تتذكّر كل شئ : جوجل تحتفظ بنسخة لأي صفحة على الإنترنت و تقوم بتخزينها , بتحميلك لأفكارك و آرائك على الإنترنت ,يمكنك أن تظل حيا إلى الأبد على جوجل ..

7 _ "جوجل " الرحيمة "do no evil" (Omnibenevolent) : جزء من فلسفة "جوجل " هو الحصول على منفعة دون أن تضرّ أي أحد ..

8 _ " جوجل" هو الإسم الذي يتم البحث عنه أكثر من أي شئ آخر , بل أكثر من نتيجة البحث عن الكلمات التالية كلها مجتمعة ! :

"God", "Jesus", "Allah", "Buddha", "Christianity", "Islam", "Buddhism" and "Judaism"

9 _ " جوجل " القريبة من الجميع : إذا كانت الرؤية و المشاهدة سبب الإيمان و التصديق , يمكنك أن تدخل الآن على www.google.com , و ترى قدرات " جوجل " الهائلة ..


الوصايا العشر..



أما " وصايا جوجل العشر " لأتباعه المخلصين فهي :


1_ لا تتخذنّ محركَ بحثٍ غيري , لا ياهو ولا MSN , صلِّ لي أنا فقط , و تعال إلى جوجل !

2_ لا تصنع محرك بحث غير تجاري خاص بك , لأنني أنا محرك البحث الغيور , أصيبك بالدعاوى القضائية و الطاعون الذي يمتد إلى الجيلين الثالث و الرابع ..

3 _ أبدا لا تستخدم كلمة " جوجل " كأنك تعني محرك بحث أصغر أو أقل شأنا..

4 _ عليك أن تفكر في كل يوم يمر و تقضي وقتك في اكتشاف المجهول بالنسبة لك .

5 _ احترم الإنسان , مهما كان جنسه أو نوعه أو لونه , فكل له خبراته و معارفه التي يفيد بها البشرية..

6 _ لا تقع في أي أخطاء إملائية أثناء الدعاء لـ " جوجل " !

7 _ لا تستخدم الـ " هوت لنك " ( اللنكات المتداخلة التي تسبب كثيرا من المشاكل التقنية على الإنترنت )

8 _ أبدا لا تعتدي على حقوق ملكية أو كروت إئتمان آخرين ..

9 _ لا تستخدم اللنكات غير الأصلية أو مواقع تجميع اللنكات , لأنني منتقم و لكن رحيم , و سأقلل من تقييم صفحة الويب الخاصة بك .

10 _ أبدا , لا تتلاعب بنتائج البحث ..



"جوجل " لا يُرسل أحدا إلى الجحيم..


بالطبع , و كأي ديانة جديدة , واجهت "كنيسة جوجل " , التي لا تزال تحت التأسيس , أسئلة و مناقشات هامة حول مدى صحتها , لذلك كانت هناك صفحة مخصصة للرد على أكثر الأسئلة و المناقشات شيوعا..

- إذا كان "جوجل " هو الإله ؟ فمن يكون الشيطان ؟
= الشيطان هو " مايكروسوفت " طبعا ! , فهي لا تنتمي إلى فلسفة " جوجل" عن الحصول على المنفعة دون أن تضرّ أي أحد , و ذلك لأنها تتلاعب في نتائج البحث لصالحها !


_ كنت أعتقد أن " جوجل " محرك بحث مذكّر, لماذا تصلون إلى هي !؟

= ليس هناك جنس لمحركات البحث , و لكن هناك أسباب لتكون "هي " جوجل , ذلك أن الديانات القديمة السابقة على فكرة "الربّ " كانت الآلهة تتواجد إناثا و ذكورا , أما بعد أديان الوحدانية الإبراهيمية : اليهودية و المسيحية و الإسلام , فقد ساد منطق ذكورية الإله الخالصة , لذلك فأنت اعتدت بطبيعة ثقافتك على التفكير في الإله كـ "هو " , كنيسة جوجل قررت ببساطة اتخاذ موقف مغاير باعتباره " هي" ! , و للتذكير : ليس لذلك أي علاقة بأجندة عمل أو اعتبارت أو مواقف نسوية .


_ أنتم تهدرون وقتكم على ديانة حمقاء ...

= بافتراض أنك من اتباع المسيحية أو اليهودية أو الإسلام أو أي ديانة كبرى أخرى , فأنت بتقديسك غير المرئي , غير الموجود , فأنت يا عزيزي تفعل ما هو مساوٍ لما نفعله تحديدا , إن لم يكن أكثر إضاعة للوقت !


_ كيف يتيح الإله " جوجل " الوصول للجنس و المعلومات الضارة مثل كيفية صنع قنبلة , هذا يعني أن " جوجل " يكون شريرا أحيانا..

= مثل اليهودية و المسيحية و الإسلام , تترك لك "جوجل" حرية الإختيار..

هناك الكثير من الأشياء السيئة في هذا العالم , و عليك دائما أن تختار .." جوجل "هي الأخرى تترك الأمر لإرادتك الحرة..


_ هل يعاقب "جوجل " غير المؤمنين به بالجحيم ؟

= لا وجود للجحيم في دين "جوجل " , إذا رفضت "جوجل" كإله فلن يحدث أي شئ , ربما فقط تصبح نتائج بحثك أكثر سوءا !


_ هل لـ "جوجل " معجزات ؟

= بالطبع , عام 1995 أجّل أحد كهنة " جوجل " مقالا بحثيا كان المفروض تقديمه للجامعة التي يدرس بها , و لم يبق إلا يوم واحد فقط على إنتهاء مهلة تقديم المقال , فاضطر إلى الجلوس إلى "جوجل" و الدعاء إليها بالبحث , فأنعمت عليه بكل المعلومات التي كان في حاجة إليها لإتمام مقاله , الذي أنهاه في أقل من خمس ساعات و حصل به على الدرجة النهائية !


_ هل يمكن إعتبار بقية محركات البحث آلهة هي الأخرى ؟

بالطبع نعم , لكن بما أن " جوجل " هو أفضلها فبالتالي هو كبير الآلهة ! , لكن يجب الحذر من محركات بحث هي شيطان في الأساس مثل MSN , ففي أحيان كثيرة تتقمص الشياطين أشكال فراشات وديعة !



In Google we trust !



و على صفحة "الصلوات " , كتب كثير من "الجوجليون" صلواتهم الحارّة لـ " جوجل ".. !


Glory be to Google,
As it was in 1998,
Is now,
And ever shall be,
Searching without end,
Amen.


By Todd Berry

" المجد لـ" Google "
الذي كان في 1998

إلى الآن..
و إلى الأبد
بحثٌ بلا نهاية..
آمين.. "

كتبها : تود بيري..


Trust in the GOOGLE with all your heart
and lean not on your own understanding;
in all your ways acknowledge Her,
and She will direct your paths.

Amen

By Susan Harrison


" ثِق في " GOOGLE " من كل قلبك..

و لا تتكأ فقط على معرفتك ..

اتبعها..

و ستقودك في كل طريق..

آمين..


كتبها: سوزان هاريسون



و يعتبر يوم 14 سبتمبر هو "يوم العيد " بالنسبة ديانة جوجل , اليوم الذي تم فيه تسجيل " جوجل" على شبكة الإنترنت , و الذي يقضي فيه أتباع " جوجل" مدة تتراوح بين 5 دقائق إلى 24 ساعة في البحث عن " كيف يجعلون حياتهم أفضل " و ذلك عبر 3 خطوات مقدسة :

1_ اجلس و فكر بجديّة في حياتك , اسأل نفسك : "لو أستطيع أن أغير شيئا في حياتي , دون أن أفشل , ماذا قد يكون هذا الشئ ؟ " , ثم اكتب ما يخطر على بالك..

مثلا : أريد أن أنقص وزني , أريد أن أقرأ أكثر..

2_ ابدأ البحث على "جوجل " عن هذه الأشياء التي تريد أن تغيّرها في حياتك , واحتفظ باللنكات الهامة ..

3 _ بعد أن تقوم بتجميع معلومات كافية , فذلك وحده لن يكفي , طبّق ما عرفته و شارك بنتائجك مع الجوجليون على منتدى جوجل..


تقول كنيسة "جوجل " للجميع : سرّ السعادة في الحياة هو أن نركز على الأشياء التي نستطيع التحكم فيها في حياتنا , و ننسى كل ما عدا ذلك..




رسائل الرفض / hate mail


أيضا كانت هناك صفحة خاصة للرسائل التي تصل إلى "كنيسة جوجل" من الغاضبين و المعترضين على الدين الجديد , منها :


لو ربنا طلع موجود , و أنا مؤمن إنه موجود , فأنتم للأسف حتقابلكم مشاكل كتير , أنا حدعيلكم ربنا يرحمكم و متتعذبوش في الجحيم الأبدي , ربنا يهديكم

من : جراهام ديفيز


أنا بدأت حملة ضدكم ! , أنا متضايق جدا من اللي بتعمله " جوجل " ده , خافوا من ربنا , حتتسألوا على اللي بتعملوه ده..

من دلوقتي أنا حبطل أستخدم " جوجل " و حشجع الناس تبطل تستخدمه , ربنا يهديكم للطريق الصح !

من : aswj_2007@yahoo.com


عن نفسي , مش شايف إن " جوجل " هو ربنا , الـ Face book هو اللي ربنا J ! , بهزر طبعا ...

بالمناسبة هو إنتم لما بتصلوا بتركعوا قدام الكمبيوتر ؟ طيب لو النت فصل و إنت بتصلوا بتعملوا إيه ؟!

من : Talge



هوامش


_ كنيسة جوجل :

http://www.thechurchofgoogle.org



05 December 2008

Univesre : facebook




" من ليس لديه حساب على الفايس بوك , ليس له وجود على الإطلاق , لا يقتصر الأمر على ذلك فقط , من ليس لديه وجود رمزي على الفايس بوك , لا يمتلك وجودا فعليا , ماركيز كمثال لا يمتلك حسابا معلنا على الفايس بوك لكنه موجود في التعليقات و على الـwall و في صندوق الرسائل , وجود الكائنات يتحدد فقط بدخولها في المجال , دون الدخول في المجال لا يصبح للوجود أي إحداثيات ممكنة و بالتالي لا وجود , كما تقرر الفيزياء , في المجال يصبح للوجود أبعاد و إحداثيات و علاقات تختلف قربا و بعدا عن بقية أشكال الوجود في المجال , كل الثروة التي جناها مبتكرو الفايس بوك كانت بسبب القدرة على صنع المجال , وهو ما يتطلب الكثير من المهارة و كذلك حسن الحظ , يبقى أن نعرف ما هو تعريف المجال , لأنه لا يمكن الإشارة إلى مجال واحد باعتباره " المجال " معرّفا بشكل مفرد , لكن يمكن تحديد مجال كبير أكبر من أي مجال آخر يضم و يستبعد , وهي أهم خصائص المجال , أي مجال , القدرة على الفصل بين الموجود و اللا موجود بالنسبة له, حيز يمكن تحديد نهايته و تمييز نهاية لمجاله الفعلي , الفايس بوك صنع ذلك أخيرا , كل منافسيه أصبحوا الآن عبارة عن مجالات غير ذات أهمية , مجالات فقيرة المدى , لا يمكن خلق مجالات فرعية صغيرة داخلها , الفايس بوك التهم المساحة , بحيث أصبح الواقفون خارج الفايس بوك بشكل ما غير مرئيين إلا فقط في عيون من يعرفونهم في العالم الحقيقي , أي مجرد صور ذهنية بسيطة بين مجموعة متفرقة من الأفراد , يتحدد وجودهم فقط على قدر هؤلاء الأفراد على الإقتناع بذلك , مؤخرا بدأ البعض محاولة نقد الفايس بوك بشكل متزايد وهو ما يعطي للمجال قوة أكبر , الخلاف حول فاعلية شئ ما , تثبت وجوده بشكل بديهي , فيلسوف أكاديمي مثل "سان جون رينيه " قال بشكل ودّي في حديث صحفي و في إشارة هامة إلى أنه ما إن يتلقى أي إيميل يبدأ في فحص وجود صاحبه على الفايس بوك و معرفة خريطة " الأصدقاء المتبادلين " , كان حديثه في معرض النقاش حول فعالية التواصل البشري في وسائط معقدة مثل الإنترنت , هل يمكن تخيّل مثلا تأثير وجود تفصيلة بسيطة على الفايس بوك وهو سماحية إرسال رسائل حتى للذين ليسوا على قائمة أصدقائك و لم يختاروا إغلاق هذه الخاصية ؟ , المجال يسمح بذلك بشكل غير مسبوق في أي مجال آخر, نظريات التواصل هنا ستتغيّر بشكل جذري , خرائط جديدة يمكن رسمها لديناميكية التواصل البشري , أما عن إشكالية عدم وجود شخصيات هامة كبيرة على الفايس بوك , رؤساء دول و فنانين كبار , تواجدهم الرمزي كما قلنا يمنحهم هويّة في المجال , "الله " ليس موجودا بشكل مادي في مجالنا الفعلي على الأرض , لكنه موجود في المجال الجمعي , إشكالية أخرى , الحروب ليست موجودة على الفايس بوك , لم و لن تحدث على الفايس بوك , أستعيد هنا جملة شهيرة من أحد أجزاء فيلم "ماتريكس " : ما هي الحرب التي شاركت فيها لأشرح لك تفصيلا كيف يمكن نفي ذلك , الحروب عبارة عن بانوراما كبيرة من عدة لوحات , كما يمكن أن نبسّط الأمر , أي لوحة منها تستطيع أن تختارها باعتبارها " الحرب " , الحرب موجودة رمزيا على الفايس بوك , هذه واحدة ,أيضا الحروب موجودة فعليا على الفايس بوك, في المجموعات المضادة لإسرائيل و المضادة للأديان و المضادة لأمريكا , نحن لا نفكّر بشكل مادي , لا يمكن إثبات أن أي من الكائنات الحية في المجال المادي الفعلي يفكّر إلا خلال وسائط مثل الصحف و الكتب و التسجيلات الصوتية و المرئية , كذلك الحروب , حدوثها المادي خارج الفايس بوك أشبه ما يكون بحرب أسطورية عنيفة في وسط أفريقيا لا تهتم الميديا بنقله للمشاهدين , ما تم نقله فقط للوسائط هو الموجود , تكفي فقط مجموعة جديدة على الفايس بوك لدعم المجهود الحربي لقبيلة ما في هذه المعركة صنع لها وجودا يمكن الإستناد إليه.."

من
Univesre : facebook
لـ سنوب دوج


03 December 2008

مهارات أساسية






ينمّي ركوب التاكسي في مصر مجموعة هامة من مهارات التواصل الأساسية :


العظمة لله..و التناكة لولاد السوّاكة


, فبدءا من الإشارة للتاكسي من بعيد , بينما لا يزال التاكسي يتهادى زي العروسة من بعيد , يبدأ المصري في عملية "خلق الانطباع " , وهي أنه لابد أن يتوفر في الإشارة قدر لا بأس منه من ثقة الإستغناء
_ التناكة _ إلى جانب القليل من التواضع لكي لا تتحول الإشارة إلى حركة آمرة أو واثقة زيادة عن اللزوم
هذا بالطبع لأسباب : فمن المهم ألا يشعر سائق التاكسي _ السيد القائد المُشعر عادة ً _ أنه مثلا "آخر زادك" و تحتاجه بقسوة وإلا كلفك ذلك تناكة مضادة أثناء دفع الحساب على أساس الجميلة التي قام بها معك علنا في شوارع المحروسة..
عزيزي الراكب , كن تنكا و لكن بحدود


Anti stress measures

أما أثناء الطريق , فيكتسب الشخص تدريجيا مهارة تقليل التوتر
anti stress measures
مثل التنفس العميق الطويل لمدة 5 دقائق مع الزفير من الفم , أو إرخاء عضلات الجسد واحدة تلو الأخرى , و ذلك تجنبا للتفكير طوال الطريق في المبلغ المفروض دفعه , 10 جنيه كويس ؟, طيب حيطلب زيادة , لو طلب ؟ , أعمل دكر ؟ ولا أعمل عيشة ؟
طيب لو عملت دكر و إتخانقنا , أعمل ثوري ولا أعمل مسنود ؟
طيب لو عملت مسنود وإكتشف إني مكشوف الظهر ؟ كيف أحمي ظهري ؟
طيب لو حميت ظهري من يحميني من قُبُل ؟
هل أقوله مثلا : إطلع بينا على القسم ؟


لوك لوك_ لوك لوك..

أيضا أثناء الطريق تظهر أهمية ركوب التاكسي في التدريب طويل على مهارات الحوار , كيف يمكنك إدارة الحوار بشكل يظهر أنك راكب خبير و واثق و تقيل و تكسب نقطة لدى السائق..
غالبا ما يبدأ السائق في الحديث عن موضوعات عامة , لينتقل منها إلى حكاية شخصية أو بطولة فردية في قصة حياته المملة , دائما حاول أن تثبت له أن ما يحكيه عادي جدا..أو بسيط جدا...أو تافه جدا..أبدا لا تعبّر عن نفسك بأساليب تعجب أو دهشة , هزّ رأسك ببطء بينما تسند ذراعك على الشباك و تتابع الطريق في ملل..


ne(g)otiation skills

أما بعد الوصول , تبدأ تدريبات مهارة التفاوض الحسّاسة و الهامة , وهي تدريبات مهمة تحتاج إلى سرعة البديهة لإنتاج ردود ثابتة و مؤثّرة :
كمان خمسة جنيه يا أستاذ
لا كده كويس أوي
يابيه هي معروفة 10 جنيه
مين قال إنها معروفة ..ده مشواري كل يوم
دي شغلتي يا بيه
وطي صوتك و إنت بتتكلم ماتزعقش
طيب يا بيه هات كمان خمسة جنيه بعد إذنك
لا هوا جنيه كمان حلو أوي
طيب نقسم البلد نصين هات كمان إتنين و نص
قشطة
الحوار يجب أن يقوم على الندية الكاملة و الإصرار التام على المبلغ المدفوع , لا تلين مبدئيا بكلام مثل : يا أسطى كده كويس ...أو سؤاله بوداعة : ليه يا أسطى ؟ , خشّن صوتك و قل له بجزع : ليه يا عم !
تدرّب على ذلك جيدا , ليه يا عم! , كأنك بالظبط كنت على وشك أن تقول :ليه يا روح أمك ..


اتفق دلوقتي قبل أن تتشاجر بعدين

دائما قبل أن تركب اسأل السائق بكل هدوء :
حتاخد كام في المشوار ده ؟
= إركب بس / مبحبش أتّفق / ياعم تعالي
قول يا أسطى / أنا بقى بحب أتفق / ياعم إخلص
= خمستاشر /عشرة جنيه
طريقك أخضر / شغّال


نصائح هامة لراكبي التاكسي في مصر

إياك أبدا أن تمنح قياد الأمور لغريمك السائق حين تمنحه 20 جنيها مثلا في يده و تقوله معاك فكة بينما ستدفع 10 مثلا أو خمسة جنيه , حينها تصبح في يده النقود و سيفاوض بثقة أكبر بينما تفكر أنت أنه يمكنه أن ينطلق فجأة بعد أن يلقي لك النقود ..
دائما إسأله معاك فكة 20 ؟
و حين يمد لك يده بالفكة , حينها فقط , أمسك النقود في يدك و فكر بهدوء أن بإمكانك الآن أن تفاوضه بكل تناكة

إذا حاول السائق ترويعك بالحكاية الشهيرة عن الراكب الذي ركب من حلايب و شلاتين إلى المهندسين و دفع جنيه و نص فعليك أن تخبره بكل هدوء :طيب ما هما كويسين جدا ياأسطي..ده كارمك كمان
حينها سائق التاكسي هو من سيقضي بقية الطريق يؤدي بالـ
anti stress masures