24 November 2008

i..you








i understand










17 November 2008

circumcisioin





اليوم قمت بأول عملية طهارة / circumcision في سنة الإمتياز , توتّرت و أنا أحاول أن أبعد عن ذهني فكرة أنني ربما أخطأ فجأة فأشوّه هذا الكائن إلى الأبد , الجميع حولي كان متوترا فيما عدا الممرضة المتمرّسة, بينما زميلة تتابع الحدث ورائي كانت تكرر على نحو موقّع : خلي بالك..خلي بالك , فأعمل بشكل أبطأ و أكثر حرصا ً..
أعتقد أنني لابد أن أهتمّ أكثر بالسيد "فرويد " , تراكم الحياة حول فكرة أولية بسيطة هي الجنس رأي لا يمكن الإستهانة به على الإطلاق , فبينما قمت بخياطة جرح بطول وجه مريض في غرفة الحالات الحرجة , من منبت الشعر إلى حافة الذقن ,و دون أن يطرف لي جفن , كنت متوترا بشكل عنيف و أنا أخلّص طفلا من قطعة جلد رقيقة زائدة , يبدو أننا فعلا نتعاطي بشكل كبير مع الحياة عبر أعضائنا التناسلية ..
إنسان جميل و ذكي و موهوب ربما يقضي حياته كلها مكتئبا و عاجزا عن الإستمتاع الكامل بأي شئ , فقط لو كان معطوبا بين ساقيه , دونا عن بقية أجزاء جسده, أيّ إنسانة قد ترتبط به يمكنها أن تبرر لنفسها , و سيتفّهم ذلك الجميع , مسألة تركه إلى الأبد حين تكتشف خلله غير القابل للتجاهل..
أتذكّر قصة شهيرة حكاها لنا مدرّس أمراض النساء خلال الدرس عن فتاة أقل ما توصف به هو أنها صاروخ أر ض _ أرض موجّه , كشفت لخطيبها الذي عاشت معه قصة حب عنيفة في لحظة صدق أنها مولودة بعيب خلقي يجعلها تقريبا بلا عضو تناسلي لكنها استشارت الأطباء و أخبروها أن هناك أملا كبيرا في أن و أن و أن , لكن الشاب , كما حكى أهلها , إختفى بعدها بالمعنى الحرفي للكلمة , تلاشى , قاده عضوه كالرادار بعيدا , إلى أنثى أكثر مناسبة ً لقانون النشوء و التطور.


15 November 2008

نتمني ألا تتكرر




قرأت منذ لحظات تقرير البديل عن كتاب الشاعر الأصلع "أحمد عبد المعطي حجازي " : القصيدة الخرساء , الذي يؤسس فيه لموقفه المُشعر و الكثيف ضد قصيدة النثر..
يقول حجازي :
إذا كنت أكرر العقاد , فمن ذا يكررني ؟
وأحب أن أضيف أن موقفك
الآن , سيّد حجازي , من قصيدة النثر لا علاقة له بموقف العقاد من قصيدة التفعيلة إلا فيما يتعلق بتفصيلة واحدة ,ألا وهي أن تصلب الشرايين عادة ما يتزامن مع تصلبات أخرى كثيرة , وعليه يمكننا أن نلتمس لك العذر و لأي مسنّ _بَرَكة_ , يتذمر و يمتعض من أذواق و آراء الشباب , كما يفعل أغلب المسنين عادة في مثل سنّك و سنّ العقاد حين قرر إحالة نصوصك و عبد الصبور إلى لجنة النثر ..
أما عن سؤالك أعلاه , سيد حجازي ..
فنحن بالمناسبة نتمنى فعلا و بإخلاص نادر ألا تتكرر..

عزيزي حجازي
اكتب شعرا أو إطلع من نافوخ أبونا

05 November 2008

omer goldman..









أومر جولدمان Omer Goldman , صاحبة الصورة أعلاه , و التي يحق لك أن تتخيل مثلا أنها نجمة سينمائية جديدة في هوليوود أو في الطريق إلى أن تكون سوبر موديل , فتاة إسرائيلية مدللة عمرها 19 عاما , إبنة ضابط مخابرات سابق كان يُعتبر الرجل رقم 2 في الموساد الإسرائيلي قبل تقاعده عام 2007 .

" أومر " الآن في السجن , تقضي فترة عقوبة مدتها 21 يوما لرفضها الخدمة الإلزامية لمدة عامين في الجيش الإسرائيلي , التي يقضيها كل مواطن إسرائيلي فور تخرجه من المدرسة الثانوية .


الأعداء المفترضون :


بدأت الحكاية حين قررت أومر , التي قضت حياتها في ضاحية "رامات هاشرون " الراقية , أن تتعرف بنفسها على "الأعداء الفلطسينين" الذين تسمع عنهم و يحاربون بلادها منذ زمن بعيد , ذهبت إليهم لتسمع و ترى بنفسها هؤلاء الأعداء على حقيقتهم بعيدا عما يروجه الإعلام الإسرائيلي أو يحكيه أبوها عنهم , فكان ذلك سببا في تحولها من فتاة إسرائيلية مرفهة إلى ناشطة سياسية ضد ممارسات الجيش الإسرائيلي في فلسطين على النقيض تماما من عمل والدها كضابط مهم في الموساد .

تحكي " أومر " أن اللحظة الحاسمة في إختيارها كانت حين قام الجيش الإسرائيلي بإقامة حاجز طريق في قرية فلسطينية كانت تزورها , ثم صدرت الأوامر للجنود الإسرائيلين بإطلاق النار على المعتصمين عند الحاجز , كانت "أومر " جالسة على جانب الطريق تتحدث مع الفلسطينيين حين فوجئت بقنابل الغاز و الرصاص المطاطي يملأون المكان..

اكتشفت " أومر" بفزع حقيقة أن الجنود الإسرائيلين كانوا ينفذون الأوامر مهما كانت و دون أدنى تفكير ,و لأول مرة في حياتها يسدد نحوها جندي إسرائيلي سلاحه بينما يقف إلى جوارها من يقال أنهم الأعداء .





ابنة ضابط موساد :


حين علم والدها " ناتالين جرانوت " Natalin Granot بما حدث , تحكي " أومر" , لم يصدق أنها كانت هناك و غضب بشدة لكنه اعتبر الأمر كله مجرد ميول ثورية من مراهقة تريد أن تختار حياتها بعيدا عن أفكار أبيها و آرائه , لكن على ما يبدو كان على ضابط الموساد الإسرائيلي السابق أن يتقبل فيما بعد فكرة أن إبنته فعلا قررت أن تختار هذا الطريق , تقول أومر : " علاقتنا ببعض طيبة جدا , على الرغم من إختلافنا التام حول ما أفعله و رفضي الإلتحاق بالخدمة في الجيش الإسرائيلي . "

"أومر " رفضت في 23 سبتمبر الماضي , هي و صديقتيها "تامار كاتز "Tamar Katz و " ميا تامارين" Mia Tamarin , تأدية الخدمة العسكرية فتمت محاكمتهم و الحكم على "أومر " بالسجن لمدة 21 يوما ثم محاكمتها مرة أخرى يوم 12 أكتوبر و مدّ سجنها هي و "تامار" لمدة 14 يوما أخرى إلى أن يتم إطلاق سراحهما مؤقتا يوم 24 أكتوبر , بينما تم إحتجاز "ميا" لمدة 7 أيام بثكنة عسكرية إسرائيلية ثم تجديد حبسها لمدة 21 يوما إلى أن يتم إطلاق سراحها هي الأخرى يوم 30 أكتوبر .





خريجو الصف الثاني عشر :


" أومر " و " تامار " و "ميا " من الموقّعين على "رسالة ضد الإحتلال "التي وقع عام عليها أكثر من 40 طالب إسرائيلي هذا العام , و المعروفة برسالة "شمينستم _ shministim " و تعني " خريجو الصف الثاني عشر " وهي رسالة يوجهها الطلاب إلى الحكومة الإسرائيلية سنويا إعتراضا على إنتهاكات الجيش الإسرائيلي للحقوق الفلسطينية , أما حاليا فهناك أكثر من 3000 طالب عضو في حركة "شمينستم " رافضين الإنضمام للخدمة العسكرية بالجيش الإسرائيلي بناء على موقفهم السياسي .




ادعم أومر و تامار و ميا :

http://www.wri-irg.org/co/alerts/20080929a.html