22 April 2008

الرقة بالغة العنف


إلى : م. ز


كل القصائد التي كتبتها لكِ
كنتُ حينها في غرفتي
و كنتِ في فراشك في بيتكم البعيد
الآن كيف ستبدو قصيدة
أكتبها أمامك ْ ؟
أنا أحقد عليه
الكائن الذي يتكوّن بينما تنظرين إليه
فتمتزج الرقة بالغة العنف بأعضاءه التي تخرج من جذعه للتو
هو الآن لا ينضج في الموقد الأزلي الذي أنضج كائنات الأرض
و ترك كائنات الماء نصف نيئة
إنه ينضج الآن على ضوء عينيك النافذ الخفيض
يلتئم و ينحني و تنبت له وردة بين عينيه
ذلك الكائن :
ابن الضعف بالغ القسوة
ابن الحنو بالغ التهديد
ابنكِ