05 November 2008

omer goldman..









أومر جولدمان Omer Goldman , صاحبة الصورة أعلاه , و التي يحق لك أن تتخيل مثلا أنها نجمة سينمائية جديدة في هوليوود أو في الطريق إلى أن تكون سوبر موديل , فتاة إسرائيلية مدللة عمرها 19 عاما , إبنة ضابط مخابرات سابق كان يُعتبر الرجل رقم 2 في الموساد الإسرائيلي قبل تقاعده عام 2007 .

" أومر " الآن في السجن , تقضي فترة عقوبة مدتها 21 يوما لرفضها الخدمة الإلزامية لمدة عامين في الجيش الإسرائيلي , التي يقضيها كل مواطن إسرائيلي فور تخرجه من المدرسة الثانوية .


الأعداء المفترضون :


بدأت الحكاية حين قررت أومر , التي قضت حياتها في ضاحية "رامات هاشرون " الراقية , أن تتعرف بنفسها على "الأعداء الفلطسينين" الذين تسمع عنهم و يحاربون بلادها منذ زمن بعيد , ذهبت إليهم لتسمع و ترى بنفسها هؤلاء الأعداء على حقيقتهم بعيدا عما يروجه الإعلام الإسرائيلي أو يحكيه أبوها عنهم , فكان ذلك سببا في تحولها من فتاة إسرائيلية مرفهة إلى ناشطة سياسية ضد ممارسات الجيش الإسرائيلي في فلسطين على النقيض تماما من عمل والدها كضابط مهم في الموساد .

تحكي " أومر " أن اللحظة الحاسمة في إختيارها كانت حين قام الجيش الإسرائيلي بإقامة حاجز طريق في قرية فلسطينية كانت تزورها , ثم صدرت الأوامر للجنود الإسرائيلين بإطلاق النار على المعتصمين عند الحاجز , كانت "أومر " جالسة على جانب الطريق تتحدث مع الفلسطينيين حين فوجئت بقنابل الغاز و الرصاص المطاطي يملأون المكان..

اكتشفت " أومر" بفزع حقيقة أن الجنود الإسرائيلين كانوا ينفذون الأوامر مهما كانت و دون أدنى تفكير ,و لأول مرة في حياتها يسدد نحوها جندي إسرائيلي سلاحه بينما يقف إلى جوارها من يقال أنهم الأعداء .





ابنة ضابط موساد :


حين علم والدها " ناتالين جرانوت " Natalin Granot بما حدث , تحكي " أومر" , لم يصدق أنها كانت هناك و غضب بشدة لكنه اعتبر الأمر كله مجرد ميول ثورية من مراهقة تريد أن تختار حياتها بعيدا عن أفكار أبيها و آرائه , لكن على ما يبدو كان على ضابط الموساد الإسرائيلي السابق أن يتقبل فيما بعد فكرة أن إبنته فعلا قررت أن تختار هذا الطريق , تقول أومر : " علاقتنا ببعض طيبة جدا , على الرغم من إختلافنا التام حول ما أفعله و رفضي الإلتحاق بالخدمة في الجيش الإسرائيلي . "

"أومر " رفضت في 23 سبتمبر الماضي , هي و صديقتيها "تامار كاتز "Tamar Katz و " ميا تامارين" Mia Tamarin , تأدية الخدمة العسكرية فتمت محاكمتهم و الحكم على "أومر " بالسجن لمدة 21 يوما ثم محاكمتها مرة أخرى يوم 12 أكتوبر و مدّ سجنها هي و "تامار" لمدة 14 يوما أخرى إلى أن يتم إطلاق سراحهما مؤقتا يوم 24 أكتوبر , بينما تم إحتجاز "ميا" لمدة 7 أيام بثكنة عسكرية إسرائيلية ثم تجديد حبسها لمدة 21 يوما إلى أن يتم إطلاق سراحها هي الأخرى يوم 30 أكتوبر .





خريجو الصف الثاني عشر :


" أومر " و " تامار " و "ميا " من الموقّعين على "رسالة ضد الإحتلال "التي وقع عام عليها أكثر من 40 طالب إسرائيلي هذا العام , و المعروفة برسالة "شمينستم _ shministim " و تعني " خريجو الصف الثاني عشر " وهي رسالة يوجهها الطلاب إلى الحكومة الإسرائيلية سنويا إعتراضا على إنتهاكات الجيش الإسرائيلي للحقوق الفلسطينية , أما حاليا فهناك أكثر من 3000 طالب عضو في حركة "شمينستم " رافضين الإنضمام للخدمة العسكرية بالجيش الإسرائيلي بناء على موقفهم السياسي .




ادعم أومر و تامار و ميا :

http://www.wri-irg.org/co/alerts/20080929a.html



12 comments:

محمد على الهنداوى said...

هل تعتقد يادكتور أنني أكره اليهود لأنهم يقتلون أهلنا في فلسطين فقط?
أم لكونهم محتلين أصلا بغض النظر عن كونهم يحتلون الأرض ويقتلون أهلها أو يحتلون الأرض ويقدمون الزهور للسكان الأصليين
ان كان هناك يا صديقي يهود محبون للسلام وضد الصهيونيه فليرحلوا من أرض ليست لهم كإعلان عملي عن رفض الصهيونيه،وهل الصهيونيه شئ اخر غير وجودهم مجرد وجودهم في فلسطين?
بدون ذلك فأنا أكره اليهود كل اليهود فهم أشد الناس عداوه وأنا لست أحمقا كي أدعم عدوي

محمود عزت said...

هل تعتقد يا دكتور من طالبة في نهاية المرحلة الثانوية ترفض على الأقل ظلم جيش بلادها للفلسطينيين , و تدخل السجن بسبب ذلك , هي عدوك الذي لا يجب أن تدعمه ؟
هل تتوقع منها مثلا أن تنضم لحماس ؟

Anonymous said...

الصور غير ظاهرة في البوست يا زعيم ، تقود الى بريد جوجل ..
بس كده

كلام وخلاص said...

بعيدا عن اتفاقنا او اختلافنا مع اومر وتامارا وميا فهى ايضا حرب دعاية واعلام مافيش مانع نلعب بنفس الطريقة

محمد سيد حسن said...

خلاص يا محمود روح اسألها لو هي مش مع شرعية الوجود الإسرائيلي على أرض فلسطين يبقى اوعدك هوصي عليها
ولا تزعل يا برنس

أحمد said...

الغريب بقي يا اخى
ان العرب في المقابل ولاد وسخة ولاد وسخة
يعنى عمرنا ما سمعنا عن اى واحد عربي او فلسطينى رفض يخش الجيش او يقتل برده مدنيين اسرائيليين
واديك شايف التعليقات اللى فوق بتوضح ببساطة ادي ايه كمية الاغبياء وولاد الوسخة في اسرائيل والدول العربية كتير جدا

e7na said...

زهقنا من شرح ان فيه فرق بن اليهود والصهيونيه يا استاذ محمد
وبعدين اظن دكتور محمود بيرصد موقف عجبه من رفض البنت لسياسات وعجرفة بلدها
وانها عاشت فى وسط الفلسطينين وعرفت معاناتهم وفى المقابل شافت الاوامر اللى بيصدرها جيش الاحتلال حتى تجاهها هى
...

محمد على الهنداوى said...

ايوه يامحمود هي عدوي ولو ليها أخ في اعدادي يبقي عدوي برضه
انا مش متوقع منها تنتمي لحماس ولاغيره
وافرض ان طبيعتها رافضه القتل،جميل بس ده ما يحملنيش اي جميل أو واجب انساني تجاهها لأن مجرد وجودها في أرض ملك حد تاني هوسبب العداوه
اسألها زي محمد سيد ما قال وعرفني الاجابه

Anonymous said...

تخيل لو واحد في مصر قال انا ارفض الانضمام للجيش

هيكون مصيره خزوق من النوع اللي لبسه كريم عامر و كل الناس هتشتم في دين اهله

و بالنسبة للأخ هنداوي احب اقوله يارب اشوفك شهيد كده اد الدنيا

أحمد جمال said...

السيد المناضل محمد على الهنداوي .. السلام عليكم من بلد الكفاح المسلح


السيد العميل محمود عزت .. بذمتك مش مكسوف م اللي عملته دا .. حس على دمك بقا ..

تضامن إيه وزفت إيه مع أعدائنا ولاد الكلب دول .. هي مش مكتوب في بطاقتها إسرائيلية .. تبقا بنت كلب ..
تتضامن إزاي مع بنت كلب ؟ فهمني كدا !!

nael said...

اجابة السؤال بسيطة جدا

انا شخصيا، اتضامن مع ولاد الكلب لو كنت انا ابن كلب، والكلام عني انا، ساعتها هيبقى أخ بيساند أخوه

نداء إلى الجميع، تضامنوا مع إخوانكم ولاد الكلب. تذكروا أباكم الكلب الكبير طلع عينه في تربيتكم وعلشان يعلمكم ويعمل منكم حاجة عليها قيمة، مش تيجوا دلوقتي وعلشان خناقة تافهة على الميراث تضحوا بميراث طويل من النضال الكلابي المشرف

ليكن شعار حملتنا: متضامنون معكم يا أولاد الكلب

Anonymous said...

عن نفسي

أنا ممكن أتضامن معاها بشرط واحد

شرط واحد بس

ليلة نتضامن فيها سوا سوا

..