21 October 2008

شعبٌ دكرٌ









كم كنت أودّ أن أكتب من زمن عن نخوة الشعب المصري الشجاع الشهم الدكر ..
وعن الأعزاء منكري التحرش الجنسي الجماعي في العيد الذي كاد أن يكون تقليدا مصريا خاصا و خالصا يجدد ذكراه كل عام شباب مصر الأصيل, قارب فعلا أن يتم تسجيله ضمن عروض الفلكلور المصري في كتيبات السيّاح الإرشادية عن مصر..
لولا أن كشف عنه شوية مدونين ثم الصحافة ثم شاركت الشرطة فأفسدوا بذلك فرصة نادرة ينتظرها شباب مصر من العام للعام ..
إليك أهدي هذا الكتاب , عزيزي شعب مصر, أنا إبنك البارّ , دمت دكراً


وماذا فعلوا؟
الغريب أن بعضهم حاول مساعدة السائق على ركوب سيارته والهرب!! والبعض الآخر قال لى "طيب إحنا هنخليه يعتذر لك، ولما قلتلهم: يعتذر لى إيه؟ هو داس على رجلى"، ورفضت، صرخوا فىّ وقالوا لى "أمال إنتى عايزة إيه يعنى؟". قلت لهم: "هاخذوه على القسم". وواحد آخر قال لى "أنا مش فاهم إنتى واقفة كده فى وسط الرجالة تعملى إيه؟!". "وحتى الناس فى بلكوناتهم، كانوا واقفين يتفرجوا وبس".