كان هناك عدة طقوس ثابتة و مهمة :
قضاء العيد كاملا عند الحاجة أم عزت في المنيرة , لم العيدية , ثم التفكير في الخروجة التي تكون بمثابة التحقيق النهائي لكافة أحلامنا البرجوازية الصغيرة : إرتداء لبس العيد ماركة موباكو و كونكريت و الحتة اللوتّو ثم النزول , أما بعد التجمع مع الأصدقاء في نقطة الصفر يكون الجزء المرهق في الموضوع : حنروح فين ؟ , ناكل في كنتاكي أو هارديز في جامعة الدول ولا نروح سينما سفنكس ولا نتمشى في شارع شهاب , بالطبع لم أكن حينها أستوعب الكارثة , أننا كنا نبدو ساذجين تماما بأناقتنا المبالغ فيها و احنا ماشيين في شارع شهاب أو جامعة الدول كأننا ولدنا هناك , و هو ما جعلني أشفق الآن على جميع المراهقين الذين يفكرون كل عيد أنه من الممكن في هذا الكون أن يعودوا من جامعة الدول بقصص حب عظيمة عبر زجاج هارديز أو كنتاكي مع فتيات مرفّهات يرتدين تي شيرتس بينك على موف يشبهن منى زكي أو كاميرون دياز , أودّ أيضا أن أذكر ببالغ الكراهية عمّال كنتاكي و محاسبيه الذين كان يدركون موقفنا جيدا , فيبتسموا إبتسامات خبيثة و نحن نجمّع ثمن الوجبة من بعضنا البعض أو نتردد أمام أسماء الوجبات الغريبة , كأنهم بروح أمهم متربيين في الريفييرا , كانوا يحرجوننا كثيرا أولاد ال**** هؤلاء ,لذلك كنا نتناول الوجبات سريعا ثم نبحث عن المناديل المعطرة , نتشاجر عليها ثم نخرج , كان هناك سيناريو آخر حين تقرر الأغلبية الذهاب إلى سينما سفينكس لمشاهدة فيلم جالا فهمي مع مدحت صالح أو فيلم نادية الجندي الجديد , حينها كنت أختار مع بقية المؤدبين الذهاب إما إلى المول: أركاديا مول , فنظل نلف و نصعد و ننزل في السلالم الكهربائية مدفوعين بحركة الحجيج , أو إلى شارع شهاب , لا أعرف لماذا شهاب تحديدا ؟ , فنسير بشكل مازوخي بطول الشارع , أين كانت المتعة في ذلك ؟ , نتأمل الفتارين و نحكي قصص عن حبيبات متخيّلات فلا يفسد أحدنا على الجميع بهجة الثرثرة بإكتشاف بايت مثلا بأن جميعنا ينخع بشأن جاذبيته و سيطرته و غزواته , كثيرا أيضا ما كان يقابلنا من بعيد مجموعة فتيات متأنقات بشكل مبالغ فيه, يبدأن في التظاهر بعدم ملاحظتنا بشكل ينبّهنا أنهن قد لاحظننا بالفعل , يعبثن في شعورهنّ المكوية بعناية أو يبتسمن أثناء الحديث الحار عن أي شئ آخر , فنعرف أنها الفرصة , أخيرا بقى ! , يقتربن , يحاذيننا , ثم يمضين , بحسرة تفوقنا غالبا , حين نكتشف كالعادة إننا مؤدبين فعلا الله يحرقكم , يلا نرجع إمبابة ..
نرجع إمبابة , أخلع ملابس العيد , أجلس لأحكي لمصطفى عن أحداث اليوم كأنني استمتعت مثلا و أنا أفكر أنه لابد كان هناك شئ ما ناقص لم أعتنِ به جيدا.
ا
قضاء العيد كاملا عند الحاجة أم عزت في المنيرة , لم العيدية , ثم التفكير في الخروجة التي تكون بمثابة التحقيق النهائي لكافة أحلامنا البرجوازية الصغيرة : إرتداء لبس العيد ماركة موباكو و كونكريت و الحتة اللوتّو ثم النزول , أما بعد التجمع مع الأصدقاء في نقطة الصفر يكون الجزء المرهق في الموضوع : حنروح فين ؟ , ناكل في كنتاكي أو هارديز في جامعة الدول ولا نروح سينما سفنكس ولا نتمشى في شارع شهاب , بالطبع لم أكن حينها أستوعب الكارثة , أننا كنا نبدو ساذجين تماما بأناقتنا المبالغ فيها و احنا ماشيين في شارع شهاب أو جامعة الدول كأننا ولدنا هناك , و هو ما جعلني أشفق الآن على جميع المراهقين الذين يفكرون كل عيد أنه من الممكن في هذا الكون أن يعودوا من جامعة الدول بقصص حب عظيمة عبر زجاج هارديز أو كنتاكي مع فتيات مرفّهات يرتدين تي شيرتس بينك على موف يشبهن منى زكي أو كاميرون دياز , أودّ أيضا أن أذكر ببالغ الكراهية عمّال كنتاكي و محاسبيه الذين كان يدركون موقفنا جيدا , فيبتسموا إبتسامات خبيثة و نحن نجمّع ثمن الوجبة من بعضنا البعض أو نتردد أمام أسماء الوجبات الغريبة , كأنهم بروح أمهم متربيين في الريفييرا , كانوا يحرجوننا كثيرا أولاد ال**** هؤلاء ,لذلك كنا نتناول الوجبات سريعا ثم نبحث عن المناديل المعطرة , نتشاجر عليها ثم نخرج , كان هناك سيناريو آخر حين تقرر الأغلبية الذهاب إلى سينما سفينكس لمشاهدة فيلم جالا فهمي مع مدحت صالح أو فيلم نادية الجندي الجديد , حينها كنت أختار مع بقية المؤدبين الذهاب إما إلى المول: أركاديا مول , فنظل نلف و نصعد و ننزل في السلالم الكهربائية مدفوعين بحركة الحجيج , أو إلى شارع شهاب , لا أعرف لماذا شهاب تحديدا ؟ , فنسير بشكل مازوخي بطول الشارع , أين كانت المتعة في ذلك ؟ , نتأمل الفتارين و نحكي قصص عن حبيبات متخيّلات فلا يفسد أحدنا على الجميع بهجة الثرثرة بإكتشاف بايت مثلا بأن جميعنا ينخع بشأن جاذبيته و سيطرته و غزواته , كثيرا أيضا ما كان يقابلنا من بعيد مجموعة فتيات متأنقات بشكل مبالغ فيه, يبدأن في التظاهر بعدم ملاحظتنا بشكل ينبّهنا أنهن قد لاحظننا بالفعل , يعبثن في شعورهنّ المكوية بعناية أو يبتسمن أثناء الحديث الحار عن أي شئ آخر , فنعرف أنها الفرصة , أخيرا بقى ! , يقتربن , يحاذيننا , ثم يمضين , بحسرة تفوقنا غالبا , حين نكتشف كالعادة إننا مؤدبين فعلا الله يحرقكم , يلا نرجع إمبابة ..
نرجع إمبابة , أخلع ملابس العيد , أجلس لأحكي لمصطفى عن أحداث اليوم كأنني استمتعت مثلا و أنا أفكر أنه لابد كان هناك شئ ما ناقص لم أعتنِ به جيدا.
ا

7 comments:
:-)
فى خلال الثلاثين عاما الماضية تعرضت مصر الى حملة منظمة لنشر ثقافة الهزيمة بين المصريين, فظهرت أمراض اجتماعية خطيرة عانى ومازال يعانى منها خمسة وتسعون بالمئة من هذا الشعب الكادح . فلقد تحولت مصر تدريجيا الى مجتمع الخمسة بالمئه وعدنا
بخطى ثابته الى عصر ماقبل الثورة .. بل أسوء بكثير من مرحلة الاقطاع.
هذه دراسة لمشاكل مصرالرئيسية:
1- الانفجار السكانى .. وكيف أنها خدعة فيقولون أننا نتكاثر ولايوجد حل وأنها مشكلة مستعصية عن الحل.
2- مشكلة الدخل القومى .. وكيف يسرقونه ويدعون أن هناك عجزا ولاأمل من خروجنا من مشكلة الديون .
3- مشكلة تعمير مصر والتى يعيش سكانها على 4% من مساحتها.
4 - العدالة الاجتماعية .. وأطفال الشوارع والذين يملكون كل شىء .
5 - ضرورة الاتحاد مع السودان لتوفير الغذاء وحماية الأمن القومى المصرى.
6 - الطاقة المتجددة كبديل للطاقة النووية. فالطاقة النووية لها محاذيرها وهذا ماسوف نشرحه بالتفصيل.
ارجو من كل من يقراء هذا ان يزور ( مقالات ثقافة الهزيمة) فى هذا الرابط:
http://www.ouregypt.us/culture/main.html
لم تكن ساذجا
لكنك كنت اصغر سنا
ولكل عمر متعته
لن تزيد مع العمر طبعا كما تعتقد
بل تختلف فقط
انت الان مختلف
ولعلمك
كلما كبر سنك ... كلما صغرت الاشياء في نظرك
أليس كذلك ياأيها الشاعر ؟
..............
tring not2 be late
الساده/ المسؤلين عن اداره هذا الموقع
بعد السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
كل عام وانتم بخير عيد مبارك
يسعدنا ان نتواصل سويا ويكون بيننا تبادل اعلاني
بين موقعنا الحقيقه المصريه
وموقعكم الموقر
وذلك بنسخ كود موقعنا لديكم وارسال كود لموقعكم ووضعه بموقعنا
كذلك يسعدنا ان يمثلكم المسئول عن الموقع لشارك معنا بكتاباته
على موقعنا
الحقيقه المصريه
وليقوم بعرض اهم الاخبار
التي تروها مناسبه
سياسه الموقع موجوده في صفحه
مطلوب مراسلين هنا
http://www.elhaqeqa.com/?page_id=2
نرجوا ردكم علينا ومراسلتنا
مع تحيات اسره موقع
الحقيقه المصريه
www.elhaqeqa.com
ملحوظه كود البنر الخاص بنا
موجود بالموقع نفسه
تقبلوا تحياتنا
نفسي بس أعرف بتاع ثقافة الهزيمة ده مين وأنا هعمل معاه الغلط فعلا وبجد وبحق وحقيق
تصور والبنات برضه كان عندها نفس المشاعر بالترتيب اللي ذكرته
وينتهي اليوم بنفس الاحباط مع شعور خفيف بالدوار وانه كان هناك شيئا ما لم يتم الاعتناء به
:))
希望大家都會非常非常幸福~「朵朵小語‧優美的眷戀在這個世界上,最重要的一件事,就是好好愛自己。好好愛自己,你的眼睛才能看見天空的美麗,耳朵才能聽見山水的清音。好好愛自己,你才能體會所有美好的東西,所有的文字與音符才能像清泉一樣注入你的心靈。好好愛自己,你才有愛人的能力,也才有讓別人愛上你的魅力。而愛自己的第一步,就是切斷讓自己覺得黏膩的過去,以無沾無滯的輕快心情,大步走向前去。愛自己的第二步,則是隨時保持孩子般的好奇,願意接受未知的指引;也隨時可以拋卻不再需要的行囊,一路雲淡風輕。親愛的,你是天地之間獨一無二的旅人,在陽光與月光的交替之中瀟灑獨行。
Post a Comment