27 May 2008

يا راجل ؟








منذ زمن و أنا أريد أن أقول بطريقة ما أو بأخرى بأنني في حياتي لم أستمتع بمشهد واحد ليوسف شاهين..
ولا فيلم واحد يوحد ربنا للرجل أحسست بعده أنني رأيت عملا هاما أو حقيقيا , لا لسبب , و لكن لأني فعلا لا أبلع لغته السينمائية على الأطلاق , القائمة في نظري على مشهدية ضخمة و أسلوب حوار تكنيكي فحت , يشوّه أي فنية يحاول شاهين أن يمررها خلال الصورة ..
مؤخرا فقط قرأت له حوارات و سمعته مرة واحدة يتحدث في التليفزيون فعرفت أنه يتحدث بفنية و جرأة أفضل كثيرا من إخراجه , ناهيك عن إعجابي الحقيقي بقدرته على إحداث الضجة و التركيز على مشروعه و بناء كاريزما فنية معيّنة
إنما شاهين يقدم سينما رديئة فعلا , أفلامه كلها أشعر أمامها بنوع من الكآبة..نوع من الضحالة كأن الفيلم كله يدور على سطح كسرولة مسطحة تمسك مقبضها في يدك , و إن أراد الإشارة للعمق تجاه شئ ما.. فإنه يشير بعصبية..يلوح برأسه و عينه و ذراعه و خصره و قدميه حتى تفقد تركيزك كله في متابعة الآداء المفتعل لممثليه
أماعن السيناريو , فيمكنك الإعتماد على منهج ثابت لفك شفرته , ثلاثة أرباعه يتم على طريقة : ياراجل ؟
بالضبط كأن يخبرك صديقك أنه مشغول الآن جدا في العمل بينما تعلم أنه ينتظر حبيبته مثلا أو أي شئ آخر غير العمل فتقول له بهدوء وبصوت موزون النبرة و أنت تثبت عينيك في عينيه : ياراجل

تمرين على ما سبق :

جرب تكنيك يا راجل الذي سبق شرحه على كل العبارات التالية

محسن : أنا قررت أسافر
حمدية : حتروح فين ؟
بلجيكا
ليه؟
بحب الحريم هناك
مش حترجع
إحتمال

تشبّ حمدية و تسند على كرسي أمامها و تمط جسمها بقوة كأنها تلاحق بجذعها فقط محسن الذي خرج من الغرفة حاملا حقيبته :
ملعون أبوك..روح..روح لحريم بلجيكا..سافر...متجيش إلا لما أموت


الأثقل بشكل حقيقي هو حضور يوسف شاهين الثابت في كل مشهد من أفلامه , لقطة بلقطة , بنفس طريقة أدائه , بنفس أسلوبه في تقطيع العبارات, بنفس إنفعالات وجهه ,كأنه هو الذي يتحدث من وراء يسرا و عمرو عبد الجليل و هاني سلامة و خالد نبوي و ليلى علوي و محمد منير..إلخ
بينما يكتفون هم فقط بالتلويح , و أيضا على طريقة شاهين الخاصة في فعل ذلك..
أعرف أن يوسف شاهين نرجسي بشكل واضح
لكن أن ينتج سلسلة طويلة من الأفلام يقوم فيها جميعا بكل الأدوار فذلك شئ مثير للدهشة
فكرت الآن في استثناء فيلم الأرض من أجل خاطر : الأرض لو عطشانة
المشهد المقدس و العنيف
لكن على كل حال أنا الآن ارتحت كثيرا بعد أن قلت رأيي في الراجل
جدير بالذكر أن ناصر عبد الرحمن كاتب فيلمه الأخير هي فوضى , الذي كان يسكن في أرض الجمعية في شارع ملاصق لشارعنا , فجعني هو الآخر حين قال بفم ملآن : إن فيلم هي فوضى ليس به أي رموز على الأطلاق و الحكاية كلها قصة حب أمين شرطى لوزة بلدي في منطقته..
يقول عبد الرحمن ذلك في الوقت الذي لو صرّح فيه فني الإضاءة في الفيلم أو عامل الكلاكيت بأنه كان يرمز في الفيلم إلى رمز مهم جدا في الهيصة الحاصلة لصدقت عن طيب خاطر..
ثم يضيف عبد الرحمن بأنه يكتب من أجل الهيرو , و حين سئل على الهواء عن ماهية الهيرو صرح عبد الرحمن :
الهيرو ده يعني شخصية تراجيدية...اللي بيتحدى المصاعب و الأخطار عشان يوصل لحبيبته
فإذا كان يسري نصر الله قد سبق و صنع من سيناريو لناصر عبد الرحمن فيلم كالمدينة , الذي أثق الآن أن ناصر لم يكن يقصد أبعد من قصة شاب برضه كان بيحب الوزة البلدي اللي في منطقته , فإن يوسف شاهين في هي فوضى حقق لناصر عبد الرحمن كل آماله في السيناريو الخاص به بشكل معكوس تماما
قام شاهين بحشو السيناريو بجميع أنواع الرموز حتى لم يعد هناك أي مساحة لرمز صغنتوت إضافي في الفيلم مما أحال الفيلم من فرط رمزيته إلى فعلا قصة أمين شرطة كان بيحب الوزة البلدي اللي في منطقته
طبعا كل هذا كوم و خطيئته الفادحة " خالد يوسف " كوم تاني..وهو ما لا يحتاج إلى أي شرح أو تبرير إضافي لضيقي الشخصي من ذائقة شاهين الفنية ..


9 comments:

مروة ابوضيف said...

روح يا اببني انت استاذ و الله استاذ هو د
ده بالظبط اللي انا شايفاه و باقولهلا علي يوسف شاهين بس هو بيعمل علي الاقل سينما و فيلم الارض ماستر بييس معلش انا باكتب و الشاشة الزفت بتاعة الكمبيوتر مطفية و النور مطفي و بانور بالموبايل قول للسخص الل ي بيكتب يعمل من ده فيلم و يورلي علي هيرو ينقذني م العتمة اللي انا فيها ده و يا حبذا لو يشترليلي كمبيوتر جديد

e7na said...

الله عليك يا دكتور


فعلا والله كم التهليل والتطبيل ومناقشة الفيلم على انه صرخه سياسيه وبداية الثوره وكلام بالحجم ده شىء غريب
خاصه وان السينما عمرها ما كانت مناقشه القضايا بالشكل ده
ولا ينفع ان مخرج -المفروض يعنى-زى خالد يوسف يقعد يشرح للناس هو يقصد ايه بكذا وان ده كان رمز لكذا
وده لان فكرة القناع اساسا بقت مستهلكه
من وجهة نظرى الفيلم ده حدوته بتقدمها بمساعدة عناصر تانيه من اداء الممثلين والموسيقى التصويريه والاهتمام بالصوره ومواقع التصوير
وبعدها بيبدأ دور المتلقى انه يفسرها هو من وجهة نظره
انما تشرح له
او تطلع تقول ان المشاهدين اغبياء ومش مهم يفهموا
او انا باقدم سينما بتاعتى ومش مهم حد يفهم
؟؟؟؟؟؟؟؟؟


ده بوست قديم عندى عن جو
http://ensazaman.blogspot.com/2008/02/blog-post_14.html

الحمد لله العمليه تمت بنجاح وعلقنا على التدوينه

محمد المصري said...

مبدئياً ، وبصرف النظر عن إن البوست بيهاجم - أو بينقد بعنف .. أيًّ كان المسمّى - واحد من أهم الرموز - السينمائية وغير السينمائية - بالنسبة لي ، فالبوست فعلاً مش عاجبني ، قريت مقالات كتير بتهاجم يوسف شاهين واختلفت معاها في التقييم أو الرؤية بس عجبتني كمنطق وكأسلوب .. وقريت مقالات أكتر بتهاجمه بس معجبتنيش ، والبوست ده من النوع الأخير ، وهبقى أقولك ليه لما أشوفك إن شاء الله

-------

نتكلم في صلب البوست مع العلم إني في كل كلامي هتجاوز القرف اللي اسمه وهي فوضى وهتجاوز كل أفلامه خلال آخر عشر سنين - ما بعد المصير - لأنها أفلام رديئة بالفعل ولا تهمني في شيء ، أنا هتكلم عن مسيرة الخمسين سنة اللي قبلها

1- أنا شايف إن فيه تطرف عنيف جداً موجود فيه كان ظاهر تماماً في الجملة الأولى وهي إنك عمرك ما شفتله مشهد وعجبك
أنا متطرف تماماً في حبي ليوسف شاهين كمخرج وكإنسان وكمسيرة حياة وأي محاولة لادعاء الحيادية في كلامي هتكون محاولة هابلة وعبثية تماماً ، بس مع لما بيعمل حاجة سيئة بقول إنها سيئة بشكل أعنف مما أي حد ممكن يقول ، ومفتكرش - ومشفتش - حد انزعج وشتم فيلم زي هي فوضى أكتر مني
الفرق هنا يا محمود إنك كنت متطرف في رفضك - أو في كرهك - لدرجة إنك مشفتش أي حاجة كويسة في مسيرة سينمائية ممتدة لتمانية وخمسين سنة !!
شخصياً مش متصور مثلاً إن معجبش ولا مشهد في الناصر صلاح الدين ، فيلم قد يُنتقد تاريخياً بس هو عظيم جداً من كافة نواحيه خصوصاً تقنياته السينمائية المتطورة جداً على إمكانياته ووقته وعظيم في نواحيه الحوارية كذلك - للعظيم عبد الرحمن الشرقاوي - ، مش متصور إن معجبكش مشهد أغنية "يا سلام على حبي وحبك " أو المشاهد المصورة في أسوان أو رقص هند رستم على أغنية زينة في فيلم انتَ حبيبي ، مش متصور إن معجبكش أي مشهد من صراع في الوادي أو صراع في المينا أو حتى يا جدع ماجدة الرومي وهي بتغني كلام صلاح جاهين في فيلم عودة الابن الضال
مع العلم إن كل الأفلام دي - باستثناء الابن الضال - هي أفلام جماهيرية وقريبة من الناس جداً وكتير منهم ميعرفش إنها بتاعة شاهين ، وهي - بالمناسبة - أقل الأفلام التي تتواجد فيها ذاتيته

المشكلة في التطرف ده يا محمود إنه بيخلي المناقشة نفسها مش منطقية ولا هتوصل لحاجة ، ومع ذلك هستمر .. أولاً عشان فيه كذا حاجة مهم أوضحها .. ثانياً عشان عارف إن عندك مرونة قوية في غربلة أفكارك ولو ده حصل مع رؤيتك لشاهين .. هكون مبسوط لدرجة إني ممكن أغير جنسية وابقى إمبابي :)

2- تطرف في سياق آخر لما بتقول إنك مشفتش ليه أي فيلم ( هام ) طوال تاريخه ، بصرف النظر عن الفنية أو السينمائية أو أي حاجة مش بتستسيغها في أفلام شاهين ، الأهمية تحديداً شيء نسبية الاختلاف فيه قليلة ، على سبيل المثال ممكن نختلف في القيمة الفنية لفيلم زي "حياة أو موت" – بتاع الدواء يوجد به سم قاتل – بس مش هنختلف على أهميته في تصوير كمال الشيخ مشاهد كتير خارجية بتدي صورة تاريخية أصيلة ومميزة عن القاهرة في الخمسينات ، السؤال : إزاي ممكن ننزع الأهمية عن أفلام زي العصفور أو الأرض حتى لو معجبتناش بشكل شخصي ؟؟

3- مش لاقي أي معنى حقيقي لوصف أفلام يوسف شاهين "بالرديئة" ، أيوة الرداءة نسبية وأيوة وجهة نظر شخصية ، بس بصرف النظر عن الكلام التقليدي اللي مبيأكلش عيش .. الكلمة غير مستساغة وغير منطقية بأي شكل ، فيلم زي هي فوضى فيلم ردئ جداً .. فيلم زي الآخر كذلك فيلم ردئ ، بس وصف أعمال مخرج ما استمر في العمل لمدة تزيد عن خمسين عاماً بكونها – مجملاً – رديئة هو شيء غير منطقي إطلاقاً

4- فيه مخرج روسي شهير اسمه أندريه تاركوفسكي ، كان شايف إن السينما مش حاجة غير مراية ذاتية للفنان ممكن من خلالها يشوف فيها نفسه ويشوف اللي حواليه ويعبر عن هواجسه بغرض الوصول للحقيقة وفهم ذاته بشكل سليم

يوسف شاهين سنة 87 أثناء كتابته لسيناريو فيلم إسكندرية كمان وكمان كان بيقول :
"هاملت كان يتردد لأنه شريف ، لأنه يبحث عن الحقيقة ، لأنه يريد أن يقنع نفسه قبل أن يقنع الآخرين ، هاملت يوجد في كل أفلامي لأنه لا يفارقني أبدا ، والفيلم الذي أكتبه الآن عن هاملت .. ليس إسكندرية ليه ولا حدوتة مصرية ولا الجزء الثالث من أفلام سيرتي الذاتية ، إنه خلاصة كل الحياة وكل الأفلام وليس إسكندرية وحدوتة فقط ، فيلمي الجديد عن حلم الفنان وحلم الحياة والحياة كحلم"

أفلام يوسف شاهين في أغلبها أفلام ذاتية تماماً ، رغبة في الوصول للحقيقة ، حقيقة وطن في أفلام زي العصفور أو الابن الضال أو الاختيار ، حقيقة ذات في أفلام زي حدوتة وإسكندرية ليه وإسكندرية كمان وكمان ، مع تداخلات أكيدة ما بين ده وده
في الحالة دي الرجل لم يدعِ أبداً الواقعية – رغم تحقيقها في أبهى صورة في الأرض مثلاً - .. هو يبحث ويحاكم ويتساءل ويريد بشغف أن يفهم ، بعمق واضح في أغلب أفلامه – من وجهة نظري على الأقل – يعبر عن حلم كل فنان حقيقي في الوصول للحقيقة ..

تلك الذاتية الموجودة في أفلامه تتواجد في أفلام العديد من المخرجين العظام في تاريخ السينما ، فيليني من إيطاليا ، بيرجمان من السويد ، تاركوفسكي من روسيا ، كيسلوفسكي من بولندا ، ولا أبالغ أن حلم كل فنان حقيقي هو فهم ذاته وفهم العالم والتصالح مع هذا وذاك من خلال عمله الفني أيًّ كان نسبة وجوده الذاتي بشكل واضح في تلك الأفلام

ولا أجد في محاولة ( الفهم ) عن طريق صنع دراما ذاتية كما الحال في أفلام شاهين – سواء تتناول حياته أو أفكاره فقط – شيء سيء بأي شكل ، مع العلم برضه إني مش شايف إن ده منعه يتكلم بأكتر من صوت ، شوف حدوتة مصرية مثلاً وهو بيحاكم نفسه وبيعبر عن آراء أخته وأمه ومراته وولاده فيه وفي شخصيته وفي عقده وعيوبه ، ذاتية يوسف شاهين كانت محاولة لفهم ذاته ومجتمعه وعالمه بس ممنعتوش أبداً إنه يبص بره نفسه

5- فن إدارة الممثل شيء بيختلف من مخرج للتاني وفيه نظريات كتير ، فيه مخرجين ممكن يفضلوا الأداء الارتجالي .. ومخرجين عندهم صورة معينة في مخيلتهم عن الشكل النهائي للأداء وتنفيذ المشهد ..

ببعض التطرف أنا مغرم تماماً بأغلب أداءات يوسف شاهين
ببعض التفهم أنا مستوعب إن بعض الأداءات تكون مزعجة وسيئة – زي هاني سلامة وأحمد محرز وخالد النبوي مثلاً -
ببعض الموضوعية أنا شايف إن أداء محمود المليجي في الأرض وأداء محسن محيي الدين في إسكندرية ليه ونور الشريف في حدوتة مصرية ويوسف شاهين نفسه في باب الحديد ، أداءات من أعظم ما قدم في تاريخ السينما المصرية
ببعض الاستغراب : مفيش أي دور من الأدوار دي عجبك أداء أو غيرها عجبك أداء ممثل في فيلم لشاهين أو أبديت عليه ملحوظة خارج إطار كونه مراية لأداء شاهين نفسه ؟!

مع العلم إن برضه فيه بعض التطرف في وصفك للأداءات في أفلامه ، فيه فرق واضح بين أداء شكري سرحان وأحمد محرز في فيلم عودة الابن الضال ، أو فريد شوقي ومحمود المليجي في إسكندرية ليه .. إلخ ، وده بينفي طبعاً كلامك عن إنه بيقوم بكل الأدوار ، بتفق معاك إن ( طريقة الأداء ) شاهينية .. بس بختلف تماماً إنها بتكون واحدة أو بتنطق بلسان واحد

6- محمود ، أنا مفهمتش فعلاً فين التسطيح اللي موجود في أفلام يوسف شاهين أو الإشارة للعمق بعصبية ، يا ريت تطرح مثال من أي فيلم من أفلامه في الفترة ما بين سنة 50 لما بدأ سينما ولحد ما عمل المصير توضح بيها رؤيتك
وكمان النموذج الحواري اللي انتَ اتخذته كاريكاتيري ومبالغ فيه بشكل أو بآخر ، يا ريت كمثال حواري من فيلم ليه ولو بالإشارة وأنا هحاول أجيب الحوار على بعضه

----

ولا يسعني في النهاية سوى التأكيد على أن هذا البوست قد يفتح باباً يمد لطريقٍ لا رجعة فيه نحو حرب أهلية بين أهالي إمبابة وأهالي ميت عقبة
تدخل مازنجر سيكون حاسم وقاطع وسريع ، الويل لك يا ابن آل عزت
بفكر كوسيلة مبدئية للانتقام أكتب بوست أهاجم فيه كفافيس :)

ألقاك قريباً بإذن الله يا دكتور :)

ٍSOU said...

كل مرة اشوف فيها فيلك لشاهين اطلع منه مذبهلة ..مش من الاعجاب لا سمح الله ..لآ دة من انى مش فاهمة ..قلت يمكن انا اللى فهمى بطئ بس الحمدلله لقيت كل الناس زى.. واخيرا قررت انى اول لما اشوف فيلم علية اسمه احذفه خالص من قايمة انى ممكن اتفرج عليه تحت اى ظروف
طب لو اغلبنا مش بنفهمه ..اومال هو بياخد جوايز كان على اى اساس؟؟
هى الناس دى بتفهم و احنا لآ
!!!!!

SOLITUDE® said...

يا راااااااجل!!

ده أنا اللي بقولك :D

أي نعم هو له أفلام بنت فاصوليا ملهاش لازمة
بس في أفلام ومشاهد كتير جامدة
عندك المشهد بتاع وعايزني أكسبها...ده مشهد ابن حرام اساسا
وفي شوية مشاهد في فيلم الأرض جامدة جدا...أشد من الأرض لو عشطانة :D

طبعا هي فوضى ده مش فيلم...ده حاجة ملهاش أي لازمة...مع إن خالد صالح مثل حلو جدا في البتاع ده اللي ملوش لازمة

SOLITUDE® said...

"بفكر كوسيلة مبدئية للانتقام أكتب بوست أهاجم فيه كفافيس :)"

الغريب إن كفافيس وجو الاتنين متهمين بالشذوذ الجنسي
:D

rita said...

~「朵語‧,最一件事,就。好,你西

Anonymous said...

اللى بيتعبنى وبيوجع قلبى ان فى قلب وعقل الناس فى بلدنا يا يشوف اللى ليك، يا يشوق اللى عليك، ولازم حاجة منهم تتشاف بتتطرف والتانية تتشاف بعماشة. يوسف شاهين اللى ليه تلت حاجات:
(1)عنده رسالة عايز (مهما كانت شخصية او نرجسية او حتى متخلفة) عايز يعبر عنها بطريقة جميلة(حتى لو كان لازم تاخد عينية وتشوف بيها عشان تقدر تلاقى الجمال ده) ويوصلها للناس(حتى لو كان الناس دول هوه والمدام بتاعته وتلت اربع انفار من المتفرجين.دى تعتبر ميزه فى بلد نص ثقافتها الئينيمائية منقوله من بره نقل باهت وحيبان من غير فهم، وتلتينها هجس وهلس لزوم القزقزة، وتلت تربعها محاولات طفولية للاقتراب لاقصى درجة تسمح بها الرقابة والظروف من عمل فيلم بورنو غالبا ما يفشل كوسيلة للتسلية او حتى كوسيلة للاثارة، يعنى حاجه لا ليها طعم ولا ريحة.
(2)يوسف شاهين بيعمل الواجب، يعنى بيعمل شغله بتركيز، يعنى بمعنى اخر مابيشتغلش على قد فلوسهم ومكابيسلقش بيض وما بيفلسعش بدرى اخر النهار عشان يلحق يتغدى ويضرب بطيخة ويقيل ذى ما باقى الشعب، سواء مخرجين او موظفين او سياسين الخ بيعمل.
(3) يخرب بيت مزيكة افلامه، ايه الحس الموسيقى العالى ده؟ مزيكة بتحكى حواديت . فيلم الارض بينقل من الجو الفرعونى الى بيحكيلك مع الهارب تاريخ البلد القديم ويتحول ببراعة للناى الفلاحى الصيم اللى كأنه شارب روح الغلم فى عوده الممصوص وهو بيعبر عن تنهيدة اللى اتقطع نفسهم من الظلم، وفى نفس الوقت الكورال الجحيشى بتاع الفلاحين الى شغال ورا بيوصلك مع المزيكا دى معنى غريب جدا، وكأن الغنوه من غنوه فلاحى قد ما هى صلاه، ترنيمه فرعونى، ترنيمة قبطى، دعاء اسلامى، ونبض يجرى مع الدم بيحلف ان الارض لازم بأى تمن تتحمى . . مين من مخرجين البلد دى بينقى مزيكته ككده وبيظبطها مع مشاهده كده؟ (باستثناء خالد يوسف الى استمخيت منه مون فى مقدمة فيلم دكان شحاته وهو ظابط كلام اشعار جمال بخيت مع المشاهد فى التتر، خصوصا مشهد قطر المح وهو ماشى حيدوس على الخشب اللى المواطنين الجعانين حاطينه فى طكريقة عشان يوقفوه ويسرقوه، بينما اغنية التتر بتقول"مش باقى منى غير شوية قوة فى ارادتى، حاسبى عليهم وانتى بتخطى" الله يا عم خالد يا يوسف. مزيكا والله مزيما زى عمنك الكبير.
مزيكة يوسف شاهين اضا كانت ابداع جامد فى اليوم السادس خصوصا فى غنوة الطوفان(اللى هلت بشايره وربنا يستر علبينا منه واللى خالد يوسف ميتمر يحذر منه)، وكمان مزيكته الجامده موت فى اسكندريه كمان وكمان(طب خد عينيه وشوفه بيها-اوبريت جميل جدا) ومزيكة حدوتة مصرية.

اما بقى اللى على يوسف شاهين فهو طبعا كتير، كفيل بتبويظ جوانب كتير من جماله وذلك، وفق لغة الموظفين ، يتضمن ما يلى:
(1) نرجسيته البشعة الواصلة الى درجة ابداء كل اعراص مرض اضطراب الشخصية النرجسى، وهو مرض نفسى خطير اكتشف فى النصف الثانمى من السبعينات Narcisistic Personality Disorder ويمكن قراءة اعراضة فى موسوعة ويكيبيديا والبحث عنه على الانترنت وهو يجعل المصاب به عاجز عن فهم لغة غيرة العاطفية وان كان قادر تماما على فهم لغة الغير من الناحية العقلية الحسابية البحتة، يعنى من غير حفلطة: يوسف شاهين ذاتى جدا فى اسلوبه ولغته وافكاره، وكأن تمن تميزه فى مجتمع مثل مجتمعنا هو ان ينكفئ على نفسه تماما فلا يرى غيرها ولا يفهم غيرها ولا يستوعب اى شئ الا من خلالها.المشكلة ان لغة يوسف شاهين لغة خاصة جدا جدا ولييست كما يدعة لغة المواطن المكصرى العادى. لغة يوسف شاهين مفرداتها مختلفة عن معظم الشهب ، فهو يرى العلاقات الانسانية بشكل مكختلف، ولو ذوق جنسى خاص هو لم ينكره بل اعلنه بوضوح فى افلامه، وله ايضا مفهومه الخاص عن الحب والطيبة والشهامة والوطن والدين والثورة والفقر الخ الخ. صعب انك تستمتع بيوسف شاهين على مستوى المشاعر(ماعدا فى فيلم الارض) وممكن جدا ان تستمتع بيه لدرجة النشوة على متسوى العقل .
(2) يوسف شاهين ديكتاتور لا يقبل النقد والمراجعة، لذلك فهو لا يتعلم الا ما يرد ان يتعلمه من الدنيا، ولذلك فهو حاد البصيرة فى بعض الامور، اعمى تماما فى بعضها الاخر، وبالتالى فهو قادر على ان يصنع فكرة فيلم وصورة فيلم تخبلك بروعتها ، ثم يصيف اليها اداء ممثلين كماركاتيرى باهت يقرفك من كتر افتعاله وسخافته وعصبيته. خسارةجدا.

الخلاصة: الرجل ليس معصوما من الذلل خاليا من الاخطاء،كما يصوره دراويشه، وليس معتوها بلا قيمه كما يصوره من لا يتذوقونه، بل هو محاولة(اولى) جديرة جدا بالاهتمام والتحسين والتطوير، لتنه -فى رأى المتواضع طحن-اول خطوة على طريق سليم فى التعبير الفنى المصرى.
bunkushbunkush@yahoo.com

Anonymous said...

اتفق معك تماما على ما ذكرت ، فيوسف شاهين صنعة دعاية مصرية وصنم صنعه الفاشلون وعبدوه وكفروا كل من انتقده فليس لافلامه طعم وممثليه صورة عنه فكأنك تشاهد شاهين نفسه في كل لقطة بعصبيته وسرعة كلامه. أحسنت