08 January 2008

وأوعدك يا دنيا بحتة دين عزومة...




أنا و صابر كنا مرهقين تماما و مستنفذين , هو فقط كان سعيدا لأحداث إستثنائية , أما أنا فقد وقفت أتأمل الكتب في مكتبة آفاق فيما يشبه التوسل , مشهد الكتب كان موجعا جدا هذه الأيام , أخيرا وجدت الاعمال الكاملة لآرتور رامبو , الأسطورة والعقدة , العظيم و السافل , كان بجوارنا رجل وقور جدا و المكتبة كانت مغلقة في هذا الوقت , كل ذلك لم يمنعنا أن نبدأ في الغناء : و لحين ميسرة...صبرا يا سكرة
قليلا و كنا بدأنا في الرقص الموقّع مع الدخول في المقطع الأكثر موسيقية :
أنا باخود حقي وقتي ...ولو تضيع رقبتي
رفعنا أيدينا و ملنا في نشوة ثم واصلنا الغناء و المشي في إتجاه ميدان التحرير
أنا في إنتظار نهاية الأيام البلهاء العظيمة


إسمع


5 comments:

bani-adam said...

كنت لسه شايفها من شويه و عايز انزلها
فشكرا انك حاطط اللينك
و صبرا يا سكره
الايام البلهاء العظيمه حتخلص قريب
كل سنه و انت طيب

AZZA said...

اسمحلي احييك علي كلامك و طريقتك في سرد الحدث و حلمك بجدتك زهرة القرنفل.... انت رقيق زياده عن اللازم لرجل اليومين دول.
ده ثناء مش حاجه تانيه
تحياتي

محمود عزت said...

نور باشا
الأيام البلهاء الضخمة إنتهت :))
عقبالك يا كبير


عزة
للأسف يا عزة مش أنا اللي كاتب حلم جدتي زهرة القرنفل :)) دي الأخت سلم للسما
و أشكرك بجد
تحياتي ليكي

قلم جاف said...

كتبت عندي عن "اتخنقت" بتاعة "محمد محيي" في "مطب صناعي" وطلعت أقوى من الفيلم نفسه .. وأعتقد نفس الشيء حينطبق على أغنية "حين ميسرة" اللي "رحيم" و"إبراهيم عبد الفتاح" عاملين فيها شغل حلو قوي..

rita said...

~「朵語‧,最一件事,就。好,你西