20 August 2007

أتلو و أدرسها , كأنني موسى



من ساعة ما حملت المقطع التالي من مدونة بلو و أنا بفكر في إن الإحساس الديني ده شيء أعلى بكتير من الوصف القاصر ليه بإنه شئ متعلق بتأثير رموز معينة متعلقة بإيمانك بيها
لا يمكن يكون الإحساس العالي المصاحب لسماع مقطع زي ده
أو لتلاوة لعبد الباسط عبد الصمد
أو لترنيمة كنسية
أو لموال لياسين التهامي
غير شيء راقي جدا على مستوى الدين , مش مجرد شئ بيتكلم عنه كتير من الملتزمين على إنه هامشي لا يجوز طلبه لذاته زي ما بقرا في فتاوي حكم سماع القرآن للتلذذ بأداء المقرئ في حد فنيّاته
في رأيي , التلذذ بالديني بيتجاوز بمراحل الموضوعي و المحدد في معانى الآيات مثلا , الإيمان ذاته جزء ضخم منه ميتافيزيقي و حدسي ..
التراث الصوفي كل فترة بيبهرني فجأة بثرائه على المستوى الروحي , لإني لحد دلوقتي مقربتش منه إلا بحذر شديد رغم فضولي الضخم ناحيته
شكرا يا بلو
إسمع


تُحيي إذا قَتَـلت باللحـظِ , مَنــطِقَها
كأنها عندما تُحيي بهِ عِيسَــــــــى
تَوراتُها لَوحُ ســاقيها ســناً , وأنا
أتلو و أدرُسُها كأنّني مُوســــــــــى
أُسْـقُفَة ٌ من بنــاتِ الرّومِ عاطِـلة ٌ
تَرى عليها من الأنوار ناموسَـــــــا
وحشـيّة ٌ ما بِها أُنْسٌ قد اتَّخَــذَتْ
في بيتِ خَلوتِها للذّكر نَاوُوســـــــــا
قـد أعـجَـزَتْ كـلّ عـلاّمٍ بِمـِلـّتـِنَا
وداوُديّاً , و حبراً ثمَّ قِســـّيســــــــا
إن أوْمأتْ تطلبُ الإنجيلَ تحسبُهَا
أقِسّة ً , أوْ بطاريقاً شمامِيســــــــــا



4 comments:

Aladdin said...

أحيلك إلى مقدمة كتاب نصر حامد أبو زيد "هكذا تكلم ابن عربي" حتى نعرف قدر ابن عربي في عالم اليوم!!

Lasto-adri *Blue* said...

ماكنتش عارفة انها ح تعجبك قوى كدة
:)
كان فيه موقع عليه كتير من الاغانى الصوفى.. بس للاسف اتمسح معرفشى ليه
دلوقتى ح حاول على قد ما اقدر اطلع اللى عندى
:)
قد ايه الناس دى كان عندها مزاج

omar said...

من أجمل ما سمعت من معاني ونغمات، الفرقة دي عظيمة، هتلعب في رمضان في الغوري

egyptianocd said...

جامده بس محسوبك مش فاهم حاجه لانى مش قوى فى الفصحى ياريت تترجمها للعاميه