17 August 2007

صاحبتي نجوى يعني نوجا










فور أن شاهدت الشعار أعلاه في جروب الفايس بوك الخاص بذكريات التسعينات, وبشكل تلقائي تماما, حولته إلى الصورة الخاصة بي على الماسنجر..
وهي المرة الأولى التي أشعر فيها مع صورة الماسنجر بالألفة العميقة و الإتساق التام
هذا الشعار تحديدا مطبوع في ذاكرتي بشكل يشبه طبعة النسر على ظهر البريزة المصرية , رغم أنني لم أكن أفهمه حين كنت أراه منذ سنوات طويلة و بشكل كثيف , بعد الإعلانات في التليفزيون و على اللوحات الإعلانية الضخمة فوق بيوت المهندسين و وسط البلد.

ماذا تعني طارق نور إلى جوار رسم غامض يشبه صوان الأذن .._ كنت بشوفه كده :) إعاقة _
أذكر أنني فهمت أن الرسم لنصف وجه قريبا جدا , و بعد أن صار الشعار أقرب ما يكون من شعار هيئة النقل العام أو إسم مجلة أخر ساعة , لم تعد تفاصيله الصغيرة تلفت إنتباهك فضلا عن أنه هو ذاته لم يعد يلفت إنتباهك في أي مكان
المثير في الموضوع هو إكتشافك فجأة أنك مرتبط عاطفيا بشعار إعلاني كهذا..
بل و يستدعي تلقائيا حنين مبهم لأيامك القديمة دون أن يرتبط ذلك مطلقا بالتفاصيل الكاملة لأسباب وجوده أو أسباب ذيوعه بهذا الشكل الذي جعله ماركة مسجلة مطبوعة على التيكت بتاع دماغ أي واحد مولود في التمانينات..

"طارق نور " , ملك الإعلانات الذي يدافع عن ثقافة الإستهلاك و يتحدث بنبرته المميزة عن منتجات هي عبارة عن كل ما يحبه الآن جيل كامل من المصريين , لا كشغف فجائي زي بتاع أميجو اللي بينوّر , بل مكوّنات أساسية للجينات الوراثية لجيل التسعينات : فرجللو و حلواني و شويبس..
أي شاب ولد في التمانينات المجيدة يصدق طارق نور أكثر من أي شخص أخر..
بل و يسترخي تماما مع نبرة صوته الحميمة المختلطة في الذاكرة بكل لذات الماضي القديمة .
إذ طالما كانت القناة الثانية و فواصل البرامج هي الملاذ الوحيد الذي يرى فيه الجميع رغباتهم العميقة تتحرك و تبتسم و تضيئ..
أعتقد طارق نور يستحق لقب " بابا نويل التسعينات " بجدارة
أنا عن نفسي لن أندهش لو تم إختيار هذا الشعار كتميمة للمونديال مثلا أورسمة على الجنيه المصري أو حتى شعار رسمي لوزراة التربية و التعليم


* العنوان _ قال يعني حتفرق معاك أوي_ من أغنية إعلان إفتكره مع نفسك انا مفييش دماغ أقعد أفكرك بيه

12 comments:

مـحـمـد مـفـيـد said...

يخرب عقلك
ايه يا وا د الحلاوه دي
فعلا طارق نور ظاهره غريبه ومميزه جدا
فاكر أعلان بسكويت رشا
كان عامل قلابان

إيمان كامل said...

ازاي بأى يا محمود حد ميفتكرش
صاحبتي نجوى يعني نوجا
بتغني نوجا عايزة نوجا
اكمن مفيش في جمالها نوجا
ولا عشان الشوكولاتة
الناس بتنادي باستماتة
ولا عشان اطعم سوداني
اللي جواها مجنناني
الناس بتنادي تاني تاني
بيبو

طب فاكر إنت بأى موني موني موني كده تظلموني..

يظهر إني ده حالة انتشرت اليومين دول، أعرف واحد زعلان على نفسه أوي عشان بيفتكر أنا أنا أنا أبريق الشاي اليومين دول كده من غير مناسبة.

أما موضوع بأى إن طارق نور يستحق لقب بابا نويل التسعينات، مبيتهيأليش، إلا إذا كان بابا نويل الأيام ده بيبيع الهدايا وساعات ياخد حق الفرجة كمان :)

رانيا منصور said...

انا فاكرة اني ف سنة من ذات السنين الجميلة اللي من كتير مشيت قالت وربنا مانا راجعة تاني
جه رمضان
والنور قطع
وقررت كأخوات تلاتة نسلّي الأسرة الكريمة بتشغيل فواصل الاعلانات كاملة لحد ما النور جه
ومش قادرة افهم منين جبنا كم الاعلانات دي لما يقرب من نص ساعة!

عارف..
شفت الصورة
حاجة فيا اتهزت فعلاً !!
صباحك تسعيني يا محمود :)

محمد said...

رنى بايام طفولتى و بصراحه كان شعار خنيق ولا زلت اشعر انه خنيق وفقع جدا

سقراط said...

تسعيني إيه يا شباب يا ورد :)
الشعار ده من الثمانينيات، ومكون أساسي للثقافة التلفزونية لمن ولدوا من أوائل الثمانينيات.

موني موني موني
لأ كدة تظلموني
أناناس وليمون وفراولة
نوجا ويا للهولا (مش الهول)

إيمان: الشيكولاتة كان اسمها بيبو وكانت رديئة جدا واختفت في وقت قصير. كان رأيي إنها فشلت عشان الناس بتنادي "باستماتة". كلمة ما كانتش تنفع في إعلان خالص.

فاكرين إعلان ماكسي بالكراميل إل كانت بتطلع فيه (تقريبا) إنجي علي وتعمل صوت أكل لمدة 90 ثانية: نيام نيام نيام نيامنيام، إع، الإعلان ده كان بيخليني أرجع.

أول إعلانات مصرية من الجيل الجديد للإعلان كان بتاع "شيكولاتة ماكسي" أحلى شيكولاتة، تمصيرا بدل الإعلانات اللأجنبية بتاعة انسف حمامك القديم

وطبعا "محمود إيه ده يا محمود" أول إعلان يناقش في مجلس الشعب غني عن التذكرة

عمرو الهوارى said...

فات علية الموضوع دة .. بس ما كانشى عندى الأستطاعة أنى اخرجة بالشكل اللائق ..!!

بدور ع الناس said...

بصراحه لعبت الموضوع عشره علي عشره
وظفته صح و انا قريت مقطع من الديوان بتاعك في الدستور
رويتك جامده

ملكة said...

شيكولاتة بيبو طبعا
بتاع الناس عاملة هوجا عشان الشوكلاتة ام نوجا دي
ده كان النشيد الرسمي بتاعي انا وصاحباتي في المدرسة
حلوة ذكريات زمان
لولا إنها بفلوس!!

moro said...

روح يا شيخ... جاتك الهنا

وللا إعلان قبنوري...

ضد الميه ضد النار.. ضد الحشره ضد الفار... مطبخ قبنوري ألمونيوم ده بالتقسيط.. تقسيط... تقسيط.. تقسيط .. تقسيط

من قبنوري و غيره مافيش... ركب تندة... وللا شيش؟.... عشان الجيران.. ماتشوفنيش.. و الحر ما يدخلييييش

الللللللللله

أحمد سلامــه said...

بيبوووووو
هههههههه
مدونتك سوكررر

تحاول إرتداء فستان الخامسة .. لكن قياس المعرفة يمنعها said...

أول مرة أدخل المدونة
بس عاجبنى أوى البوست فعلا أنا بحس تجاه الرسمة ديه إنها محملة بكل ذكريات الطفولة
السرحان الطويل إثر صرخة من أمى ونحن نقف فى المترو خوفها من أن يقترب أحدنا من الأبواب لنمر بهذه الرسمة المجيدة التى تتحمل أكثر من نصف رأس
-----------
بالفعل كنت أراها أحيانا نصف أذن
وأحيانا كنت أشبه الرجل بماوكلى بطل الكارتون
يمكن هذه الرسمة لها عظيم الأثر فى لدرجة تجعلنى أحب النظر لأى رجل له شعر أسود غطيس ناعم وأسرح.

Sophism said...

يااااااااااااااااه دى حلجلت من زمان قوى
الواحد لسه فاكر