13 June 2007

_عن هاجرينا_ طيبي القلب











ربما لأنني أحتاجُ لذلك..
أتخيل ُ أنكِ مثلا
مهجورة ٌ كحديقة ٍخلفية ْ
تُخفي في الظل
بعيدا عن البابِ
فجوة ملتهبة الحواف ْ


أنا أيضا مهجور ٌ كالملعب القديم..
تحت الأضواء الكاشفة المنسية
و المدرجات الخاوية
لابد أن تعرفي ذلك...


يعزيني أن هاجرينا
ليسوا عظماء هكذا !
أو سعيدين هكذا
كما نتخيل
فقط..
الدائرة مرت بنا قبلهم
_ فمررنا لهم الخيط _
الذي سيمرروه إلى غيرنا
الذين سيهجرونهم..



يوما ما..
و يتركونهم مفتوحي النوافذ
يستيقظون بشعور مبهم بالخوف
و تدهمهم الوحشة
كضباب مفاجئ

و سيحاولون..
سيقابلون المترو بوجوه ثابتة
ويقنعون السينما أنهم تجاوزوا الأمر
سعيدون و فاقدو الذاكرة ْ
ستتحرك أناملهم بلا وعي
إلى أفواههم
ثم يبكون في كراهية ْ
يلهثون من الغضب
و يتقيأون من الإهانة ْ
ثم يستلقون فارغين على الأريكة
أمام التلفاز
رمادييي العيون



أشفق عليهم
هاجرينا
رقيقي القلب


أعرف أننا دون شك
نحتاج الآن لقبلة عنيفة
لا تناسب مهجورا و مهجورة ً
التقيا صدفة
في المترو
فميّز كلاهما الأخر..


ربما
لأن أحدا لا يلوم كوبا ظامئا
يسقط في النهر
ولا أرضا قديمة
تتشقق للماء..
إلا أننا سندرك بعد قليل
كم كان قاسيا هذا التعاطف
جافيا
بالنسبة لمهجوريْن
تحسس كلاهما منذ قليل
فجوة الآخر
ملتهبة الحواف



10 comments:

vetrinary said...

ليتنى اكتشف مسمى لما يقال
ليس شعر
ليست قصه
ليس مقال
لكنه على كل حال وحال
اعتقد انه مظهر من مظاهر الجمال

ابدعت

نبيــذ said...

هناك غلاف أبيض أشعر به حول هذة القصيدة

poet said...

النص نار يا مؤمن

وعجبني فيه اكثر من مقطع

بس انا ودي استفهم من سموك يعني

الصورة اللي انت حاططها دي موجهة ضد العبد لله ؟ يا عالم ارحمونا هاتبقى انت يا عزت و vicy vette

انا أطالب باقامة الحد على اي حد تسول له نفسه انو يتحالف مع فيكي ورفاقها ضد رفاهية العبد لله في التطنيش

والله الموفق


أحمد

رانيا منصور said...

محمود..

يابني فيك حاجة مميزة!!

""
سيقابلون المترو بوجوه ثابتة
ويقنعون السينما أنهم تجاوزوا الأمر
سعيدون و فاقدو الذاكرة ْ
ستتحرك أناملهم بلا وعي
إلى أفواههم
ثم يبكون في كراهية ْ
يلهثون من الغضب
و يتقيأون من الإهانة ْ
ثم يستلقون فارغين على الأريكة
أمام التلفاز
رمادييي العيون
""


عجبني ده أوي..

layal said...

الكلمات الصادقه تصل من القلب للقلب

تحيه لكلماتك المعبره

اعجبني هذا الجزء

ويقنعون السينما أنهم تجاوزوا الأمر
سعيدون و فاقدو الذاكرة ْ
ستتحرك أناملهم بلا وعي
إلى أفواههم
ثم يبكون في كراهية ْ

تحياتي

wael said...

انت يا حوده بقيت حدوته بجد بستمتع بكتابات ممكن مكنش بعرف احطها تحت كاتيجوري معين بس اللي بعرفه كويس اوي اني لما بقراها ببقا مستمتع ومبسوط
كنت بتلعب عساكر يا محمود؟ ومصطفى بقا كان بيلعب ايه ؟ غفير نظامي؟

Sameer Faraj said...

اتصالات سرية لإزاحته عن إدارة القناة


بوادر أزمة تلوح في الأفق بين حافظ الميرازي وقناة الحياة المصرية

أكدت مصادر مطلعة في قناة الحياة المصرية (تحت التأسيس) أن بوادر أزمة كبيرة تلوح في الأفق داخل القناة بسبب أسلوب إدارة مديرها حافظ الميرازي المذيع السابق في قناة الجزيرة القطرية. وقالت المصادر إن تصريحات الميرازي لصحيفة الحياة اللندنية قبل نحو أسبوع والتي تهجم فيها على مدير قناة الجزيرة وضاح خنفر بسبب ميوله القومية والإسلامية، قد فاقمت من الأزمة بعد انتقاد بعض العاملين داخل المحطة أسلوب حافظ الميرازي، واصطدامه مع المؤسسات الإعلامية الكبيرة. ويخشى عاملون داخل محطة الحياة المصرية أن يضعف الميرازي من انطلاقتها المتوقعة خلال أشهر قليلة بالنظر إلى عدم خبرته في إدارة المحطة، واستقطابه مدير مكتب الجزيرة السابق في موسكو أكرم خزام والذي أقالته الجزيرة بعد التحقيق معه في فضائح مالية وأخلاقية. وكانت أنباء تسربت قبل أيام تشير إلى وجود أزمة بين الميرازي والممول الرئسي للمحطة، وأن اتصالات بدأت بالفعل بين أفراد من طاقم الحياة المصرية والممول قد تسفر عن إزاحة الميرازي. وتضيف ذات المصادر أن أسلوب إدارة الميرازي يتسم بالعجرفة، وأن حالة من التذمر تنتشر بين الموظفين. وقد سبق لحافظ الميرازي مقدم برنامج من واشنطن على شاشة الجزيرة طيلة سنوات أن اختلف مع موظفيه في مكتب واشنطن، وتسبب ذلك في استقالة مراسلي الجزيرة طلال الحاج، وثابت البريدسي، ونظام مهداوي.

الجدير بالذكر أن حافظ الميرازي من المحسوبين على ما يسمى بالتيار الليبرالي الموالي للإدارة الأمريكية. كما تربطه علاقة وطيدة بعضو مجلس إدارة الجزيرة الليبي محمود شمام الذي يعتقد أنه العقل المدبر للمعركة المحتدمة في قناة الجزيرة مع القوميين والإسلاميين. وسبق لشمام أن صرح بأنه يسعى لتحويل قناة الجزيرة إلى تلفزيون ترفيه ومنوعات على شاكلة mbc، والتوقف عن تغطية الأحداث في فلسطين والعراق انسجاما مع الضغوط الأمريكية.

مروة ابوضيف said...

قاتلك الله يا محمود ده المرة الالف اللي اقرا فيها القصيدة و الدموع طبعا ممتنزلش لكن تحرق ايه ده ماشاء الله عليك بجد

مروة ابوضيف said...

و الصورة رهيييييييييبة

ملكة said...

يخرب بيت كدة !