10 March 2007

خندقي قبري و قبري خندقي


قضيت فترة طويلة أسمع الأناشيد كتعويض روحي عن الأغاني "الحرام" , حوالي 3 أو 4 سنوات , فبعد شهور من علمي بفتوى حرمانية الموسيقى و الأغاني و تحطيم الشرائط و التسجيل عليها و الإنغماس الكلي في العالم الملتزم الجديد , بدأت أشعر بالمأزق حين انتبه إلى روحي تدندن مع أغنية ما أو موسيقى تتسلل من بعيد

الأناشيد كانت حلا جيدا , و بالمناسبة أنا لم أكن حزينا أو لم أكن بدأت
بعد أشعر بالاضطراب , بل كنت أستلذ بالمعاناة التي ألاقيها لمنع نفسي عن كل الأغاني , كنت في إعدادي و اسمع الأغاني في كل مكان في الطريق , في المدرسة و في البيت و في النادي , كان إلتزام عمرو و من بعده أنا و مصطفى محل شك و نقد دائم من الأبوين , الأمور انقلبت الآن و بشكل كوميدي إلى النقيض !

أذكر بنشوة الأيام الخوالي , أناشيد "نداء و حداء" و أناشيد أبو مازن و يا عابد الحرمين و خندقي قبري
و أتذكر بوضوح ما كانت تفعله في هذه الأناشيد , من الحماس الطاغي للدعوة و بذل كل غال و نفيس من أجل الإسلام و الأمة , و بين البكاء الطاغي حين أسمع "سراييفو" أو أناشيد الأفغان...
الأناشيد كانت وقودا هائلا , لم يكن حينها قد ظهر مشاري راشد أو أحمد أبو خاطر , بل كان ما هناك هو الأناشيد القديمة و الفرق الأيدولوجية الصارمة...

أعتقد مع بداية المرحلة الثانوية بدأت أشعر بالأزمة الحقيقية , هل يمكن أن تتخيل طالب ثانوي لا يسمع الأغاني ؟
مهما كانت درجة إلتزامه , أشك أنه مثلا لن يترك أذنه تنساب إلى موسيقى قريبة أو أغنية تدور في الميكروباص , هذه الفترة كنت أحتاج إلى الحب بشكل عنيف , و أشعر بالإثم البالغ حين أسمع نوال الزغبي تغني " ما أندم عليك..دمع الندم غالي " فيطرب قلبي و أنا أتأمل زملائي يدندنون معها في الصباح في الأتوبيس الذي كان يقل أبناء الحي إلى المدرسة البعيدة في الدقي

أفكر أن قلبي هو ثمرة التفاحة الفاسدة الذي علي تأديبه و عقابه بشكل كاف , حبي للشعر كان مأزق أخر ربما أتحدث عنه لاحقا , لكنه ضاعف من عذابي أمام الأغاني , و أفرغت شغفي به في الأناشيد و تتبعها و سماعها بشكل كثيف , لدرجة جعلتني أتأثم أيضا من سماع الأناشيد بكثرة لأنها "لهو" يفسد القلب إن لم تكن مجرد "
عون على الطاعة " , بل كانت هناك فتاوى بالفعل تشير إلى ذلك

خاصة مع ظهور عدة فرق للإنشاد تؤدي أداءا مخنثا و أدخلت الدف و الكي بورد في الأناشيد , و هؤلاء كنت أنفر منهم بشكل كامل و تابعت إهتمامي بأبو مازن و نداء و حداء و بعض الفرق الجديدة التي تلتزم بالحدود الشرعية للإنشاد.

قبل أن تنتهي "تانية ثانوية" كنت قد عدت للأغاني بشكل كامل , أولا في السر وحدي بعد ان صار الإبتعاد النهائي عن الموسيقى أمرا لا يطاق بالنسبة لي , حينها كانت أمي قد بدأت في دورة الإلتزام الخاصة بها و التعبير عن إستيائها مني بشكل غير مباشر , أنا الذي كنت أغلق التلفاز و أسرد عليها أدلة التحريم بفصاحة و إسهاب..


ثم تغيرت أشياء كثيرة , أذكر أن عمرو في تحولاته العجيبة كان قد اقتنع فعلا أن الموسيقى عادت إلى حظيرة المباحات و بقيت أنا في حرج من موقفي الساكت أمام الموضوع
انا أسمع و لكني لا أملك رأيا محددا بشان الأغاني

الأمر ليس بسيطا على الإطلاق , بالضبط أنا كنت على الحافة , موضوع الموسيقى كان فيصلا عندي و عند كثير من الإخوة بين الإلتزام و اللا إلتزام , بيننا و بين الباقين , السياج الذي يفصل بين الدارين , معها اللحية و الجماعة و تهنئة النصارى بالعيد
نعم..هذه الشكليات كانت ذات حجم و قيمة لا يمكن إغفالها في التصنيف..

لذلك لم أتسرّع في إتخاذ قرار ناجز , أبطأت كثيرا قبل أن أبحث في الأمر بشكل وموسّع و إتخاذ قرار أتحمل مسئوليته أمام الإخوة و أمام الله قبل كل شئ

في هذه الفترة توقفت عن سماع الأناشيد , ربما لأنه لم يكن هناك جديد و لأنني بدأت أعود إلى فيروز و الأغاني الـ"ملتزمة" التي ليس فيها إثارة للغرائز أو موسيقى صاخبة أو كلمات غير مقبولة

الآن, اسمع كل شئ !
ببساطة لأن قلبي ربما يكون فعلا ثمرة تفاح فاسدة أو هكذا خلقها الله أو أن هنا ليس المكان المناسب لمناقشة حكم الموسيقى و الغناء في الإسلام , و لكن أقول أنني حين أسمع الأناشيد الآن أتذكر كيف كانت تمثل لي عالما كاملا ..
عالما مغلقا على ذاته برموزه و تقاليده و مذاهبه

تعجبني تجربة مشاري راشد على قنوات الأغاني , كل حر فيما يقدمه و أين يقدمه , بالعكس , "طلع البدر علينا " جميلة و قريبة
اليوم , سمعت نشيدا جميلا كان السبب في كتابة كل هذا , سمعته صدفة و انا أفتح مدونة ما , أعاد إلي ذكريات قديمة نقية إلى أبعد حد , إسمعوه

بس..

36 comments:

Omar Mostafa said...

يعني انت وصلت فعلاً لرأي نهائي في الأمر، ولا انت بقيت بتسمعها بس لإنك مش قادر تستغنى عنها؟ على أي حال انت مجرد شخص طبيعي نفسه بتنزع للجمال، ولحسن الحظ مقدرش يجبرها على عكس كدة

وبالنسبة للأناشيد، انا باكرهها لعدة أسباب منها إنها موسيقياً رديئة ومفتعلة، وثانياً لإني مختلف فكرياً مع (الإخوة) اللي بتعملها وسذاجة طرحهم الفني والفكري في آن، ايا كانت درجة تشددهم، وربنا يهدينا جميعاً، ويكون في عون المزيكا الحقيقية والجمال في البلد دي

نبيــذ said...

بالظبط أنا مع عمر جدا فى كلامه
لدرجة انى اجبرت نفسى اسمع النشيد اللى انت اشرت عليه يا محمود
لكن ما اقدرتش أكمل

الموسيقى فيها افتعال
وبحس باحساس من السطحيه بنوع ما

لا أؤمن بالاناشيد الدنيه
أومن بموسيقى جميله يستريح لها قلبى وعقلى
فالموسيقى أيضا نوع من أنواع الفلسفه

ياسيدى لو كانت ع الموسيقى المثيرة للغرائز
ماتبعد عن الشر وتغنيله

محمود عزت said...

عمر باشا

أنا حاليا مقتنع إن الموسيقى و الاغاني مش حرام طبعا
و الأناشيد دي ليها معايا ذكريات جميلة جدا
وفي منها اللي بحبه بشكل خاص

منور يا باشا



نبيذ

ليه بس ؟
ده النشيد جميل :))
أحيانا بتبقى البدائية اللي في النشيد هي سر جاذبيته , ساعات كنت بحس كده وعشان كده زمان محبتش أغاني فرق الإنشاد الجديدة
يمكن عشان كنت بحس إن الأناشيد البدائية دي هي الأقرب لعهد الرسالة بعد الجاهلية على طول :)

مش عارف والله
بس أنا بحب النشيد ده فعلا
أما عن الموسيقى المثيرة للغرائز
فعمري ما حسيت إن فيه موسيقى لوحدها كده مثيرة للغرائز و الموضوع ده كان شاغلني جدا !
حد عمره سمع موسيقى مثيرة للغرائز يا جماعة ؟

أحمد عبد الهادى said...

الأغانى حلال بفتوى من القرضاوى .. هنعرف أكتر من القرضاوى

بالنسبة لنقطة السطحية اللى أشار ليها الأخ نبيذ فأنا شايف إنها مش دقيقة ، يعنى هى (هنقول إحنا لسه حبايب) هيا اللى عميقة أوى

و ده ما يمنعش إنها جميلة

ممكن تكون بتتخنق من الأناشيد ، دى نقطة تانية

بيتهيألى يا محمود إن مفيش موسيقى مثيرة للغرائز .. فيه أغانى مثيرة للغرائز

عموما .. الأناشيد زى الأغانى فى منها الجميل و اللى مش أوى

بس الحمد لله مافيهاش هابط

:)

tagreba said...

لا بالمناسبة فيه يا احمد موسيقى ممكن تساعد على إثارة الغرائز جداً، لو استخدمت في سياق معين، على سبيل المثال لا الحصر القطع الموسيقية المؤلفة خصيصاً للرقص البلدي، وملايين الأمثلة من المزازيك الأفريقي التي تصاحب رقصات بها إيحاءات جنسية بالعبيط، وعلى فكرة انا شفت ده بنفسي

وفيه فرق يا محمود في رأيي ومع احترامي بين البدائية الصادقة ذات الأصل الغني، زي بدائية أغاني الصيادين مثلاً، وبين (ركاكة) وليست بدائية معظم تلك الأناشيد الناتجة عن فكر موتور وممجوج وقرائح مريضة اساساً

محمود عزت said...

أحمد باشا عبد الهادي
رئيس حزب شباب مصر :))

كنت بتسمع أناشيد إيه قول!




عمر باشا

عن الموسيقى المثيرة فهي ممكن تكون موجودة بس أنا فعلا مسمعتهاش ولا حسيت بكده حتى مع موسيقى الرقص الشرقي اللي دلع خالص , مش بحس بإثارة مطلقا من الموسيقى المجردة و يمكن المثير فيها هو إرتباطها في الذهن برقصات أو إيحاءات معينة
الله أعلم أنا كان نفسي أبقى خبير في الموسيقى بس النصيب !

أما عن البدائية اللي كنت أقصدها هي براءة الأداء و الكلمات و الإيقاع , زي ما قلت بالظبط , كنت بحس إنها أغاني إتغنت في عهد الرسول أو القرون الأولى
معاك إن فيه أناشيد موغلة في الكراهية و العنصرية , و فيه منها المشهور للأسف , لكن فيه أناشيد بكلمات صادقة و أداء حقيقي , لحد دلوقتي بحب لما ألاقيها على النت أسمعها
برضه الله أعلم إرتباط شرطي بفترة نقية من عمري رغم تعسفي فيها ولا لمعانيها و إحساسها

منورين يا رجالة
الشاي على النار

خالد عبد القادر said...

ممممم


طيب يا مولانا


عموما انا بسمع أغاني برضو :)



اللينك ده مفيد جدا فيه دراسة محترمة شوية عن الغناء في الاسلام

جربه يا ابو عزت

http://www.haridy.com/ib/forumdisplay.php?s=&daysprune=-1&f=57


محبتي يا خال

الكونتيسة الحافية said...

أكثر ما لفت نظري في هذه التدوينة هو صدق معاناتك وأنت تخوض هذه التجربة..تلك المعاناة الجميلة التي تمتزج بالتأمل فتؤدي في النهاية إلى صقلنا وجعلنا من نحن...
بشكل شخصي أرى أنك اتخذت القرار الصائب... وبشكل عام أرى أنك اتخذت قرارا من الواضح أنك مقتنع به وهذا هو الأهم أيا يكن..
تحياتي لك

أحمد عبد الهادى said...

مش عارف ليه الأراء السلبية فى الأناشيد، يا اخوانا فيه أناشيد جميلة و الله، كم تشتكى و صمتا و حجابى و أشرقت نفسى لأحمد ابو خاطر، و البرده لمسعود و رويدك و غيرهم كتير، و بصراحة النشيد الحلو بيبقى له مذاق مختلف عن الأغنية بكتير

يا عم محمود، هو إنت عشان محمود عزت محطم قلوب العذارى مدوخك هتطلعهم عليا

:)

محمود عزت said...

الكونتيسة الحافية
تحياتي أنا لكِ
:)


أحمد باشا عبد الهادي
:))رئيس حزب شباب مصر

و مين قال إن كل الأناشيد سيئة أو تنطبق عليها التعبيرات السلبية !
كل واحد وله رأي يا باشا
أنا عن نفسي بحب الأناشيد اللي حاطط لها لنك دي جدا !

Mohamed Mehrez said...

فكرتني بنفسي يا محمود

بس انا مكانش الموضوع واخد معايا اشكالية الحلال والحرام...البيت هو اللي كان فارض الموضوع ده ومكانش في مجال اني اتعرف على الأغاني اساسا

وكمان المدرسة اللي كنت فيها كانت مدرسة "إسلامية" إخوانية
فكان البيت والمدرسة لهم توجه واحد بالنسبة لموضوع الاغاني خلى عندي جهل بالموضوع ده

فمكنتش أعرف غير الاناشيد خاصة بتاعة الانتفاضة الفلسطينية او الاناشيد اللي كانت بتتغنى في حفلات المدرسة او في لقاءات الإخوة الأعداء :)

بعد كده بدأت حركة تحول جذري وغريب في البيت عندنا، وطبعا موضوع الأغاني ده تأثر برياح التغيير دي

لدرجة إني بقيت بسمع مين اللي ميعرفش دودو

:))

enadaha said...

خضت تجربتك دى بالظبط و لمدة تمن سنين..
فاهمه قصدك ايه بذكرياتها الحلوه بل و حسيت بالاثم و بكيت من دغدغة اغنية المُعلم لسامى يوسف لقلبى..
و بعد ما حالى اتغير و رجعت اسمع تانى حاقولك راى شخصى جدا..
آه بسمعها و بموت فيها و درساها و فى دمى..
آه بتبوظ دماغنا و بتوهمنا و بتعملنا قصص بنت لذينا من غير منحس و آه حرام بشكل او بآخر..
بس عارف..انا بقيت اسمعها و قل احساسى بالذنب لان لازم ابقى انا..زى مانا..واحد مش انفصام فى الشخصيه..
مش مبسمعش بس ودنى رادار لاى نغمه طالعه من عربيه فى اشاره..
كان لازم ابقى انا اللى بحب الالتزام بدينى بس بحب المزيكا و بموت فى الحجاب و بموت فى فرنسا..و مبرتحش غير وانا ساجده بس بموت فى مولان روج..هههه..
اعيش حقيقيه و لو حاحسن من نفسى..يبقى بنفسى و بكامل هوايا..

طولت انا هه..
معلش يا فندم:)

محمود عزت said...

محرز باشا

إسمها " مين اللي ما يعرف دودو " و مين اللي إتعدى حدوده
تصدق الأغنية دي لما سمعتها فكرت إن كاتب الأغنية موهوب بشكل من الأشكال
برضه عنده ثقافة علمية
حيث يقول في تتمة المقطع أعلاه :

ده باينه عايش في المريخ أو يمكن عايش في بلوتو !

و من كده نقدر ندلل أد إيه دانا مهتمة بـ"تثقيف الشباب " و النهضة العلمية في مصر

أناشيدك كانت إيه يا ريس ؟

محمود عزت said...

enadahda

خطوة عزيزة يا نداهة :)
أعتقد إني بفكر بنفس الطريقة بس أنا مقتنع إن الأغاني مش حرام
ردك مهم جدا على فكرة !
ولا يهمك :)
نورتينا يا فندم

Mohamed Mehrez said...

يا محمود متتدققش في الألفاظ
المهم انك تعرف دودو وخلاص
وبعدين بصراحة انا مكنتش مركز في الكلام...انا كنت مركز في الرقص الأيقاعي اللي بترقصه دودو

ما علينا
:))

كنت بسمع أناشيد ايه؟!!!

من أول أن تدخلني ربي الجنة
لحد يا حماس علمينا البندقية يا حماس يا بنت الراية الأبية

وعندك صقر الكتائب بتاع يحيى عياش
واناشيد مهرجان الأنشودة بتاع الانتفاضة
وأناشيد بتاعة البوسنة والهرسك وحفلات نقابة المهندسين

وأكيد غرباء، لبيك اسلام البطولة، ثوار

يااااااااه كانت ايام

ما علينا
خلينا في دودو
:))

hesterua said...

شوف يا عم محمود
يوما ما منذ سنوات
كنت عاوز اجى مصر اقدم فى معهد السينما وبالمرة اخطف مشوار على معهد الدراسات الأسلامية عشان نفسى من زمان اعمل دراسات عن الأجتماع الأسلامى
كانوا اهلى بيضحكوا عليا
اصل انا قدامهم منفعش فى الأتنين
وضحكت انا كمان معاهم
بس دلوقتى
مش شايف فى تعارض

على فكرة
ان مريت بنفس تجربتك بالحزافير

الا الحزافير دى حرام ولا حلال
))

أحمد عبد الهادى said...

ياه

أن تدخلنى ربى الجنة و الله غايتنا.. الحاجات دى كنا بنغنيها فى الإذاعة أيام المدرسة

هيا الحاجات دى موجودة ع النت ؟

محمود يا عزت لو مبطلتش حكاية رئيس حزب شباب مصر دى هوصى أخويا يخبطك قصيدة هجاء تقعدك فى غيبوبة عشر سنين و إنت متعرفش أخويا فى الهجاء

محمود عزت said...

محرز باشا

أنا كنت : غرباء و ثوري ثوري و سراييفو و دستورنا القرآن و يا عابد الحرمين لو أبصرتنا لعلمت أنك بالعبادة تلعب ُ

و الست دودو ست عظيمة
مربية أجيال !



أحمد باشا البورسعيدي

الحذافير فيها خلاف
فيه رأي بيقول مباح و رأي بيقول إنها كانت موجودة ثم بطلت العلة

منور يا باشا :))


أحمد باشا عبد الهادي
رئيس حزب الـ...ولا بلاش
أخوك شكله مبيعرفش أخوه !

موجودة على النت يا ريس
إدخل إسلام واي أو سيرش على النت حتلاقيهم على طول

أحمد عبد الهادى said...
This comment has been removed by the author.
أحمد عبد الهادى said...

ينصر دينك يا محمود

لقيتها على إسلام واى

عملت سيرش و لاقيت تلاتة أول واحدة بتاعة جيل العزة هيا المنشودة

تشكر يا باشا

إتنين شاى للحاج محمود و الحاج إسلام واى
هنا بسرعة


http://media.islamway.com/several//GealAleezah/first.mp3

BeLiEvEr said...

أنا عجبتنى قوى التدوينه دى!! الحياه فيها الوان كتير، مش بس أبيض و أسود. لو أتفرجت على أى صورة و مشفتش منها غير اللونين الأبيض و الأسود بس، حتلاقى نفسك شايف نقط، مش شايف الصورة الكاملة... أحلى حاجة إنك تشوف الصوره كاملة و بعد كده تحكم إيه اللى عاجبك فيها و إيه اللى مش عاجبك.
أكيد الأغانى و الموسيقى ليها فعل السحر، حتى أفلاطون فى مدينته الفاضله أوصى بسماع الموسيقى لأنها تفيد الروح.

BeLiEvEr said...
This comment has been removed by the author.
أحمد عبد الهادى said...

http://www.islamp3.com/mp3/Ya-Rubb.mp3

علاء السادس عشر said...

عزيزى محمود
أنا أسمع موسيقى أنفر منها فلا اسمعها أو تعجبنى فأسمعها, العبرة بالنسبة لى هى الجمال سواء عن طريق الموسيقى أو أى فن آخر و وهناك فرق بين الجمال والأثارة وصراحة لم أسمع فى حياتى موسيقى تثير غريزتى ألا طبعاً إذا كانت هناك أصوات أو خلفيات بكلمات موحية غريزياً وهذه أنفر منها لأنها تخريف .وكل قطعة موسيقى تبحر بى إلى حالة ومود معين قد يكون حزن أو بهجة أو صفاء وهذه مشاعر لها مكانها وأهميتها ودورها فى حياتى لا أهرب منها أو أتنصل منها , الموسيقى الجميلة تذكرنى بأنسانيتى.والجمال نسبى ومختلف من شخص لآخر.
تجربة وتدوينة صادقة جداً.
تحياتى وسعيد بزيارتى الأولى لمدونتك

محمود عزت said...

believer
أهلا بيك :)

فعلا , هي صحيح الصورة الكاملة صعب جدا الحصول عليها لأسباب منطقية هي نسبية كل شئ و محدودية الرؤية من الأساس , بس قليل من التروي و النظر بيعمل فرق

أشكرك و خطوة عزيزة



علاء باشا السادس عشر
أهلا بيك :))
نورتنا يا فندم
أوافقك على فكرة الإختيار الحر بعيد عن الأفكار المسبقة
أشكرك بجد
و خلينا نقرا رأيك على طول :)

wael said...

مش بحس ان الاغاني حرام مش عارف ليه
بس لو احنا مسمعناش اغاني مين هيسمع العنب العنب و هيصه والروائع دي

محمود عزت said...

صحيح يا أبو وائل
أنا و إنت و حسنوف نقعد نعمل إيه جنب مدرج ب , نقزقز لب ؟!

m shalaby said...

besara7a elmawdoo3 dah gamed awi, elwa7ed fe3lan sa3at keda emanoh ye3la faybatal yesma3 a3'ani we sa3at yenzel tani wyrga3 yesma3aha, bas bgad lamma bakoun mbatla sama3 ela3'ani bakoun orayeba aktar mn rabena we kaman elQuran yed7'ol alby bshoula , we 3omoman elanasheed now ba2t gamda awi we momken tkoun badeel.

Abd El Rahman said...

كانت أزمة كبيرة الأغاني في وقت معين في بيتنا ، كل ما اشتري شريط يترمي او يتصادر لأني لما اسمع " حاجة تنفعني" أحسن بكتير على حد كلام الوالد وقتها ، كنت حافظ أغلب اناشيد الاخوان ن الله غايتنا الى مسلمون مسلمون واخي انت حر وراء السدود وشرايط أبو مازن وكتاب اناشيده ، مكنتش شايف ان الاناشيد بديل عن الاغاني ولا العكس وزهقت لوقت طويل كنت غاوي اوجع قلبي في موضو الاغاني ع اصحابي السلفيين

وفي الاخر قناعات الغذاء الروحي تبقى مهما تغيرت قناعتنا الفكرية


جميل الموضوع ده يا محمود

محمود فهمى said...

انا ايضا مريت بالتجربه دى بس برضه غلبتنى المزيكا
افتكر الواحد مايقدرش يبطل يسمع فيروز مثلا

محمود ماجد said...

يبدو إني مش انا لوحدي اللي مريت به1ه التجربة القاسية

تجربة انك تسمع صوت عبد الحليم وفيروز من بعيد وتندن معاهم وتحلم وتعيش وتروح وتيجي وبعدين تفتكر الأخوة واللي بيقولوه عن حرمانية الأغاني ترجع تشوف إزاي الإثم خدك للسكة دي وقلبك العاصي خلاك تسمع عبد الحليم

على طول تنقي قلبك برددي يا جبال ويا دعوتي سيري وثوار والسجن جنات ونار

وطبعا سنخوض معاركنا معهم ومزيقيهم يا كتائب الأحرار وكمان طبعا من خلف الحدود

بمرور الوقت بتكتشف الحقايق وتكتشف قد إيه إننا دائرة الحلال اوسع بكتير اوي مما كنا بنعتقد او مما كان الفكر الوهابي عايزنا نعتقد ، ترجع تسمع منير وعبد الحليم وفيروز

رغم الكراهية اللي بتنزل عليك للأناشيد لأنها كانت سبب رئيسي في حرمانك إنك تسمع منير وفيروز لكن ده بتلاقي نفسك في لحظات بتدندن مع ابو راتب افديك بروحي يا كتابي ومهجتي

تجربة وكان لازم نعيشها

محمود عزت said...

مروة
أكيد فيه دلوقتي أناشيد جميلة جدا , بس حكاية إن الأغاني بتبعدنا عن ربنا دي شوية شايفها مرتبطة بطريقة نظرتنا للأمور مش أكتر


عبد الرحمن باشا
عارف , أسوأ شئ ف يالكون الإلتزام الجبري بالمعاني الجميلة , بيخلق كائنات مشوهة في النهاية لما تتحول المعاني الجميلة في نظرهم لقيود و ذكريات سيئة
إنت اللي جميل


محمود فهمي
أوافقك بشدة
مشفتش حد فعلا مسمعش فيروز :)


محمود ماجد
كلامك لذيذ :)
إنت جبت المفيد يا أبو حنفي
أهلا بيك

SAMT ~~ said...

أكيد متأخر بس عجبني جدا البوست ده وياريت اشوفك كتير ]
www.samt0sound.blogspot.com

Anonymous said...

يا جماعة
أنا كنت زي غيري أسمع موسيقى وما ألاقي فيها حاجة
لكن بعد ماركبت قنوات المجد
وسبت التلفزيون السعودي
بعد سنتين بس صارت الموسيقا جدا مزعجة بالنسبة لي
وبصراحة إقتنعت أن الفن
هو أن تبهر السامع بكلماتك
وليس بأدواتك الموسيقية
ليش الأهرام من عجائب الدنيا؟
لأنها بناء متين جدا رغم بدائية أدوات أصحابها
إحنا بس لو ركزنا على الكلمات وحطينا الإيقاعات على جنب رح نلاقي أن النشيد أجمل من الأغاني
وإذا كانت إيقاعات النشيد أكثر بدائية من الأغاني
فإن الأناشيد أكثر تطورا في الكلمات
على الأقل معانيها مليانة
مش زي الأغاني
بحبك وبتحبيني
وآه أي وكلام فاضي
الأناشيد فيها معاني عميقة
مثلا نشيد المجد للإسلام
يذكرك بهويتك وحقيقتك
وبإيش لازم تكون
يمكن بعضكم ماراقتله الأناشيد بس لأنه بده يسمع أغاني ومصمم عليها
أو إنه ما وقع على الأناشيد المناسبة لذوقه ساعتها يدور كويس
عندك مثلا أبو راتب أناشيده من أفضل الأناشيد لحنا ومعنى
بس إنت ما تكون بليد ومصمم على الإيقاع
وبالنسبة لحكم الموسيقى
أحلها فقط عالم واحد هو إبن حزم
و معظم الفقهاء السابقين والمعاصرين لايأخذون بفتاواه
والبقية قالوا بالتحريم
والله يوفقني وإياكم

Anonymous said...

عفوا نسيت أضيف إني من الناس اللي ماسمعوا أغاني في طفولتهم

بعد ما كبرت حاولت أسمعها بس ماقدرت
حسيتها سخافة
وأنا ماسمعت فيروز ولا بعرف مين هي

بس ما أكون طولت
أخوكم أبو أيوب

Anonymous said...

لو كانت الاغاني طريقا الي تقوي الله ...فاجعل لي نصيبا معك....يا اخي تدبر واتق الله