اليوم و بعد الصلاة تحديدا
و بينما الطيبون منشغلون بعناق بعضهم البعض
بدا لي مناسبا جدا
أن أنظر إلى السماء
" كل عام و أنت طيب يا الله
أتمنى لو كنت أول من أرسلها إليك هذا الصباح "
كل عام و أنت طيب يا الله
اليوم و بعد الصلاة تحديدا
و بينما الطيبون منشغلون بعناق بعضهم البعض
بدا لي مناسبا جدا
أن أنظر إلى السماء
" كل عام و أنت طيب يا الله
أتمنى لو كنت أول من أرسلها إليك هذا الصباح "
كل عام و أنت طيب يا الله
خالد
أيها الصِــدّيق ,
قـمرْ فــَضـــّي
على الضلمة اللي فوق قلبك
إلهي
ارحم الجذعَ المبتور
الذي ظن نفسه قارباً
فانحدر إلى النهر
سيكونُ شاقــاً
أن أعبرَ الجسر
و لستُ أحملك معي
سيكون شاقــاً
أن أخافك , و لا أعرفك
أحبك , و لا أعرفك
أمررك للآخرين ,
وليس في كفيّ شيء
كما مررك الآخرون لي
أنت ,
_ و دون أن أخفي عينيّ براحتي
أزيح عني الصورة التي لا تنفك
تسقط إليّ _
لستَ ضميَر الغائبِ
و لا المنفيّ عنه كل شيءٍ
المثبت في كل شئ
ولا كل الذي حكاه ُ
كل الذين تعبوا على الممر
فعادوا يحكون عن نصف المسافةِ
أنك هكذا
أنت لست هكذا
أو أنني لست أعرفك
إلهي
ارحم الجذع
الذي ألفي نفسه مبتورا على الأرض
فتخيل ذاته قاربا
و انحدر إلى النهر
سيكون شاقـا
ألا تحب "فيروز"
و أن تكره "السينما"
سأكون ممتنا لو عرفتُ أنك لا تفعل
فأنا فعلتُ بالضبط
كل ما حددهُ محبوكَ عنك
كل ما قرروا أنك تطلبُ
و تحبُ
و تكره
كل ما قيل أنك أردت
أو أشرت إليه في صمت
و رغم كل ما فعلوه
كل ما علقوه على قلبي
بالمسامير و الإبـَر
كل الذي خلفوه على روحي
التي أتحسسها الآنَ
بالداخل ِ
ناتئة ً و مُوجـَـعة
أحبهم
لا ألومهم ,
لأنني أيضا لست أجدك في مكان آخر
هم اطمئنوا أنك كذلك
و أنا في النهايةِ
وعندما تعبت جدا
قررت أن أسألك أنت ْ
أنتَ , لستَ كذلك
و أنا لا أعرفك , و أحبك
و لا أعرفك , و أخافك
و لا أعرفك , و أعرفُ
و لربما ذلك
هو طوفي الأخير إليكْ
يحبك الناسُ في الجيرةِ
يحبك الرفاقُ في الحيّ
يحبونك ,
و يجفلون منك
يصمتون أمام المسجدِ
وينظرون إلى عيون بعض
ذلك
حين بدا السؤال مغلقا
هنا و هناك
و في المتونِ المحكمة الغلق كالجماجم .
لم نخبرْ أحدا حتى الآن
و لم نخبر بعضنا البعض
نتفرق كل مساءٍ من أمام المسجدِ
و نبيتُ
نشهق و نبكي
أننا لم نجدك في الداخل
فاخبرني
لأخبر تلك الأهلـّـة الحزينةِ في الحيّ
أنك لست كذلك
أريد أن أرى الله قبل أن أموت
لأحبه كما يحبني
فلا تحول بيني و بينه
المجلداتُ
و المحبون
و العارفون
و الزهاد
و الرهبان
و الكهنة
كل هؤلاء الواجمين أمامي
يحملون المشاعلِ
على الطريق صاعدا إليه
و لا يخبرونني
لم أشعر بأن الله ليس كذلك
أنا لا أعرفُ
و أودُ
لا أعرفُ و أعرفُ
إلهي
ارحم الجذع
الذي سقط على جنبه
فتأوّه
و جد حوله الجذوع كلها
منتصبة إلى السماء من الخوف
أنت لست كذلك
إلهي
أنت لست كذلك..
أريد أن أرى الله قبل أن أموت.
__________________
* الصورة من موقع الشاعر ممدوح رزق

الخفير نظامي مصطفى هريدي و الشاويش مختار و نفس البني آدم الغريب اللي كان معديالوحوش بعد تفجير أم محمد
يشاركهم الإحتفال السيد رئيس الموساد (أقصى اليسار) مصطفى بدوي
الصور لو مش واضحة دوس عليها لو سمحت , مش حتبقى إنت و بلوجر