30 November 2006

ينعل القـلب اللي حَـــــبّك



صحيت الصبح حوالي الساعة 10 و نص
صليت و قعدت أفتكر في الحلم الطويل اللي حلمته إمبارح
شربت الشاي و قريت على النت حاجة عن مالكوم إكس
حاولت أكتب و معرفتش ,
قعدت أحكي مع إبراهيم سيد العارفين و عرفت إن ديوانه إتقبل في ميريت
فرحت جدا و إتحمست إني أخلص تجهيز في ديواني
بعتّ قصائد نثر لـمحمد أبو زيد على الميل لإنه وحشني جدا
و قررت أني أبدأ أذاكر
المفروض النهاردة أذاكر كتير
أذاكر جراحة و شوية باطنة
بس أنا كان نفسي أكون مخرج سينما
آه وربنا
حسيت برضه إن نفسي أشتري كاميرا بعدا ما قريت تدوينة o7od
المكان اللي راحه o7od ده تقريبا أنا نزلت فيه توزيع بطاطين من سنتين
مش عارف إذا كان هو تحديدا ولا لأ
المهم
أنا حروح أذاكر
لو حد عايز حاجة مني يقول على طول
أنا بقى عايز كل واحد يقرا , يكتب هو بيشوف إيه من أقرب شباك جنبه
أنا رايح أذاكر
حبدأ بالـvaricose veins يا سوسن
بسمع سعاد ماسي
بتغني: "ينعل القلب اللي حبك " , بالقاف تامة الإشباع :)
حعمل شاي تاني
و حكلمك بالليل


27 November 2006

trueman show



حتى الشاشات العملاقة يا سوسن كادت تتأوه

و الملايين من مكسوري القلب و المتابعين اليوميين و عمال المناجم و جنود المارينز و فلاحي شمال أوروبا و مقاتلي الحرب الأهلية في رواندا و أطفال الحارات في الجنوب
يتوقفون في صمت بالغ و مهيب , أمام الشاشات المثبتة في كل مكان مأهول بالبشر ..
في العواصم و المدن و القري و الساحات ,و على اللوحات الضخمة على جانبي الطريق السريع ,تنقل لهم المشهد , حينما كنا , انا و أنتِ , على الهاتف مساء ً و تخبرينني أنك لم تكوني لتشعري بذلك التحسن , عقب أخر خبر سيئ هاجم أيامك الوردية , لولا أنني موجود ..

لا أدري , فبينما كان البشر يتوقفون عن ذبح بعضهم البعض لمدة دقائق هي مدة الإرسال اليومي , تحتقن عيونهم بالدموع و يتأوهون في أسى لأنك حزينة , كنت أختبر قدرتي على أن أكون عظيما لهذه الدرجة و أستحق أن أكون كذلك , كما قلتِ ...

ساكنو الكوكب ينتظروننا ككل مساء و أنا بالفعل بدأت أدرك أن حكايتنا بغض النظر عن كونها شأنا كونيا عاما , لابد تتحدد بقدرتي أنا على فهم كونكِ تعتبرين وجودي فارقا , كنت أظن , كما يعتقد الجميع , أن الملائكة تتولى شئونك من بداية صباحك و إيقاظك برفق و شد الستائر إلى إزاحة الغبار الرقيق عن رموشك في الظهيرة ثم إعداد فراشك في المساء..

الأن يحتفل الناس في الميادين و الساحات بكونك أصبحتِ سعيدة و إبتسمتِ لي في نهاية الأمر ,
يصيحون و يتعانقون و يضغطون بقوة على النفير , انا فقط , وحدي في هذا الكون , سأقضي الليلة قلقا من أن الملائكة أودعتكِ إليّ

فماذا سأفعل يا سوسن ؟