27 July 2006

هُــم الآن



يقول الشاعر اليوناني "إيلياس دوريس" :

(أنت لا تعرف أنك هنا

إلا حين تراك على أحداقهم...) *


ألف شكر يا "خالتي" أمل!

و تسلم إيديكم ,


* مفيش شاعر يوناني إسمه إلياس دوريس

25 July 2006

ينعل أبوكم

(1)


حزب الله روافض و شيعة ولاد كلب و شوية مجانين هناك فوق بيخدموا مصالح إيران و سوريا و جيبوتي , كذلك حسن نصر الله ,قابض من كل حتة فيك يا كوكب الأرض و بيبيع حشيش و سجاير فرط

بس بمناسبة إن الكومبيوتر إبن الكلب اللي أنا قاعد عليه دلوقتي ده قرر إنه يبطل يعذب أمي , هو و الدي إس إل , الله يحرقهم هما الإتنين
أحب أقول لكل أعزائي المثقفين العقلانيين الهادئين الفاهمين للفولة و العالمين ببواطن الأمور و ماتخفي الصدور الأقوياء الصريحين العاطفيين السنتمتاليين أصحاب وجهات النظر الشريفة العفيفة أخت خضرة الشريفة عن حسن نصر الله و حزب الله , المنددين بمن أشعل الفتيل و غباء المقاومة و دموع بعد منتصف الليل على بيروت الجميلة التي أحرقها السيد نصر الله

أعزائي جميعا ,

إطلعوا من نافوخ أبونا



(2)


إذا أردت أن تحصل على جندي ,
تجنب الآتي :
الفلاسفة و المثقفين و الشعراء و المحللين السياسيين و الفنانين التشكيليين و عازفي الكمان و الفيولين و البيانو و أصحاب المدونات.

و إذا أردت أن تكون شخصا واسع الأفق , تتفهم الجميع و تؤمن بكل القضايا
اسمع الآتي:
آمن بقضية واحدة و كن شخصا ضيق الأفق إلى أقصى حد , واحمل سلاحك و مت في أي معركة
ذلك أفضل بكثير



08 July 2006

أنا أحب أسهر للصبح و عمري , عمري ما أروّح بدري





(1)

في "يوميات عبقري" يقول "دالي" ,
( إن أسهل الطرق لعدم تقديم تنازلات للذهب هي أن تمتلكه , الإنسان حين يكون غنيا فلا فائدة من الإلتزام بأي شئ )

وأقولُ : أريد أن أكون فاحش الثراء .

نعم , أريدُ أن أكون ثريا بشكل لا يصدق , وأنا ليست لدي أي مخططات تتعلق بالثروة أو مقبض من العاج أو ما شابه , ولا أشتهي ذلك بكل ملائكية و سمو كما يليق بـمخلّص مثلي , فقط لا أريد أن أكون بأي حال من الأحوال أو تحت أي ظرف من الظروف مضطرا إلى التكوّر إلى آلة جمع نقودٍ جيدةٍ كي أرضي تطلعات الأخرين بشأن ما يملكون و أرغبُ


أتوقع من الأن المساومات الطويلة و التي أتوقع أيضا أنها ترضي لذة ما , حول كل شئ , بدءا من الإتفاق الضمني بينك و بين أي شخص حين تصفعه بكل شبق بأناقتك الفخمة و أدائك الذهبي, فينحني من داخله إليك و يتنازل للذهب , ليتوقع منك ركلة _أنيقة هى الأخرى _ و يفكر في إنطباع طريف لا يفسد مزاجك بشأن دعابتك حول مؤخرته.

ذلك لا ينطبق فقط على البائعين في المولات أو توكيلات addidas و TIMBER LAND, على الرغم من أنهم في الحقيقة أكثر من أود أن أمرر بينهم, بكل حفاوة و كرم يليقان بثرائي الفاحش ,ركلتي الطيبة على مؤخراتهم الودودة اللبقة على سبيل تجريب جودة حذائي الجديدالفاخر.

أيضا أنتظر مفاوضات تثمين و تسعير رغبتي في أكون مع "سوسن" بقية حياتي , و تثمين إحتمال أنني أيضا ربما قد أكف عن الرغبة في ذلك , ثم تثمين ما يضمن مستقبلا أنني لن أكف عن الرغبة في ذلك , ثم وجود ما يقنع الجميع أنني فعلا أستحق أن أرغب من الإساس في أي شئ.


أقولُ : أريدُ أن أكون فاحش الثراء , ولا أقول أني أريد أن أتعب في سبيل ذلك ,

هل مثلا لا أستحق أن تهبط إليّ ثروة من السماء ؟! , إذن من يستحق إن لم أكن أنا!


على كل حال يقول "دالي" أيضا :

( كنت عائدا إلى جناحي في فندق سانت ريجنس في نيويورك , سمعت صوتا معدنيا في حذائي بعد ما دفعت أجرة التاكسي , حين خلعت الحذاء وجدت في كل فردة قطعة من ذات الخمسين سنتا , كانت "جالا " قد إستيقظت لتوها و نادتني من غرفتها قائلة :

"دالي عزيزي...كنت أحلم الأن أن الباب كان مواربا و رأيتك مع بعض الرجال تزن ذهبا"

رسمت علامة الصليب في الظلام و تمتمتُ بنبل :
_ ليكن الأمر كذلك. )


أتذكر أني كنت أجلس و "سوسن " على أريكة خشبية قرب النافورة , و بدون مقدمات سقطت عملة معدنية من فئة الخمسة قروش , من حيث لا نعلم ,ذهبية براقة , تدحرجت بيننا ثم أمامنا بالضبط على الأرض , إبتسمت "سوسن" , نظرتُ إليها و تمتمتُ بنبل :
يبارككِ الله!, ليكن الأمر كذلك.



(2)


أقذر أنواع الفقر و أشدها إيلاما , ليس بأي حال ذلك الصرف المدقع, بل ذلك الذي يتشبث فيه الناس بأظافر حادة في حجرٍ جيريٍ قذر يفصلهم عن كل شئ يتوقعون أنهم يستحقونه أو على بعد خطوتين فقط .

فقر سكان أبو رجيلة , الشعب القاطن على ضفاف نهر فضلات هليوبوليس و مصر الجديدة , أهون بكثير من فقر إمبابة و بولاق و صفط اللبن , الأول هو ما نتأمله بكثير من الدهشة كرحلات السفاري , أنت دائما تتوقع المعجزة قرب الصفر , لا قرب منتصف المؤشر .

أبو رجيلة هي العدم الموحي بالرحمة , أما في فقر منتصف الطريق , الوجود الموحي بالخراب و الراسب إلى القاع , يسحب أظافر الناس على الجير الصلد إلى أسفل .

هل تعرف ما هو الأكثر قسوة و قذارة في الأمر , أنك لا تستطيع أن تمنعهم من أن يرفعوا أظافرهم المدببة , فقط تستطيع أن تبصق بـحرقة على ما لا تعرفه بالضبط و تتمنى ان تكون فاحش الثراء بشكل بشع , لتوزع بعدها على الناس قطعا من الفقر الأقل إيلاما.


(3)


في إمبابة , التأمل الطويل في النهر يوحي أنك تملك شيئا ما في النهاية ستعود إليه , أن تمنح ظهرك للنيل ذلك يثبتُ أنك لا تهتم بالزمالك ولا يعني لك ذلك شيئا , أن تنزل للسباحة في النيل فأنت تصرخ "سأستمتع هنا و لتروا مؤخرتي يا أولاد الـ(....) رغما عنكم " ,أن تمر على النيل و تتمني أن تكون فاحش الثراء كسلفادور دالي , فذلك يعني أنك في طريقك إلى شراء النهر و نقله إلى "أبو رجيلة " لتحرم منه إمبابة و الزمالك معا و يرتاح الجميع.