15 May 2006

ينعل أبو أم القصيدة



تِعْجِبني أُغنيّة ,
أغنّي
اكتِبْ قَصيدة ْ
الفِيلم يِعجِبني ,
أغنّي
اكتِب قَصيدةْ
البِنت حِلوة ,
تِبتِسم
اكتِب قَصِيدة ْ
تُقوللي : وازّيك؟ ,
أغني
اكِتبْ قَصِيدةْ
وكِلْمة عَـالحِيطة ,
أَقَف
واكتِب قَصِيدة ْ
قَصيدة حِلوة ,
وبَعْدَها
أكتِب قَصيدة ْ
وفَاتِح الكُتُب الكِتيرةْ ,
أزّقَهَا
واكتِب قَصيدةْ
و عَنْدي بُكرة
إمتحانْ !
يـِنْعَل أبو أُم القَصِيدة ْ
و برضُه اكمِّلها
و افَكّر
في خيال كِلمَة بِعيدَةْ
أفتح الشبّاك ,
أبـُص
اكتِب قَصِيدة ْ

07 May 2006

نضال سيادة المناضل العام




لست نابتا في المخيماتِ , ولا مقتلعا من جزيرتي , لم انتحبْ على الجذوع , ولم أمسّ حجارة القدسِ , لم أجُعْ , لم أُطرَدْ , لم أُعتقلْ , لم يُباعَدْ بين ساقيّ أمام الجدارْ
لذلك أناضلُ عن الجميعِ ,
و أحضَرُ كل المعاركِ التي تنتهي حين ينتهي الدورْ
أو أكتئبْ
فأكتبُ عن قضيتي الخاصة و الوحيدةِ , من أن ليس هناك ما يكفي من المناضلين لنناضل عن الشئ الأهم .
كل المناضلين , هُم هم , في كل القضايا , بارزون كالنقشِ , و نافرون كحركاتٍ بلا حروفٍ فوق السطر _و أنا أعرفُ الكثير - و محتاجون للحبِ و عصبيون.
أنا كنت مناضلاً , مرة أو مرتين , ثم قررتُ أن أناضل عن الأخرين _ لأنهم يستحقون ذلك و لأن لكل قضية مناضليها الخاصّين وأنا مناضلٌ عام.
لم أُمنَع من السفر , لم تُصادَر هويتي , لم أُضرَب في التظاهرات ,
لم أُتخَط في الدورِ , لم أُسَب بالأم , لم أُفتَشْ , لم أُدَنْ عُنصرياً ,
لم أهتف قبل الجميع , لم أهتف بعد الجميع , لم أهتف وحدي ,
لم أعترف عن أحدْ _أنا لا أعرفُ شيئا _
لم أُسألْ
لا أهتمْ
أنا مناضلٌُ عام ,
و تلك قضية أخرى لا تعني أحدا ,



01 May 2006

فيه إيه يا عم مالك؟




خير يا عم مالك؟
ما كنت لسه معانا من كام يوم و عمال أستفزك و أنطق إسمك بطريقة أجنبية
مالييك!
إنت زعلت ولا إيه
خلاص يا عم , تعالى إنت بس و أنا حأكتب فيك قصيدة تعيش ميت سنة قدام
أحلى سلام يا عم مالك

وحشتنا و ربنا..

بلد عجيبة ,