07 December 2006

(حبيبي شُـغل كايرو , مفيش في القلب (غـــَـيْره



آخر شغل : هنا



حاليا بالأسواق

السعر 5 قروش

دار سوسن للنشر و التوزيع


28 comments:

Mohamed Mehrez said...

ربنا يخلي لك سوسن
:D

ادم المصري said...

طب منين عشان نشتري

Mohamed Mehrez said...

بس 5 قروش كتير أو يا حودة!!!

محمود عزت said...

محرز باشا
إنت ليك نسخة مجانية يا محرز !
عيب عليك !


آدم المصري
أول مدونة على إيدك الشمال تحت كلمة كيت كات

Anonymous said...

بعد التصفيق الحاد
فى كام ملاحظة أسخف ما يكون جم فى بالى كنت عايز أبعتهملك فى إيميل بالمشكلة إنى معدنيش إيميلك
نهايته !!!!

فى رأيى أن التجربة كويسة جدا
ومالهاش وصف محدد
غير إنك بتفضح نفسك وأفكارك ومشاعرك وبتعرى نفسك بصورة واقعية جدا لكن بشياكة وده أحد مميزات شعر النثر أو شعر اللاتفعيلة (تسميه سميح القاسم) لكن
نصيحة منى
متحاولش تعملها تانى
لأنها بتموت وبتقتل
وموته بايخة كمان
على الأقل مش دلوقت
(مع إنى معرفش بعدين ده يبقى إمتى)
شعر اللاتفعيلة مش أى حد يكتبه ويمكن يكون أساسا أصعب من كتابه الشعر التفعيلة أو الشعر العمودى الكلاسيكى
لأن القيمة ضعيفة جدا جدا جدا جدا فيه
والتجربه فيه أضعف وأصغر ما يكون (أى حد ممكن يكتب قصيدة نثر فى قهوة الصباح فى تلات دقايق لكنك مش ممكن تعملها فى شعر التفعيلة إلا إذا كنت محترف فعلا )
وده اللى بيخلط الحابل بالنابل
والكويس بالسئ
غير أساسا أن النثرية بنتفع فى كتابة تجارب معينة ذاتية ونادرا ما تكون عامة لكن ماتقدرش تديك أكتر من كده

ده كان واحد : ثانيا :
أسلوبك سهل جدا لدرجة أنى أنا نفسى ممكن أقلده وأزيد عليه
طبعا ما أقصدش أنى حأعمل كده فعلا ولا أقصد إهانتك
بس أقصد أن أسلوبك فى النثرية محتاج نوع من الخصوصية اللى تخيلك متفرد على كل اللى بيكتبوا شعر/نثر وإلا حتبقى عادى
(وأنت عارف قصدى إيه بالكلمة دى)
اللى خلانى أحب اللى أنت كتبته أن فيه نوع الموسيقى الداخلية بتخلينى أقرا الشعر بصوت عالى من غير ما خاف من حاجة

فى كلمة لفتت إنتباهى شوية
"لكن الهشين من حقهم يخافوا"
فكرتنى بنقد الأستاذ يحيى حقى لرباعيات صلاح جاهين وقال إنه ممكن يرمى كل اللى كتبه جاهين من أشعار وازجال فى الزبالة ومش حيصعب عليه شئ من اللى رماه وأن كل اللى بيخاف منه أن ثقافتنا تتحول إلى اللغة الثالثة "لغة البسطاء بحكمة المثقفين" لأنها حتبقى مجرد ثقافة فشار ولب وترمس عنده
الخلاصه : يحيى حقى مش هش
وأنه كان حقه يخاف واللى بنشوفه فى المدونات دليل كبير على اللى بيقوله
(جملتى الأخيره فكرتنى بتصريح محمود درويش لبهاء جاهين فى حديث صحفى أن الكاتبه على الإنترنت -يقصد المدونات والمنتديات- أشبه بالكتابه على أبواب المراحيض - ملعون أبو الإستطراد)

الخلاصه من الفكرة : بلاش نستسهل كتابتنا وإلا حتتدنى مستوى كتابتنا ومعاها روحنا بالمره

أعتذر بشدة أنى حاول أتفلسف وعملت فيها ناقد وكده وأرجو أنى مكونش زى الناقد المغمور إياه كل الحكاية إنك إستفزينى جوايا شوية آراء ووجهة نظر قديمة شوية جوايا
بس على الأقل أنا مكتبتش كويس وحلو زى الباقيين وسكت
مساك عسل بالقشطة !

ملحوظة : العيال بتوع الأورمان التجريبية دلوقت بقوا أصيع من النموذجية وبطلوا يعوجوا بقهم بالإنجليزى وبطلوا يلبسوا يونى فورم كمان
:))

السهروردى said...

إحم إحم إحم
أنا صاحب التعليق السابق

محمود عزت said...

ٍسهروردي باشا
إزيك و إزاي زنجي ؟
إنت تقول اللي يريحك ياعم , سيبك من معلش و بتاع :)

معاك إن شعر النثر أو اللا تفعيلة ممكن أي حد يكتبه , وهو ده اللي بيخليه أصعب يا سهروردي!
عشان صعب فيه تعمل تجربة جميلة مع البساطة المتناهية و المفتوحة للأسلوب والمغرية جدا

و على فكرة
شعر التفعلية مفيش أسهل منه لو أي واحد في الشارع مسك كتاب عروض كام يوم
الفكرة في النهاية
سواء تفعيلة أو لا تفعيلة
هي الشعر
أو بمعنى أصح
إنك تكتب شيء حقيقي

عشان كده لما حد بيقوللي إن أي حد ممكن يكتب قصيدة نثر بفهم على طول إنه مش عارف يميز بين القدرة المجردة و بين القدرة على الإبداع

أي حد بيعرف عروض ممكن يكتب قصيدة تفعيلة عادية مادام إمتلك القدرة على رص جمل متتالية , زيه زي أي حد بيستسهل قصيدة النثر لإنها _زي ما بيتهيا له _ مش محتاجة مهارات كتير

مع إن العكس صحيح في رأيي

يبقى في النهاية الفيصل هو الحكم على التجربة و قدرتها على الإقتراب من روح الشعر

نيجي بقى للحاج درويش
ومع إحترامي لكل قيمته الشعرية , فهو بيعبر بتعميم و إسقاط واسع , و لسه كنت بقرا من كام يوم في كتاب مهم جدا عن التطرف إن أحد خصائص التطرف و التفكير المتعسف المميزة هي التعميم الشامل على لأخر

فتجربة إيمان مرسال و عماد فؤاد و عماد أبو صالح و غيرهم , مضافا إليها تجارب كل شعراء النثر الأجانب لايمكن التعبير عتها بتعبير درويش


أما عن حكاية إن التجربة ممكن تموّت أو تقتل , فده شئ يا سهروردي فعلا بعيد أوي بالشعور اللي حاسه بعد ما كتبت شغل كايرو

أما عن إنه قريب من المحاكاة و التقليد فهو
ده التحدي الحقيقي لو دققت النظر

في رأيي إن أنجح الأعمال ف الشعر , أحيانا بيكون سبب نجاحها إن أي قارئ يحس إنه يقدر يقول زيه أو فعلا كان نفسه يقول زيه
بغض النظر عن إن الشعور ده سببه الأصلي مش قرب الأسلوب و إنما قرب المعنى بشكل أكبر

لإن بساطة الأسلوب دي , أو المدخل الرمزي للقارئ هي المشقة الكبري , إنك تتخلص من الزوايد و العاديات و الألفاظ البارزة عن المعنى

شئ مرهق بجد

أما عن الخصوصية الشعرية , فأتمنى فعلا أوصل للهجتي المميزة و لساني الخالص

إدعيلي :)

أما عن الحاج يحيى حقي
فالراجل كتب أحسن مقال قريته في حياتي عن رباعيات جاهين في كتابه هذا هو الشعر و إستغربت فعلا لما قريت الرأي اللي إنت أوردته
بس على كل حال
الهشاشة هي الرفض الهستيري لشيء غريب أو مخالف للقواعد
لإن معناه أصولية كانت ممكن تقتل أي إبداع أو تطور حقيقي في الفن
و مش شايف أي مشكلة إن الفن يبقى بلغة البسطاء بحكمة المثقفين
بالعكس !
ده حتكون نقلة أصلا تنقل جموع البشر اللي ماشية في الشارع للإحساس بالفن يا سهروردي

و زي ما قلتلك ممكن يكتب أي حد يكتب أي بتاع و يقول قصيدة نثر
لكن مش أي حد يكتب قصيدة نثر حقيقية

أنا بكتب تفعيلة و ليا ديوان تفعيلة عند ميريت اليومين دول , مش ضد العمل الملتزم بالقواعد
بس فعلا شايف إن شعر النثر شدّ الشعر من لاهوتية اللغة و العروض
لأفق ممكن يبان لكتير إنه سهل
لكنه بيصعّب المسألة, بما إن مفيش عوامل تانية ممكن الشاعر يتسند عليها زي الألفاظ الجميلة و الموسيقى السلسة المنسابة

أما بقى عيال الأورمان التجريبية فقولهم ميزعلوش مني
عشان انا كنت مخنوق ساعتها
ومش لاقي حد أتكلم معاه

سلامي ليك و لزنجي

و خلينا نسمع رأيك على طول

أحلى سلام

Nour said...

!!قرينييييييييييي
عاملالك إعلان مجاني عندي.. ياللايا عم مش خسارة فيك
:P
و سلملي على سوسن

السهروردى said...

وآدى يا سيدنا كماله، أحسن ردك عجبنى قوى وفتح شهيتى للكلام
:)

نيجى لموضوع إنها بتقتل وبتموت
انا فاهم كويس ان شغل كايرو حررتك بشكل من الأشكال لكن تكرارها حيخليك تستسهل فكرة الكتابة بالنثر وبالتالى حتقتلك وتموتك
أستئذنك تقرا بوست قديم ليا فى إفهم كنت أنا كاتبه عن فكره الكاتبه هنا
http://autumnoffury.blogspot.com/2006/10/blog-post_116131316072884279.html

متفق معاك على ردك فى موضوع التقليد والمحاكاه
وبأدعيلك أنك تلاقى لسانك الخاص الخالص
:)

نيجيى للحاج يحيى حقى
حديثه اللى انا ذكرته كان من مقدمة الرباعيات نسخة 1996 مكتبة الأسرة
بيقول عن شعر جاهين فى العموم
"إذ ينبغى أن أعترف أن بعض قصائده المطولة التى نشرها فى الأهرام بإمضاء (ص.ج) وهى مكتوبة بالعامية تبدو للسانى وأذنى وحتى لعينى - خالية خاوا تاما من النغم، فلا أعرف هل هى شعر أم نثر، ان كانت شعرا فهى أردأ الشعر وأن كانت نثر فى أحط النثر"
"لم يهدد أحد اللغة الفصحى كما هددها صلاح، ضع فى كيس واحد كل ما كتب بها من أزجال وقصائد وأغان فلم يصعب عليك ان تلقيه فى أول كوم زبالة يقابلك فى سوق التوفيقية، حتى بيرم التونسى لم يشكل خطرا على الفصحى لأنه اقتصر على الوصف والمحاكاه، أما صلاح فقد رفع العامية بعد أنا طعمها بالفصحى وثقافة المثقفين - فهى لغة ثالثة - إلى مقام اللغة التى تسطيع أن تعبر عن الفلسفة شعرا، وهذا خطر عظيم، ومع حبى لهذه الرباعيات أتمنى من صميم قلبى أن تكون عاقرا فنحن فى غنى عن هذة البلبلة التى لابد أن تصيب حياتنا الأدبية
فالأجاده فى هذة اللغة الثالثة لن تكون إلا فلته من الفلتات، فلو استخدمها كل من هب ودب تحول غذاؤنا كله إلى بضاعه دكان تسالى... لب وفول وحمص وفشار"
!!!!!!!!!!!!!
طبعا الأستاذ يحيى حقى منحاز للفصحى وعنده حق فى الخوف عليها، شوف بيقولك على أشعار صلاح جاهين إنها لو نثر تبقى أحط النثر ولو شعر تبقى أردأ الشعر، طب يقول إيه دلوقت على اللى بيصدر من دواوين وأشعار فى هذا المجال
أنا مش متفق تمام الإتفاق معاه بس هو رأى مهم ويجب تقديره

عموما أنا حاسس أنى مش عارف أتكلم هنا

مستنى ديوانك بفارغ الصبر وصباحك فل
:)

ملحوظة : انا مكنتش فى الأورمان خالص انا كنت فى جمال عبد الناصر - تجريبية برضه
:))

Dananeer said...

بجد حلوه اوى المناقشه دى
سهرودى عجبنى اسلوب نقدك و خوفك على الفصحى و محمود كمان

بس مقدرش غير انى اقول
ان لسه النثر الاقرب لقلبى
كلام بيلمسك و يهزك
و يهز جواك حاجات حسيت بيها او مرت عليك
و محطتهاش على الورق

حتى احساسك باحاسيس ناس تانيه
و حاجات بتلمسهم
بتشوف حاجات تانيه بعنيهم
و تحس انك تعرفها و تعرفهم

حاجه اخيره ساعات كتير تعريه النفس بتكون كويسه
كونك بجد بتركن الماسك على جنب

انا بجد مبسوطه بمناقشتكم

محمود عزت said...

سهروردي باشا
صباحك زي الورد

جميلة تدوينتك يا سهروردي :)

و فعلا أنا رجعت لكتاب هذا هو الشعر و لقيت الفقرة دي في أخر صفحتين من المقال الطويل جدا
بس لسه برضه مختلف معاه !, لإنه بيعبر عن تناقض ضخم بين دور يحيى حقي كفنان و بين دوره اللي بيحاول يلعبه كناقد أو أديب بيحط قواعد للفن الحقيقي زي ما عمل في مجموعة مقالاته المشهورة
غريب جدا إنه في الفقرة اللي بعدها يتمنى للرباعيات العقم , بمعنى إنها ما تتكرش تاني أو تكون بذرة لإنتاج عامي محترم !!
بس لمجرد إنها رائعة جدا و خطر على الفصحى !
إنت شايف إن ده رأي متناسق ؟

ده خوف ضخم , أو بمعنى أصح ضعف و قلق
بما يعني إن الإبداع العالي في العامية قادر فعلا إنمه يمسح الفصحى !
ده بيعترف بكده مش مجرد قلقان
و انا مش مقتنع أبدا بفرضية يحيى حفي دي
بيفكرني بالنقاد اللي بيهاجموا أفلام السوق بحجة إنها حتفسد ذوق الناس
لكن الحقيقة هي إن مفيش مبدع حقيقي عارف دلوقتي يعمل فيلم عالي الناس تحبه و يجذبها
كل الأفلام المحترمة أفلام مثقفين و بعيدة أوي عن حياة الناس

اعتقد زي ما قلت إن الفصحى مش هشة للدرجة دي
المشكلة فـ كتّاب الفصحى

و من ناحية تانية رأي يحيى حقي بيلغي عند الناس روح الفرز و مهارة الناس العادية جدا في التعرف على الفن الحقيقي
بل التفرقة بين قصيدة نثر معقدة جدا و جميلة جدا لكفافيس
و بين قصيدة زي اللي بنقراها كل يوم في
الجرنان

قول يا باشا , بيتك و مطرحك

و أحلى سلام لجمال عبد الناصر اللي كان لينا فيها حبايب الله يمسيهم بالخير

أحلى سلام

محمود عزت said...

قريني !

ألف شكر يا قريني
لو تحب تحط البانر , حيبقى ليك جزء من الإيراد
قول إنت بس و يبقى ليك قرش من كل خمسة

سوسن بتسلم عليك :)

Zengy said...

و الله يا حاج محمود أنا مكنتش عايز أعلق عشان منحولش المكان عندك لزيارة عوائلية و قلت أستني لعلي أخبط فيك في وسط البلد و لا حاجة

بس الحقيقة مقدرتش أمسك ذاتي
صوتك يا محمود متفرد فعلاً الي حد كبير و لو أني بطبعي بميل للتعريف التقليدي للشعر عن أنه كلام موزون مقفي و مش بستسيغ قوي تسمية ما هو ليس موزونا و لا مقفي "بشعر" بس أنا في حتت مزجتني جداً و قريت نفسي فيها ودا يخلق بيني و بين النص حميمية تخليني أقراه تاني، شعر بقي مشعرش ميهمنيش كتير

حتكلم معاك بأستفاضة أكتر لما أشوفك أن شاء الله لأني أنطباعي جداً و مبستدنش علي أي معرفة متعمقة في الشعر -مش زي حسين علي كل حال- و تسلم أيدك يا محمود

haisam (jarelkamar) said...

سهروردي : مع احترامي و محبتي و صداقتي اللي انت عافرها .. و ع اني لا اعرف محمود بن عزت و لا شفته قبل كده .. بس تعليقك استفزني جدا جدا .. اصلا مش من حق اي حد يقول لكاتب : ماتعملهاش تاني !!! ايه ده ؟
..
قصيدة التفعيله و قصيدة النثر تجربتين في غاية الاهميه .. مش فاهم ايه معنى ان القيمه ضعيفه جدا جدا فيه ؟؟ بالعكس اناشايف ان الشعر العمودي بالطاقه النفسيه الرهيبه اللي بيفقدها الكاتب عشان يظبط اوزانه .. بالاضافه لاجباره على الفاظ و حركات و معاني من اجل وحده القصيده .. هو اللي قيمته قليله و مبتسر جدا ... بشكل حديث طبعا
..
مش معنى ان اللغه بسيطه و قريبه للناس يبقى احنا بنهوي لقاع من الابتذال .. الحقيقه دي مشكله تكمن مش بس في الشعر لكن في كل جزء من الحياه الثقافيه .. بيرم التونسي احب عندي شخصيا من احمد شوقي .. و صلاح جاهين احب لي من فؤاد حداد .. صحيح ان مع بعض التفكير المرير ممكن جدا اقتنعان فؤاد وشوقي اعمق .. بس اللي وصل قلبي فورا هو المهم .. الشعر بيتكتب للناس العاديه قبل النقاد و المتثقفين.. بعدين فكرة ان الكتابه دي بسيطه او معقده هي فكره دكتاتوريه مستفزه .. يعني مين نصب حضرتك او حضرتي كترموميتر لاصالة او جودة اللغه و انها مش ثقافة فشار او غيره ؟؟ معلش بس بديع خيري و بيرم التونسي و جاهين و حتى حداد ماكانوش ثقافة فشار يحيى حقي علىعيني و راسي .. هو و العقاد و رامي و غيرهم .. لكنهم مش الهه و لا اقوالهم مقدسه .. انا عندي مشكله اصلا مع الاقوال المقدسه .. اكيد مش حاعتبر اقوال دول يعني مقدسه و اسيب الاكثر شيوعا .. ماعلينا .. الاهم من كده ان ممكن خلال 10 او 15 سنه تكون لغة البسطاء دي يا فندم معقده جدا بالنسبه للغة الشعر الي حاتظهر
..
عامة انا اسف اني طولت الرد .. محمود : شعرك لمسني جدا . و حقيقي دي من اجما و اعمق الحاجات اللي قريتها من فتره .. في ابيات فوق الرائعه ... مستني تخلص الديوان عشان مش كل شويه انقي افضل مقاطع
..
آدي يا سيدي حلاوة الديوان بتاعك .. ممكن تحطها على جنب عندك

http://odeo.com/audio/3720163/view


و آآآآه : ازاي ماشوفتش اسكندريه في الشتا ؟؟ انت كده لسه مابلغتش يا عم

Zengy said...

هيثم

للأسف في ردي عليك حستخدم عليك نفس الأسلوب و هو الحجر علي صاحب الليلة و هو محمود عزت
مين بقي نصب حضرتك قاضي بين حسين و محمود مأظنش لا محمود و لا حسين و لا أيه ؟؟

و مين قال بقي أن في حد بيوصل أكتر من حد يا حاج هيثم ؟؟ و الله يا سيدي ما في حد بيوصل في الزمن ده لا سيد درويش و لا غيره، حضرتك واضح عايش أنك في يوتوبيتك الخاصة، يمكن يكون صلاح جاهين معروف علي نطاق واسع عن فؤاد حداد بس تعال ننزل نسأل عشرة في بولاق مين بيرم التونسي و مين أحمد شوقي و مين سيد درويش و مين مين و ليك مني اللي أنت عايزه لو عرفوا حاجة

حسين مقالش أن دي أقوال مقدسة هو أستخدم مقولات لدعم وجهة نظره .. من حقه، زي مانتا تماماً نشرت تدوينة كاملة عبارة عن كلام لدكتور أسامة في رأيه حوالين موضوع السعار هل ده معناه أن كلام دكتور أسامة مقدس بالنسبة لك، و في الآخر حسين ذكر أنه قد يختلف مع يحيي حقي

أنا مش عايز أقلب الموضوع لنقاش بعيد عن الموضوع الأصلي و عن شغل محمود اللي حسين و أنا و كل الناس اللي علقت قالت عليه أنه رائع

و الكلام بتاع حسين المفروض أنه كان يبقي موجه لمحمود في مايل بس عشان حسين ميعرفش المايل فأضطر يعلق بيه

من الآخر لا أنا و لا أنت و لا أي حد ليه دعوة بحوار بين طرفين

آسف يا محمود علي الرد بس معرفتش أمسك نفسي

:D

haisam (jarelkamar) said...

لا طبعا .. مادام الحوار منشور في حته عامه .. يبقى الطرفين اتفقوا ضمنيا ان اي حد يدلي برأيه في الموضوع .. و الا بقى يحط تنويه ان ممنوع التعليق غير لمحمود و حسين
..
و بعدين ماهي في آنسه زي الورد اسمها دنانير ردت .. اشمعنى يعني دي اللي تتدخل ؟؟ و لا عشان كلامها لطيف و ظريف و بتشكر في عم السهروردي ؟؟
..
و بعدين انت بتقع في نفس الغلط .. مين نصبك انت تحدد اللي يتكلم و ما يتكلمش في بلوج الراجل .. افرض يا سيدي هو مبسوط باني كتبت الكلمتين دول .. انت ايش عرفك ؟؟ مدد يا مولانا
..
يادي القاهريين اصحاب المباديء

السهروردى said...

أنا صحونى والحرب قايمة وقالولى أن فى دم بيشلب على حوائط المدونات
:)

أحب أتأسف لمحمود عزت على إن الحرب قايمه عنده أساسا

كالعاده إذا تواجد هيثم جار القمر تواجدت المشاكسة والخناقات والكلام الهندى من كل الجوانب

يا عم مالك داخل حامى عليا كده
نبتدى منين ولا منين :
بالنسبة لنصحيتى لمحمود فهى نصيحة
ن..ص..ي..ح..ة
نصحية ورأى من حقه ياخد بيها أو ماياخدش بيها
أنا كشاعر لما أى حد مهما كانت درجة معرفته وقراءاته فى الشعر وقالى مثلا السطر ده مش عاجبنى يا حسين
أفهم أن إحساسه بالقصيدة باظ عشان السطر ده فأغيره
أنا قلت كلامى فى رؤيتى لمصلحة محمود وإحترامى وتقديرى ليه
إشمعنى هو فهم ده وأنت مافهمتوش ؟
إشمعنى أنا غيرت السطر مع إن صاحبى مش قارئ شعر ؟
لأن لازم يكون فيه إتصال بين الجمهور والكاتب يا معلمى ، وإلا كس أم الفن ع الفنانين
والإتصال متبادل يعنى طريق رايح زى ما هو طريق جاى
وأيوه جااااااااااااااى ....

ثانيا: شغل العيال اللى حصل مين نصبك ومين منصبكش وأنت مالكش دعوة لأ أنا ليا والهبل بتاع الأطفال ده مابيخدمش حد وكلامى بيمشى للجميع

كويس قوى أنك وقعت فى نفس الفخ اللى دايما بيقع فيه الجميع وده له دلاله
القصيدة العمودية قيمتها أعلى طبعا لأنك إذا بلغت فيها حد الإحتراف لا حيبقى فيه مشكله مع الوزن ولا القافية
وكل ما كنت محترف أكتر كل ما قدرت تعبر أدق وأجمل وأصح وأسلس
عشان كده أنا نظرتى فى الآخر
أن الغير قادر على الكاتبة بالعمودى عنده التفعيلة وعنده النثر بس ده أنه فقير فى ثقافته اللغوية لا أكثر
محمود درويش بيكتب قصائد عمودية زى ما بيكتب تفعيلة ونثر
فؤاد حداد بيكتب فصحى زى ما بيكتب عامية
المشكلة مش فى العمودى من النثر المشكلة فى اللى بيكتبه على أى حال
والكلام يمشى للفصحى من العامية

لا تعليق على الفقرة الطويلة لكن عايز أقولك أن مش دايما موضوع الكاتبة بلغة البسطاء مطلقة قوى كده
صلاح عبد الصبور ذكر أن كل الشعر العامى اللى حيكتب حاليا - فى الميت سنه الحالية- مصيره إلى زوال لأن الناس فى العصور القادمة حيكون لها لغة تانية جديدة بمفردات جديدة
زيه زى الأزجال الشعرية العامية اللى إبن إياس ذكرها فى وقائع الدهور اللى محتاجة تفسير ومعاجم أكتر من الفصحى

ودمتم يا معلمين

haisam (jarelkamar) said...

لله الامر من قبل و من بعد

خالد عبد القادر said...

مع تحفظي الشديد على ما يحدث هنا

أحب فقط أقول




إنها المدونات


و المدونوووووووووووووووووون




و ليرحم الله زمناً كان فيه النقاش الأدبي ( أدبي ) ..أي و الله




:)



بس لو من ابو عزت..أحذف كل التعليقات بقا و أمري لله



كنت بقول ايه

آه

هاكمل شغل كايرو و احتفظ برأيي الخاص و ابقا أقوله لمحمود لما أقابله

:)


صباح الفل يا بشر

مـحـمـد مـفـيـد said...

الله الله
الي الامام دائما
واسم الدار جامد اوي
:)))

محمود عزت said...

دنانير

أشكرك
نورتينا :)

محمود عزت said...

إزيك يا زنجي باشا

تسلم إنت

و نشوفك قريب يا جميل :)

محمود عزت said...

هيثم باشا جار القمر :)

أشكرك و بجد إنت راجل تمام عشان اللنك ده :)

ربنا يكرمك يا باشا

أشكرك بجد

محمود عزت said...

صلي على النبي يا سهروردي
بلاش بس تنفعل عشان فيه ربات بيوت بتزور المدونة :))

و بجد إنت كلامك بيفتح شهيتي للكلام عن الشعر رغم إني كنت مجهز درافت لمقالة عن كتير من اللي إتكلمنا عنه
و أول نفقطة فعلا كنت ناوي أعلق عليها هي الخرافة الهيراركية للشعر من إن الشعر ينحدر في تحديه للشاعر من العمودي نزولا إلى النثر
وهي منتشرة جدا و بشكل منهجي كمان و مسلم بيه
بس بمقارنة بسيطة بنفس المبدأ الهيراركي ده حتلاقي إن الشعر العمودي اللي كتبه درويش لاشئ جوار شعر العمودي للشاعر أبو همام لو تسمع عنه , وهو شاعر معاصر و تقليدي حد الموت ليه قصائد عمودية جميلة , لكن في النهاية تفضل تفعيلة درويش بالنسبة لأي قصيدة عمودية حديثة و جميلة جدا كمان شيئ لا يمكن تقييمه بالتقسيم المنهجي غير المبرر إلا بشيء واحد , تقديس القديم و الإحتفاظ بالإحترام المبالغ فيه للقدماء

معاك إن الشعر العمودي فعلا محتاج مهارة , لكنه فقد وظيفته الأساسية , أنا أخر حد قريتله شعر عمودي ممكن ينتمي لعصرنا ده هو احمد بخيت , وحده , على قمة جبل طويييييييييييل من القصايد العمودية الجديدة
لا يمكن إنك تنتقي منها قصيدة واحدة تعبر عن أي شيء في الجيل من الخمسينات لحد دلوقتي إن مكنش قبل كده
بالظبط زي ما أقولك إن شعر الدوبيت الأندلسي معقد جدا و محتاج مهارة عالية , بس إيه وظيفته دلوقتي
حنتفق و نختلف حول قيمة شعر العمودي
أنا لا أنكر إستمتاعي الخالص بالشعر العمودي القديم , انا بتكلم عن قيمته الحقيقية دلوقت و اللي بيتكتب منه دلوقتي , لو كان للقيمة إنها تتقاس بالوجود و التأثير
و منكرش إني لسه منتظر إثبات حقيقي على إمكانية وجود قصيدة عمودية حديثة , و الأزمة مش أزمة أسلوب , و إنما أزمة شعراء مع بضع التحفظ إننا لا يمكن نوصف درويش بالدونية الشعرية لإنه إختار التفعيلة كصوت رئيسي بدل قمة خرافة الجبل الإبداعي "العمودي "
ده مش عجز
ده إتجاه تلقائي للصوت الأكثر فاعلية
و ده اللي بيأكد نقطة وظيفة الأسلوب , لا موت الأسلوب ولا عدم مطابقته للمعايير
و فـ وظيفة الأسلوب دي بقى كلام كتيييييييييير , سيبني بقى أقوله في المقالة يا جدع إنت !

بس أحب أقولك إن فعلا ممكن شاعر يبدأ تفعيلة أو نثر بدون المرور على الحرم العمودي , و يقول قصايد أعلى مما يمكن أن يقال بأي الإسلوبين مع بعض
ده اللي بيخلي الفن دايما في أعلى صوره , مفاجئ و مربك و خارج على القوانين اللي هي اول وظائف مجاز الشعر و شاعريته

أما طبعا عن كلام صلاح عبد الصبور فكتابه حياتي في الشعر من أجمل ما يمكن , لكن فيه فقرات تدل على تعصب كان معروف عنه لما تولى مناصب إدارية معنية بالنشر و الثقافة
أعتقد إن فات على شعر جاهين و حداد أكتر من 50 سنة , نص قرن , و لسه الناس مرتبطة بيه أكتر من قصائد الفصحى العظيمة
لإن المسألة مش مسألة موت لغة
لكن مسألة قيمة
يعني شعر المماليك ده لو كان فيه قيمة كان تم الإحتفاظ بيه و تناقله بشكل شفهي لحد ما يوصلنا و بمعانيه
بالظبط زي ديوان إبن عروس
أما عن صعوبة اللغة دي نفسها , فهل إنت دلوقتي تقدر تقرا أي قصيدة فصحى إتقالت من 100 سنة من غير ما يكون جنبك لسان العرب و العقد الفريد
انا جربت بنفسي مع ديوان البارودي و إكتشفت خرافة موت اللغة بالتقادم
اللغة بتتغير لكن العربية في كل أشكالها ليها أصل متبلور على رأي صلاح عبد الصبور نفسه
تقدر بقليل من إستعادة القاموس الشفهي إنك تفهم
و أعتقد المعلقات الفصيحة البليغة المرهقة جدا في مجرد قرائتها على نحو لفظي مظبوط _ناهيك عن تفسيرها !_ أكبر دليل على إن العامية و الفصحى سواء في تأثير الزمن على اللغة

و مستمتع بالحديث يا حاج حسين بس بلاش أم و بتاع
سوسن بتقرا المدونة يا عم حسين !

مسائك زي الورد

طلال فيصل said...

الف مبروك يا باشا وعقبال الديوان بتاعى
ما حنا زملا فى نفس الحدوتة
ولا ايه يا معلم
سلملى على محمد هاشم

السهروردى said...

عزيزى محمود
بتأسف على إنفعالى الشديد بس أنت عارف أخوك دمه سريع الإشتعال

حأرجع وأقولك إنى أحيانا بأكدب نفسى وأقول لنفسى اللى بتقوله -بس مش بنفس منطقك بالظبط- ممكن نختلف ونتفق زى ما أنت قلت بس اللى يفرق إننى بأتفق معاك فى نقاط مهمة بالنسبالى أنا مريت عليها قبل كده

برضه أنا مابمليش لرأى صلاح عبد الصبور مائة بالمائة لكنى -بالتجربة- مثلا مقدرتش أفهم هز القحوف فى قصيدة أبى شادوف وهى تجربة عامية مهمة جدا أيام الحكم العثمانى، وارجع وأقول أن سبب إنتشار ديوان أحمد إبن عروس ليه اسباب لإنتقاله هو بالذات شفهيا على ألسنه واذهان الناس

ملحوظة : مستنى بوستك أو مقالتك بفارغ الصبر، متأخرهاش
:)

بتأسف مرة أخرى على تعصبى
ومسائك حليب يا كبير

nour said...

طب انا بجد بقى عايزة اشتريه متخيلة نفسى ماسكاه مع كوباية قهوة اللله احلى دنيا

محمود عزت said...

نور :)

نبعتلك نسخة , مفيش أي مشكلة !
قريب بإذن الله
بس إنتي قولي يارب :)

أشكرك