18 August 2006

معلش يا زهر ,





بيروت ,
بتفرد ضهرها
مالت على جنب البيوت ْ
بيروت , بتخرج في ليالي القصف
تمشي في الحارات
بيروت , تبص على السما
تلمع على عِينها الغارات
تسكتْ
و تمشي للجنوب



بيروت
مسافة مهملة
لحظة من الزمن الخــَــلا
للكل ,
يتخيل عليها جنته

_ بيروت
جناين من أغاني
و الأغاني من ياقوت .
بيروت
ميليشيا من شجر
مربوط , مرابط عالخطوط _

بيروت
نبي ,
مجالوش رسالة محنته
قدامه كل المعجزات و الأنبيا
تحت المخابئ
تنتهي منه
وْ تــِــموت
يبكي
و يمشي للجنوب




حيقوم شجر محروق , على جنب الطريق
حيقوم حمام ميت , على ضهر السقوف
حيقوم سحاب مقصوف
و بنت على الرصيف
بعيون حزانى و اسمها بيروت
حيقوموا , يمشوا للجنوب





3 comments:

المهدي said...

انت كتاباتك جميله اوي يا محمود وخصوصا ما اسعد الجنود

انت شاعر تقيل اوي


اتمني نبقي اصدقاء شكرا

Mohamed Mehrez said...

طبعا انا سمعتها قبل كده وقلت لك انها رائعة :D
وعلى اسماعيل خسر كتير انه مغنهاش...ضيع على نفسه القصيدة اللي كانت هتنقله للعالمية

ههههههههه

Zengy said...

الله الله الله الله الله الله الله الله

يا محمود