08 June 2006

وجع شخصي





مسكون بميت عَفريت
و ميت مولد
و ميت بنـّا
و ميت هدّاد
و ميت شاعر يقول حواديت
جاهين , بيرم , فؤاد حدّاد
وهيَّ
زهرة النرجس
تلوّن في قصيدة واد
عنيه عَسلي
و قلبه نخيل
و شِعره , مركبة في النيل
و قارب , أزرق المجداف
يغمّض
تتملي الدنيا
موسيقى
و ميت أدان شفّاف
يغمّض , بس مش خايف
و لا فتّح عيونه و شاف
لإن الكون على كفّه
يشكّل فيه , و بيكسّر
يغني , يعلن الأزهر
هلال رمضان
و نهر خُشاف
حيجري في شوارع مصر
نازل
من جنينة كُوخ
محاوطُه , ألف مليون قصر
عالي
مهجورين و كهوف
وهيَّ..
إسمها الرنّان
يقوله ,
تِلِم فوق قلبه
شروخ
كجحافل الهكسوس
يحاربهم
و من غير نصر
يغرز راية النشوان
لإن عنيها له ضحكت
وهوّ
إبن كلب جبان
لكن شاعر
يقول لكن
يخاف ينطق , تخاف منه
لإنه
فـ وحدته مسكون
بميت عفريت
و ميت واحد
و ميت زاهد
و ميت ملعون
يقوم مـالنوم على الكلمة
يطلع منها ميت مليون
يطلع منها أشباحه
و يرسم باب و مفتاحه
ولا يدخل
ولا يرتاح
و يرجع ماسك الألواح
عليها من الوصايا العشر
" آمن..
يا غريب الشان "
و ما يآمن
و يبكي عشان
يخاف يركب سفينة نوح
و تغرق مصر في الطوفان
وهيَّ...
عنيها مصريّة
و ساقية
و أول الموال
و كل اللي إتحكى و إتقال
يصبّ فـ دلتا فيه هوّا
أتاري الواد و من جوّا
شرايينه ,
خريطة مصر
و نومة جنب نيل في العصر
يلمس شعرها الناعم
و يحكيلها عن اللي كان
زمان نفسِه
يقول نفسه
يوريها اللي كان كاتبه
فـ نوتة
فـ المدرج كان
يسيب المسألة و الطب
يكتب
شِعر عن هيَّ
و هيَّ ..
غنوة الخارج
لجيش كافر و زنزانة
بيحضن قسوة الدانة
على صدره ,
حزام ناسف
ينـوّر, في سما فلسطين
قمر فضي
ومش خاسف
يبعتر جسمه عالـ ميادين
و يغرز نفسه جوّه الطين
بذور قمح , و زتون
على تين
على حجارة
على شُهَدَا
على إيديهم سلاح خردة
و لكن قلبهم
نووي
وهيَّ
ضحكة المساكين
مجمعهم شتا الشارع
على نار الخشب والع
و كام غنوة
على كلمة
على حكاية
فينسوا الجوع
يناموا
قلبهم شبعان
و هيَّ..
خلوة الغلبان
و كوبري شاحب الألوان
مقام للناس في إمبابة
وإبهامي و سبابة
يطاوعني القلم فيهم
فطلّع من خوافيهم
كلام وردة
و دبابة
و بركة
و نهر جاري
و بير
وأفتح كفي للعصافير
إذا نزلوا عليه فجأة
ألاقي..
الحب فوق الحصر!
وهيَّ..
علا
و منى
و عبير
و بنت بشوفها صدفة كتير
و هند و مي و أمي
و مصر
و انا مليون نبي
و فرعون
و ميت ليلة
و ميت واحد
و عارف آخر القصة
حاغنّي لحد ما أتعب
و اقول مِن كان لكم غنّى ؟
يقول الناس : دا كان واحد
وهيَّ
آخر الفاكرين!



8 comments:

أحمد said...

رأى خاص ممكن ترميه في الزبالة
اضعف قصيدة قرأتها لك حتى الآن

محمود عزت said...

والله يا أحمد انا بشكرك لإنك إهتميت تعلق على القصيدة
و رأيك يا باشا على العين و الراس :)

MAKSOFA said...

حلوة قوي قوي

ghada said...

قصيدة اكثر من رائعة
خلتنى ابص على مصر كلها فى نص دقيقة

Yamen said...

كل ده ممتاز يا استاذ
المزيكا معقولة أوي و مش اوفر
لكن الموضوع متشعب و محستش اني مركز شوية و انا بقراها و بسمها لنفسي لكن استناداتك رائعة
واصل المسيرة يا استاذ

سميح said...

حلوة أوى يا محمود

Anonymous said...

Looking for information and found it at this great site... »

nehal ali said...

روووعة
ملخصة كل حاجة
ومن القصائد اللي هتخليني هيوج فان ان شاء الله
:)