27 February 2006

(أطبطب ودلّع , ( تهييس أخر الليل بعد المذاكرة




كان بس ناقص يا صاحبي ,
يبقى صوتي جميلْ
وانا كنت أزعج كل أهل الأرض ,
صُبح ,
وضُهر ,
عصر ,
و ليلْ ,
واغنيكي يا أشعاري
فـ سوق إمبابة ,
فـ الشارع ,
و فـ الإتوبيس ,
و عند النيلْ
واغنـّيلها ...
مابين الدرس و التاني ,
وبعد محاضرة الباطنة ,
و قبل سكاشن الأطفالْ
و اغنّي لْـعيانين القـَـصرْ
و الشّحّاتة ,
و العُمّالْ
و فـ (كفاية)
ومظاهرة ماشية , ترفع صوتها بالمواويلْ
و اغنّي ...
في نهايةْ جَمْع , صُبح شعبة الإخوانْ
واغني فـ الفرَح شعبي ,
تصقف لي لُمَضْ و جيران
أغني لحد ما أتعب
و قلبي ,
ما تعب منّي
وآه لو صوتي بس جميل!
لكنت أطلع سطوح بيتنا
وأنادي الشعبْ
و أَغنّي!
واقول: يا ليلْ
واقول : إنّي
بَحِبك
يا قمر بحْجَاب!

14 comments:

عمرو عزت said...

القصيدة رائعة

بس بطل العناوين الصفرا دي

bluerose said...

جميلة يا محمود
بس فعلا تليق بعد المذاكرة ,خصوصا لضحايا النساء
ربنا معاك

Anonymous said...

يا بختها :)

bluerose said...

انا قصدي بضحايا النساء مادة النساء و ليس اي شيء آخر (لانها كانت معقداني) باعتبار ان اللي عنده سكاشن اطفال دا لازم عنده نساء بردو

radwa osama said...

حلوة القصيدة ..بس سيبك من عمرو وحط العنوان اللى يعجبك ..بس وحياة النبى بلاش تغنى

Eman M said...

ما يغنيش ليه بس با رضوى؟

محمود عزت said...

عمرو باشا


بص يا عمّور , زمان سمعت إن الشعر بيعلمك إزاي تكون نصاب كبير , ثم عرفتُ
يقينا كيف يعلمك الشعر أن تتسلل إلى البشر جميعا وراء اللغة و الإيقاع و الصورة ليفتحوا أبوابهم فتدخل و تخرج كيفما شئت , يعني مش مشكلة لو نصبت عليهم في العنوان مرة كمان عشان يدخل هوا! :)

بس في العنوان ده بالذات أنا كتبت أول حاجة خطرت على بالي!






بلو روز :

والله النسا صعبة و معقدانا في الحالتين !
:)
أشكرك!



أنونيمس:
يا بختي أنا في الحقيقة!



رضوى أسامة:
حاضر يا فندم , حاضر برضه



إيمان:
مش عارف والله يا إيمان , مع إن رضوى بالذات عارفة إن صوتي جميل جدا!

rasha said...

بغض النظر انك هتغني او لا القصيده حلوه و لو الناس زعلانه انك تغني لحنها لاي مطرب و خلاص.. !؟

أمل إسماعيل said...

لي أن أحقد عليك اليوم على الأقل يا رفيق الحرف

أكتشف في غمرة الغياب أني فقدت كل تسجيلات مذكراتي - هلوساتي الحبرية إن صح التعبير - التي أصبحت الآن سابحة في الفضاء السيبروني إلى غير رجعة.

دائما نحن في حاجة إلى أجنحة لنركض خلف المسافة

الآن..

أحتاج إلى بعض صوتك - مهما كان نشازا - ليعودوا

يزيد الديراوي said...

مرحبا عزووز
كيفك ؟ القصيدة تم تصويرها و جاري ارسالها لقسم الباطنة في الكلية
تحياتي



يزيد

حبيب السويس said...

ايه الجمال ده
انا من زمان وانا عارف وقلبى حاسِس اننا اخرتنا فى الكليه دى هنغنى
وربنا يسترها علينا وينجينا من النسا على خير
عاوزين نشوفك يا صاحبى

زبادي said...

الكلام الحلو دة ماينفعش حد يغنية غيرك .. أمرنا لله

محمود عزت said...

رشا :

صح كده , حضرتك نورتي المحكمة يا رشا


أمل :

كنتُ أعرف يا أمل أن الصدى ليس مزحة خفيفة من السماء للبشر ,
كنت أوقن أن هناك ثمة معنى في التأريخ المؤقت لأصواتنا

لا تقلقي
سأغنّيكم جميعا!


المخبر زيزو:

إرسل إرسل يا عم الحاج!
إنت عامل إيه؟



حبيب السويس :
أخرتنا بنبيع كشري يا طيفا!
و لا نسيت؟



mfm :

أمركم لله!
يا جماعة محدش يصدق رضوى :(

Anonymous said...

Looking for information and found it at this great site... film editing schools