18 February 2006

حد يجيب دبابة , و انا أفجّر كل إمبابة



البهجةُ في الحارات الثملةِ بالأنوارِ و صهدِ الناسْ
تتسربُ في جدرانِ القلبِ , تخبُّ
إمبابة ُ, بائعة (الدُخّانْ) ...


تتشعبُ في قلبي الأنهارُ , إذا ما الناس كما الأشجارُ , تُشابكُ أغصانا و جذورَْ
تُذوّبُ , تخلَطُ ليل نهارَ , دموعاً و حكايا و قدورْ
البابُ إتكأ جوار البابِ
يدخنُ ,
يسعلُ شباكٌ خلفيّ
الشارع يزفرُ , يسحب سكانُ الخاناتِ الشمسَ إلى عتبات الدورْ
العصرُ ,ثقيل الجفن , يميلُ
و يطفئ مصباحا وسنانْ
إمبابة , ترخي الظل الآنْ ...


النافذة المشرعة ُ السرُِّ ,
السترُ
المكشوفُ المستورْ
الناس المقسومةُ نصفين , و تضحكُ , تجمع طمياً حول القلبِ ,
ترمم فخّارا مكسورْ
الناس المبحوحة بالصمتِ
تزخرف ضفةَ شقِ الحائطِ , تلبس تحت الجلدِ الأسودَ
صاخبة الفرح المهزومْ
إمبابةُ , تسهر عند النيل ْ ...


البنتُ تُميلُ الخَصر قليلا
توخز ذقنُ الولد الليلَ , يشدُ على معصمه الشارعَ
يشرعُ في الصخبِ المذياعُ ,
يردد أغنية تتلكأ في طرق الخمر المغشوشِ
إمبابةُ ,
مخبأ (روبن هود )....

6 comments:

ghandy said...

أول مرة أزورك

أسلوبك جميل، ولو إني مش فاهم كل حاجة يعني

hesterua said...

حلاوتك فى شغل وسط البلد
نسيت تجيب سيرة العم ابراهيم اصلان

radwa osama said...

يا ابن الذين ..حلوة قوى

محمود عزت said...

غاندي باشا:
نورتنا
أشكرك!


البورسعيدي باشا:
عم أصلان مش محتاج أجيب سيرته!


رضوى:
شكرا يا فندم!
حقول لـ الذينَ :)

rasha said...

حلو قوي ... بس ياريت لم تفجر امبابه سيب شقه رضوي وعمرو خلينا نجوزهم و نخلص منهم..

محمود عزت said...

حاضر يا رشا
عشان خاطرك إنتِ بس!
حفجرها بعد ما يتجوزوا! :)