31 January 2006

,,فـ أبو رجيلة , العيال خضرا



قبل أن أغادر سقط رمشٌ على خدي , و كان ذلك فألا حسنا , تمنيت كالعادة أمنيتي الوحيدة :
إلهي , أريد الحقيقة , و إن كانت كابوسا.
أكثر كوابيسي الشخصية فزعا هو أن أستيقظ بغتةً لأجدني في نفق مظلم لا أرى شيئا , فقط أتحسس طريقي في العتمة و لا أعلم إلى أين , يمكنك واثقا أن تراهن بكل ما تملك على أنني أرتجف من مجرد التفكير في ذلك النفق البارد , كنت في طريقي إلي منطقة عشوائية بالقرب من مصر الجديدة في طريق جسرالسويس , أبو رجيلة , تلك البثرة التي نبتت على جانب الرشاح في غفلة من الكون , وهناك ,كنت سأقوم بمسح طبي بغرض الإعداد لمشروع صحي ستقيمه الجمعية الخيرية التي أعمل خلالها بالإشتراك مع كلية الطب بالإضافة إلى جمعية ثالثة بدأت منذ فترة العمل في أبو رجيلة بالفعل , المجموعة التي كانت ترافقني بدت لي مشجعة للغاية و ذلك شئ يصنع فارقا هائلا إن جربت أن تقود مجموعة من الناس , فبعد فترة من ممارسة القيادة تتأكد من أن ثلاثة أرباع المهمة تعتمد على تقليل الفارق الموجود بين لون طيفك و أطيافهم , لذا تحركنا من أمام قصر العيني و أنا واثق من التجانس التام بين المجموعة و أعددت ملاحظة أو إثنتين عن الأفراد الجديدة معي و الأفراد غير المندمجة معنا , بالطبع أنا لن أعلن الحرب بهذه الكتيبة , لكن العمل الخيري يستلزم أن توفر لهؤلاء الطيبين ما يبحثون عنه , حسنا , نحن جميعا حين نبدأ في تقمص دور المسيح تسري في أجسادنا لذة البذل , لذة الإحساس بالذات العليا فينا , هم الأن معي و نتبادل عبر هواء الحافلة رسائلا إيجابية و سعادة طفولية , لكننا كلنا نبحث عن متعة شخصية بشكل ما , أو ما يمكن أن نسميه محاولة لإثبات شئ ما, لذلك أهتم قدر الإمكان بأن اعرف من معي و فيم يفكر أو على الأقل كيف يمكن إحتواءه في المجموعة بشكل يسوّى المسألة , ذلك أني أعتبر أقل مشروع تطوعي أشارك في فعالياته , على درجة من الأهمية مثل تلك التي للقطرة المفردة تنحدرُ خلف السد بإنتظار ملايين القطرات المفردة خلال مئات الملايين من السنوات الضوئية يقتلعون بعدها السد و يغسلنا الطوفان.

و في سبيل ألا أسقط في النفق المظلم كنت قبلها قد عاينت المكان الذي سنقوم فيه بالإستقصاء و أعددت الـ 20 منزلا الذين سيتم البدء في بحث شئونهم الخاصة , لكن الأمر لم يكن ورديا من البداية إذ كنت قادما إلى أبو رجيلة حاملا في دفتري مجموعة من المشاكل الخاصة بالمشروع التي تراكمت خلال شهر سابق نتيجة الكثير من الأحداث الهزلية و المفاجئة ,إضافةً إلى معرفتي المسبقة بالمكان و الجميعة النشيطة فيه و مشاكلها مع الجمعية الخيرية الأولى و تحفظها على العمل المشترك معها و كل ما يجابه العمل الخيري المحض من مشاكل , هي السبب على الأرجح في إنقراض الملائكة منذ ما يقرب من خمسة ملايين قرن من على سطح الأرض , المهم...
انا هنا لأساعد هؤلاء الناس , و لتذهب المشاكل كلها إلى قاع الرشاح الذي كنت أتأمله بكثير من العجب , وعفوا , كان يجدر بي أن أفعل ذلك من البداية , الرشاح هو مجرىً للصرف الصحي , تجري فيه مياه لزجة خضراء زيتية مقززة إلى أبعد حد , هنا يا سادة تسري فضلات قاطني مصر الجديدة و هليوبوليس جنبا إلى جنب مع فضلات ساكني حافة الرشاح , و لمثل هذا فليعمل أنصار العدالة الإجتماعية .

رسمتُ خريطة مبسطة للمكان , قسمت القافلة التي تتكون من 16 طالب طب و طبيبة إمتياز واحدة إلى مجموعة متناسقة قدر الإمكان, بدأنا العمل في هدوء, كان يرافقنا موظف من الجميعة الناشطة في المكان بدا من تردده أنه لن يكون مفيدا بالدرجة المتوقعة , على كل حال كان كل شئ على ما يرام حتى وثب إلينا من جانب الرشاح "روبن هود" , ذلك الرجل القروي العدوانيّ الذي إشتبك على الفور مع مرافقنا حينما كنت مع زميلتين نستوفي بيانات أحد المنازل , كان ذلك قريبا من مجموعة المنازل التي سأقوم ببحثها مع الزميلتين , فخرجت لأجد أن "روبن هود" إعتقد ربما أننا مبعوثي العناية المجتمعية الدورية التي تلقى للمنطقة بالمساعدات بالهليوكوبتر ثم يمضون غير معقبين , لذلك إعترض أن تهبط رحمة الناس على هذا المنطقة كل مرة تحديدا ,هو يسكن فيها بالمناسبة و لكن خارج نطاق الـ 20 منزل المعنيين بقافلتنا الإستقصائية , على أساس أن كل الخير يأتي إليها دون باقي البلدة , في البداية ظننت أنه يطلب الأمر لذاته لكنه كان يلح على أنه لا يريد أي شئ لنفسه و يقسم بأيمانات المسلمين أن المهرجان الذي يقيمه هو من أجل بقية أهالي الرشاح دون ذلك المربع المحظوظ بالصدقة , ورغم انه كان دائما يلوح لي بملفه الطبي الأصفر الباهت طوال الوقت , إلا إنه كان يقول العكس في مفارقة شعرية بحتة!

كان الإتهام كله موجها لموظف الجمعية المرافق الذي يخصُ هذا المربع بتبرعات السادة الملائكة أمثالنا حارما منه الباقين , حاولت أن أقنع عم "جَمَل" _روبن هود _ أن الإختيار تم عشوائيا دون تدخل من الموظف و كنقطة بداية قريبة من مقر الجمعية والطريق الرئيسي لتسهيل المهمة , إلا أن عم "جمل" أبدى لي نوعا من التفكير البدائي البحت الجدير بالبحث , ذلك الذي لا يعتمد على مقدمات ولا معطيات للوصول إلى نتائج منطقية, و إستنادا إلى أذن لا تلتقط أبعد من تردد صوته الشخصي , كنت قد تعلمت من شهر تقريبا أن أفضل وسيلة للوصول إلى أفضل النتائج من أي جدال هو تجنبه تماما, لذلك واصلنا العمل بعد أن رحل الموظف الذي مزقه عم جمل بأقذع أنواع سب الدين المتداول شعبيا , معتبرين أن صراخ و شجار "روبن هود " وراءنا مع سكان المنازل المجاورة نوع من الخلفية الصاخبة اللازمة ليكتمل المشهد , كان يحاول أن يمنعهم من الحديث معنا و يهددهم علنا , توقعت أنه بوق عدواني لا أكثر , لكن لأني شخص عصبي و عدواني أنا الأخر كنت أحتفظ بهدوئي بصعوبة بالغة كي لا أتورط في أي شئ خاصة ً و أن معي زميلات لا أتوقع أنهن ملمّات بأسلوب جيد للدفاع عن النفس , كانت قبضتي تتكوّر تلقائيا جواري , أحاول جاهدا أن أتابع مع زميلتيّ حوارهما مع السيدة الريفية التي نبحث أمرها , و طوال حياتي كنت أشعر أنني قادر على أن أكون هادئا , وقورا , داخليا إلى أقصى حد لا أبدي إنفعالا بما حولي على الرغم من أنني أنتمي لهؤلاء الذين لا يتركون أدق تفصيلة في الكون دون أن يسجلوا بشأنها إحساسا ما في ذاكرتهم المرهفة , لكن ما حدث حينها كان قاسيا بالفعل , ذلك أن "روبن هود " حين رأى لامبالاتنا بما يعلنه , عبرنا مباشرة إلى المرأة و طوّح كفه إليها بسخط , داهسا ملايين من الأكواخ الليليةِ المضاءة على قلبي , سقطت المرأة , قبضتي التي كانت قد أتمت حينها دورة كاملة من التكوّر كانت قد إرتطمت تلقائيا بفك "روبن هود " إيذانا بتحدٍ سافر لطبيعته الحيوانية , و دعوة لإشتباك جسدي حاد , إندفع إليّ الرجل بشراسة و أرتطمنا بالجدران و أشتبكنا جديا , صرخت زميلتي و إنشغلت الأخري بجذبي بعيدا عن الرجل حين صرخ الأهالي حولنا أن "جمل" لا تفارقه مطواته النافذة , و بصعوبة فرّق بيننا الناس و الزملاء الذين وصلتهم الضجة , عرفت بعدها أن هناك مجموعة لم تلحظ أي شئ حينها و عرفوا بالأمر متأخرا , بعدها مضى "جمل" إلى حيث لا أعلم ولا أهتم و واصلتُ المهمة بتحفز كامل للدفاع عنها وإن إستلزم الأمر أن ينتهي الأمر بي طافيا على الرشاح , أبلغني الأهالي في توجسٍ شجاع أنه مجرم عتيد يمارس سلطته على الناس دوريا إلى حد الإجرام و حرق المنازل , و لأن ذلك كان من قبيل المبالغة المقبولة في التراث الشعبي فقد تناسيته على الفور واثقا من قدرتي على أن أكون قاتل محترف حين أبدأ في الشعور بالخطر , و هذه أيضا مبالغة كبيرة . أخذت وقتا طويلا كي أفرغ تلك الشحنة الهائلة التي خلفها ذلك الصراع الماديّ فوق روحي , مشوشا كنت ألقي الأسئلة و أتفادى نظرات زميلتي لي حين تسألني عن شفتي التي بدت مجروحة , ومن الجامع القريب أعلن الأذانُ هدنةً مناسبة لي كي أتلقى دعما أحتاجه , خرجت من حيز الـ 20 منزلا لأجد "جمل" واقفا على بالقرب , تبادلنا نظرات عدوانية فجة , سألته بقوة : عايز إيه؟ , أجاب : مش عايز حاجة , في إيه؟ , و كأنني أدعوه مثلا إلى كوب شاي , "تعالى طيب نصلي صلاة ربنا ", هل أخبرتك من قبل أنني أؤمن , إذا ذلك وقت مناسب جيدا لأعلن أني أؤمن بالله , الرجل حينها إقترب مني و قبل رأسي , "حقك عليا, متزعلش مني يابني" , بدا لي أن الله قد تقبل مني بالأمس عملا طيبا كافيا لأن يحدث لي ذلك اليوم , ترافقنا إلى المسجد القريب مع بقية المجموعة و حكى لي نفس القصة التي كان يجأر بها و يكررها مرارا بذات التفاصيل و الألفاظ حتى أني لم أعد أقاطعه لأصحح له معلومة أو أشرح له أي شئ , كنت قد إستوعبت طريقته في التفكير تماما , و بعد الصلاة دعاني إلى الشاي في منزله و بذات الطريقة , ذلك الرجل لا أدري لمَ لا يفكرأن على جانبي رأسه تصميما دائريا يشبه الأذن عند بقية الخلق يتوجب عليه إستعماله , فبينما كنت أتذرع ببقية العمل الذي يجب أن يتم إنجازه قبل ساعة محددة كان يجذبني واثقا أن دعوته لي لابد أن تتم كقدر لا يمكن تفاديه , و هكذا و جدته يحكي مجددا لي قصة ساكني الرشاح و علاقتهم السيئة بالجمعية الخيرية التي تكيل بمكيالين في المنطقة دون مبررات ,حتى كدت أصرخ فيه "إرحم أمي بقى " لكن الجو الودود الذي كنت فيه كان لا يشجع على ذلك إطلاقا و كما قلتُ , هو يكرر أنه لا يحتاج أي شئ , تاجر خردة هو , و أن كل قصده هو بقية ساكني خط الرشاح المحرومين من عطف الجمعية الخيرية , ولكنه و بصدفة بحتة كشف لي أن النفق المظلم يتواجد بالقرب في مكان ما , حدثني عن الذين كنت أستوفي منهم بياناتهم الصحية و المالية و الإجتماعية كأني كنت مع أخرين تماما , إحداهن أخبرتنا بأسى أنها أرملة بينما يقسم لي "روبن هود " أنها تزوجت بعد زوجها من أخيه الثري أكبر تاجر مخدرات في مكان ملعون ما , وأخرى كشفت لنا عن أن مصدر رزقها الكامل هو محل البقالة الذي تقيمه على باب دارها على خط الرشاح , ولكنه يحدثني عن عمارتين في العمرانية! تمتلكهما "الليدي محاسن أوف أبورجيلة " , أنهيت معه الحواربمشقة , خاصةً وأن زميلتيّ كان الرجل قد أصر أن يدعوهما مثلي حين أتيتا لتتأكدا أن الرجل لا يدبر لي شيئا خاصة وأني لم يكن لدي وقت لأخبرهم بالدعوة الجبرية , ولكنهم رأوني أسير معه إلى حيث جلسنا أمام داره , خلصت زميلتيّ من زوجة الرجل و بناته الودودات ثم عدت كالمجنون إلى الأهالي لأسألهم بشفة مفتوحة من الداخل و صدغ وارم و غضب عارم , و للأسف ..
كان "جمل" صادقا , ثم جاء موظف الجمعية أخيرا ليبلغني أننا بعد كل هذا لن يكون مناسبا لنا العملُ في هذا المكان و أن القائمين على أمر الجميعة يرون أمرا مختلفا تماما بشأن العمل ككل , و في طريقي إلى حيث كنا نتجمع في حضانة أطفال قريبة من المكان لنعد اوراقنا و نرتاح , بدا لي الموقف هزليا, أنا هنا لأساعد هؤلاء الذين كانوا يضللوني منذ قليل , و مع جهة لا تعرف تحديدا ماذا تريد ولا تقدم أي شئ , و زملاء يعتقدون أن الأمر ربما بسهولة الإنسحاب السريع أو إستبدال المكان ,هنا ليس مكانا مناسبا لأحدثك عن تفاصيلَ كثيرةٍ عن أن الأمر ليس أبدا بهذه السهولة ,و لا أعتقد أنك تهتم في الحقيقة , و لكني حينها كنت أريد أن أتوقف في وسط "أبو رجيلة" و أصرخ حتى يسمعني القابعون في الجحيم هناك فوق سبعين سماء :
" اللعنة عليكم جميعا , إلهي, لماذا أنا هنا؟ "
كنت ساخطا , كنت أشعر أن هؤلاء المساكين على الرشاح قد خانوني بقسوة و دون مبرر حقيقي, سألني زميلي عن إنطباعي عن الموضوع و كنا نعد أنفسنا لمناقشة بسيطة قبل أن نغادر المكان و أجبته أننا سنواصل العمل و هذا كل شئ , في الحضانة أعلنت لهم أن موضوع أن نبدأ بعشرين منزل متلاصقين سيمثل مأساة للجميع لنا و للناس الساخطة و للجمعية التي يلعنها الناس بالخارج , و إن بدأ القائمين عليها في تغيير أسلوبها القديم بشكل راديكاليّ ,و منذ فترة قصيرة لم تخفف من سخط الناس بعد , طلبت الإقتراحات فقررنا أشياءا كثيرة , و كنت في قرارة نفسي أحاول إخفاء سخطي من فكرة توقف المشروع لأي سبب , و لا أدري لم , ربما لأنني مللت من أن أستسلم هكذا دائما , كنت في منتصف النفق بالضبط , و معي مجموعة من المتحمسين يسألونني أن أشعل عود ثقاب صغير , كان لابد أن أبدو ثابتا على أية حال .


في طريق العودة كنت أتحسس شفتي لا إراديا و أرغب في أن أتكلم مع أي أحد بشكل بشع , كان الرفاق مرحين, يتبادلون التعليقات عن اليوم أو مرهقين في الخلف ينامون على المقاعد , و حين وصلت إلى حجرتي كنت ألقي كل الأوراق على المكتب بلا ترتيب ثم ألقيت نفسي على الفراش أفكر في شئ يشبه الجري وحيدا في سهول شاسعة خضراء ممتدة من حافة الكون للحافة دون رغبة في أي شئ...


29 / 1 /2006



فـَ (أبو رِجِيلة) العِيالْ خَضْرا ,
على الرشّاحْ
تِضحَك لِوشّ الشَمسْ ,
يـِطرَح
قلبُهم تُـفّاح
ولا عُمرهُم شافُوه ,
ولا عُمرِنا شُفنا
غِير نفْسِنا
ونْسينا
(أبو رجيلة)
وَرَا جِسْر السِويس


17 comments:

Alaa said...

بقالك قد ايه بتعمل الحاجات دي؟

Anonymous said...

انى لم أرى قائدا مثل الليدر محمود عزت فى احساسة بالمسؤلية واهتمامة بانجاز وانهاء العمل على اكمل وجة واهتمامة واحتواءة لكل فرد فى المجموعة بدرجة انة لا يهدا الا اذا اطمئن ان كل فرد وصل الى بيتة سالما وجعل كل فرد بالنظر الية يزداد نشاطا واصرارا على انجاز العمل بنجاح.انى لم اذهب ابو رجيلة الا لتلبية دعوة لشخص ولكنى بعد بضع كلمات مع الليدر احسست بالاصرار على المشاركة وللنهاية لذا انى أرى ان لا داعى لهذا الكابوس لأنك بكل عمل أنجزتة بنجاح أو زميل أحببتة فى المشاركة يضاء لك نورا فى طريقك.أشكرك كثيرا

محمود عزت said...

علاء :

حوالي 3 سنين :)



أنونيمس:
ردك حماسيّ جدا لدرجة أنه مقبول جدا أن يظن أحدهم أنني من كتبه!
أشكرك!
يا فندم حضرتك نورتنا يومها , ردك فتح في قلبي ثقبا للنور :)

Nour said...

طبعا هي الحكاية دي مش جديدة

بس أنا بس حبيت أقول

*أنت إنسان قوي يا محمود*

سامية said...

بغض النظر عن التجربة نفسها اللي محتاجة هضم وإعادة قراءة لكي أستطيع أن أستوعب الموقف ويكون لي رأي فيه، فعلا فعلا يا محمود استمتعت بالقراءة وانبهرت بشفافيتك وباهتمامك الدائم بالتفاصيل واختيار الكلمات والعبارات الصحيحة في الأماكن الصحيحة... لولا انك قلت انه حدث بالفعل كنت ح اقول عليها فعلا قصة قصيرة رائعة.. والأبيات أروَع

Anonymous said...

العبرة فى العمل التطوعى بالنهاية يا محمود....لا اميل للتحدث عن عمل قبل اتمامه,,او على الاقل انجاز خطوات تذكر فيه (عن تجربة..او قل خبرة او احساس...هناك شىء ما يحدث قد يوقف سير هذا النوع من المشاريع كلما زاد الحديث عنها على ملأ لغير المهتمين,,,ربما هو شىء يصيب الصدور او يغير ما بالنفوس)...ما قمت به انت ومجموعتك فى هذا اليوم هو اقل من البداية,,اتمنى لكم الاستمرارية والنجاح
لو قدر لى فى يوم ان تكون الليدر بتاعى..فخذ حذرك فلن اكون عضوا مستسلما...
اما اذا حدث العكس فانى اعدك انى سأغير اسلوبى فى القيادة لاجلك...سأتحيز لباقى اعضاء الفريق ضدك
من انا؟

change destiny said...

الحقيقة وهم لا يجب البحث عنه . ببساطة لأنها شيء نسبي

لكن متسبش الكبريت من ايدك ولعه و اهدي الناس للنور . أقصد كمل لأن اللي مبيكملش بيفضل طول عمره يبتدي و ميكملش

لكن بصراحة معجبة بالقوة و الصراحة اللي فيك

محمود عزت said...

نور:

أشكرك! يا نور :)


سامية :
ربنا يكرمك يا سامية , المشكلة فعلا إني أنا حتى مش عارف أخد موقف واضح تجاه الموضوع!



أنونيمس :

بالله عليك؟, هل ترى أنني أحكي هنا عن إنجازا ما! :). أتمنى من كل قلبي لو كان ما فعلناه في ذلك اليوم هو ما يمكن تسميته (بأقل من بداية) إن لم يكن أقل!! رمبا لو قرأ أحد المتطوعين معنا في المشروع ما أقوله الأن سيكون محبطا للغاية و لكن العمل هناك في ذلك المكان بالذات يحتاج مجهودا خرافيا ربما لن تكفي حيوات 16 متطوعا لإتمامه كما ينبغي و إن سنحت لهم الفرصة بإذن الله كي يصلواللبداية.
أنت إنسان رائع على ما يبدو :)
أهلا بك إن كنت أنا قائدك , لا أعتقد أنك ستكون نادما على ذلك
أما إذا كنت تحت قيادتك , كم سيسعدني أن أبدي طاعة مثالية لقائدي كما أتوقعها من زملائي!
ردك مميز أيها الأنونيمس , كن هنا دائما
و لا أرى الحديث عن المشروع مشكلة كبيرة , أنا هنا أحكي عن تجربة شخصية لا أكثر , رؤية مفردة للكون.
نسأل الله الإخلاص كما أحب أن أردد مع زملائي و لكني أعتقد هذا المكان مناسبا جدا كي أعترف دوريا!


تشانج دستني:

الحقيقة وهم علينا أن نحوله إلى حقيقة , نحن نصنع حقائقنا و أفكارنا و رؤياتنا فيما يشبه نسيج شرنقة حول ذواتنا , لا أعتقد في الحقيقة المطلقة و إن كنت أرى أن السعي إليها هو الحقيقة المطلقة :)
تشانج دستني , سعيد لأنكِ هنا

Anonymous said...

محمود...حذرتك قبل ان تذهب ان المنطقة مليئة بالمشاكل...اتمنى لك التوفيق...لكنى افضل لو حاولت الاتصال بالجمعية التى عاونت تلك المجموعة التى ستبدأ العمل معها من قبل ,,,ربما هم سبب تلك العواقب وليس الجمعية...اتوقع انك ستقابل فى التعامل معهم نفس المشكلات...اذا من الافضل ان تكون على دراية مسبقة بها ,,اعرف احدهم هناك اذا اردت..
نور...كلما ازدادت العقبات ازدادنا فخرا بالقدرة على تخطيها...
لا اعرف لما لم اضع توقيعا فى المرة الاولى...لكن بما انك لم تعرفنى بعد(هو كام حد نفسه يكون الليدر بتاعك غيرى يا محمود؟),,فلأستمر فى ذلك لبعض الوقت
ملحوظة: العمل فى ذلك المكان كغيره يا دكتور,,كل تلك المناطق تحتاج لمجهود خرافى (كما اسميته)وان لم تكفى مجهودات ال16...فسيبعث الله بالمزيد من المتطوعين بأذنه

Anonymous said...

بعدالتحيةالطيبة..
طبعا الأسلوب رائع و ممتع و لا يغفل تفصيلة لدرجة اني شكيت اني كنت معاكم!
أشكرك علي حسن ادارتك و المرونة في التعامل, يا ريت تفضل كده علطول.
أما بقي مشروع أبو رجيلة..
أملنا فيه انه مشروع كبير بس مفيش حاجة بتتولد كبيرة علطول.. الطفل بيتولد صغير و بيكبر برعاية أمه ليه وبعد تعب و مجهود و وقت كتير و تدبر..
كذلك مشروع أبو رجيلة محتاج منا رعاية و صبر الي جانب الوقت و المجهود.
المشاكل اللي هتقابلنا أعتقد انها في حدود المتوقع..مافتكرش حد فينا كان فاكر ان مشكلة الناس دول ان ال FM
مش بتلقط عندهم فاصتدمنا بأرض الواقع و وجدنا انهم ما عندهمش ديش كمان!!
الناس دول محتاجين اكتر من أي مساعدة جاهزة هنقدمهالهم تغيير شامل للتفكير و بالتالي لأسلوب حياة..
مشاكلنا لازم نتعلم نواجهها و نتوقع من أنفسنا الأخطاء اللي هنتعلم منها ..و من غير أن نصاب بالاحباط!
"توماس إديسون"مخترع المصباح الكهربائي بعد أكثر من 400 محاولة فاشلة قال:لقد تعلمت أكثر من أربعمائة طريقة لعدم اختراع المصباح الكهربائي!


مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة!
أعتقد أننا بدأنا نخطو خطوات لا بأس بها و مبشرة بإذن الله..
المهم نخلص النية زي ما محمود دايما بيقول و سنرى عجائب توفيق الله.

آسفة للإطالة!

Anonymous said...

ماكنش المفروض تمسح ردك
ولاء

محمود عزت said...

يا د.ولاء , الحقيقة أنا كان في نيتي أسمح الرد لإني خمنت غلط! بس البلوج سبقني و عملها في كل البلوجات
مش مشكلة
نقول تاني في الحقيقة إحنا عملنا إتصال كامل مع الجمعية و للأسف , المشاكل زادت ما قلتش!
ثم أعتقد إنك لابد تنسي موضوع إنك تبقي الليدر بتاعي :p





أنونيمس التاني :)
طبعا أنا عرفت حضرتك :), أوعدك إننا ندخل الـإف إم و الدش و الدي إس إل أبو رجيلة , بإذن الله مفيش إحباط , طول ما عم جمل معانا بعون الله حنخلي أبورجيلة جنة!

أمل إسمـاعيل said...

اسمح لي أضيف آخر سطرين،
اللذين نسيتهما.. أو نسياك هنا.. كقارئ من خارج الإطار:



فـَ (أبو رِجِيلة) العِيالْ خَضْرا ,
على الرشّاحْ
تِضحَك لِوشّ الشَمسْ ,
يـِطرَح
قلبُهم تُـفّاح
ولا عُمرهُم شافُوه ,
ولا عُمرِنا شُفنا
غِير نفْسِنا
ونْسينا
(أبو رجيلة)
وَرَا جِسْر السِويس
مهدود حواليا..
ومرتـــاح!

محمود عزت said...

أمل إسماعيل!

سطرين جميلين! , نسياني و سامحتهما!

أشكرك!
كوني بالقرب

Anonymous said...

Looking for information and found it at this great site... Acyclovir copd auto insurance company Gallery liposuction photo imitrex platelets foriegn pharmacies selling adderall webcam girls Provigil montly cost

Anonymous said...

Where did you find it? Interesting read Antique fire alarm extinguisher Lingerie bowl wallpaper String bikini club 512 mb sdram kvr100x72c3 512 Sale pdas Orleans oral surgery clinic gay bulges Aleyeska prince hotel in girdwood System tray alarm clock freeware order prozac chrysler town and country consumers Python car alarm reviews uk buspirone hair loss women synthroid Chinese medicine for female hair loss

كلام وخلاص said...

انا مش لاقيه وصف بس مستمتعة بمتابعة trend البلوج دى جدا