28 December 2005

مُسجّل بعلمْ الوصُول


العزيز محمود عِزّت ,

تحية طيبة و بعد..

مُتعَبٌ للغاية , أريدُ أنْ أرتاح

محبتي



العزيز محمود عِزّت ,

تـَحيـّـة ..

وصلتني رسالتك
لا أهتمّ

محبتي


25 December 2005

*تــــَــــــاونْ هـــَـــــاوِسْ




قَهْوَة و قَلَقْ و مُـثَقفِينْ,
و town house
أشفُطْ
ألاقِي الشَايْ خِلِصْ
أطلُبْ كَمَان,,
أحيانْ,
بَحِبْ المَسْألَةْ,,
و امشِي أشَخبَطْ عَـالحِيطانْ
وألوّث الجَو ّبمزَاجِي,
فُــقـّـاعَاتْ,
دُخّــانْ
و اغنّي
يِــزَعّقْ القَاعدِينْ,,!
أوَطّي,,
صُوتِي,,
تَــدْريجِي,,
لِحَدْ مَا يبقَى هَمْسْ
يــِرْضِيك كِدَهْ يا town house!

وأحْيــَانْ , أغلّس,,
عـالبناتْ اللي عَلَى بَابْ العِمَارَةْ,,
واشِدّ بالرّاحَةْ الضَفايــرْ
يضْحَكُوا , حِتَتْ المِلَبس
أنْسَجِمْ,,
وأحيانْ , عَليّا تِترِسِمْ
بنتْ الجِيرانْ,,
و تــأكّـلْ العَصفُورْ بِسُرْعَةْ
تِسْقِي ورْدِتها
و تِدْخُلْ مِنْ سُكَاتْ
و بطرفْ عِينها قَبل مَا تُدْخُـلْ
تِبـُصْ,,
و تِبْتِسمْ
وأحيانْ كِدَهْ
و بْدُونْ سَبَبْ
أسكُتْ,,
هِلالْ , ماشي لوحِدُه فِـ السَمَا
بِـيـبْصْ عـَ الدُنْيا
و بَسْ
يــِرضِيكْ كِدَهْ يا town house !


: (townhous) تاون هاوس *
مركز ثقافي في وسط البلد بجواره قهوة صغيرة عرفّني عليهما المؤرخ و الفيلسوف الحداثي عمرو بن عزت (1980 _ 4005 ق . م ) في إحدى الليالي المقمرة تحت سماء صافية و من حينها و أنا أحب هذا المكان جدا أوي خالص

17 December 2005

نخبُ إلهٍ لم يَعْرفْ كيفَ يُخلّصُنا



رَصَاصَةٌ مُبَاغِتَة , بيَنمَا كنْتُ أبْحَثُ عَنْ شَئٍ أَخَرٍ قَريبٍ , إنْفَجَرَتْ مِنْ فُوّهةٍ وجدتُها هكذا بغتةً مسدّدَةً إلىّ ,
و بعد أن حكّتْ في جانبِ عُنُقي تأملتُ مَكانَها على الجِدَارِ خَلْفِى, غائراً و يَنْزِف,,
( نخبُ إلهٍ لم يعرفْ كيفَ يُخـلصُنـَـا) , قصيدةٌ مُسدّدَةٌ إلى البُطينِ الأيْسَرَِ بإحْتِرَافِ يَـائِس.





كم من الأحجار رُمِيَتْ عليَّ!

كثيرة حتى إنِّي ما عدتُ أخافها،

كثيرة حتى إنَّ حفرتي أصبحت برجًا متينًا،

شاهقًا بين أبراج شاهقة.

أشكر الرُماة البنَّائين

– عساهم يُجَنَّبون الهمومَ والأحزان –

فمن هنا سوف أرى شروق الشمس قبل سواي،

ومن هنا سوف يزداد شعاع الشمس الأخير ألقًا.

ومن نوافذ غرفتي

كثيرًا ما سوف تتغلغل النسمات الشمالية،

ومن يدي سوف يأكل الحمام حبات القمح.

أما صفحتي غير المنتهية

فيدُ الإلهام السمراء

ذات الهدوء والرقَّة الإلهيين

هي التي سوف

من هنا

من عَلٍ

تنهيها.




سوف تأتي في كلِّ الأحوال، يا أيها الموت –

فلِمَ ليس الآن؟

إنني أنتظرك وقد نفد صبري.

من أجلكَ أطفأتُ الأضواء

وفتحتُ الباب –

يا بسيطًا كأعجوبة.

فتعال، من فضلك،

تعال في أيِّ قناعٍ ترغب:

انفجرْ فيَّ كقنبلة غازية

أو كُنِ الأسطورةَ التي حلمنا بها أطفالاً

– التي ألِفَها الجميعُ حتى الاشمئزاز –

الأسطورةَ التي ألمح فيها طَرَفَ معطف أزرق باهت

ووجهَ خادمٍ شاحب من فرط الخوف.



لم يعد ثمة ما يهمُّني بعد الآن...

فنهر الينيسي يجري

ونجمة الشمال تلتمع

والرعب الأخير يُبهِتُ

البريقَ الأزرقَ للعينين المعشوقتين.



سوف أشرب نخبًا أخيرًا لمنزلنا المدمَّر،

لحياتنا التَّعِسَة،

لوحدةٍ عشناها اثنين.

وسأشرب نخبكَ أيضًا:

نخب خداع شفتيك اللتين خانتا،

نخب جليد عينيك الميت،

نخب هذا العالم الوحش،

ونخب إلهٍ لم يعرف كيف يخلِّصنا.



الحنان الحقيقي لا يشبه شيئًا:

صامتٌ هو،

بلا جدوى، إذ تغطي كتفيَّ

وصدري بمعطف الفراء.

وبلا جدوى كلماتُك المهموسة

عن روعة الحبِّ الأول:

كم بتُّ أعرفها جيدًا

نظراتك هذه العنيدة والجشعة!



لا أعلم هل أنتَ حي أو ميت،

هل على هذه الأرض أستطيع البحث عنك

أم يمكن لي فقط،

عندما يخبو المغيب،

أن أندبكَ بصفاء في أفكاري؟



كلُّ شيء لك: صلاة النهار،

حرُّ الليل الأرِق،

والأبيضُ من سرب أشعاري،

والأزرقُ من نار عينيَّ.



لم يُعشَق أحدٌ أكثر منك،

لم يعذِّبْني أحدٌ أكثر منك –

ولا حتى ذاك الذي خانني حتى كدتُ أحتضر،

ولا حتى ذاك الذي غمرني ورحل.



لقد علَّمتُ نفسي أن أعيش في بساطةٍ وحكمة،

أنظر إلى السماء وأصلِّي للرب،

أتنزَّه طويلاً قبل نزول المساء

كي أُنهِك همومي الباطلة.

وعندما الأشواك تصنع حفيفها في الوهاد،

وعندما تتدلَّى عناقيد السُّمَّن الحمراء،

أكتب أبياتًا فرحة

عن انحطاط الحياة،

عن انحطاطها وجمالها،

ثم أعود من نزهتي.



الهرَّة الكثيفةُ الوبرِ تلحس راحة يدي،

تخرخر في نعومة،

والنار تتوهج فجأة

على برج المنشرة الصغير عند البحيرة.

وحدها صرخة لقلق يحطُّ على السقف

تكسر الصمت بين الفينة والأخرى:

لقد علَّمتُ نفسي أن أعيش في بساطةٍ وحكمة،

حتى إذا قرعتم بابي

لن

أسمعكم

ربما.



هكذا هو الحب:

تارةً يتلوَّى كمثل أفعى

ويمارس سحرَه في أنحاء القلب،

وطورًا يهدل كيمامةٍ

على حافة نافذتي البيضاء.



هكذا هو الحبُّ:

قد يبرق على الجليد المتلألئ

أو يتراءى لي في غفوة القرنفلة،

لكنه، في عنادٍ وصمت،

يخطف منِّي راحة البال.



أسمعه ينتحب في رقَّة

في صلاة كمنجتي المعذَّبة،

وكم أخاف حين يعلن قدومه

في ابتسامة رجلٍ غريب.



أنا صوتكم، يا عشَّاقِيَ الكاذبين،

وحرارةُ لهاثكم،

وانعكاسُ وجوهكم في المرآة،

والخفقان الباطل لأجنحتكم الباطلة...

لا يهمُّ من أنا،

فحتى اللحظة الأخيرة سأرافقكم.

لهذا تدَّعون حبِّيَ في جشعٍ،

على الرغم من ذنوبي وشروري،

ولهذا تعهدون إليَّ بخيرة أبنائكم.

لهذا لا تسألون عنه قط

وتطوِّقون منزليَ الخالي على الدوام

بمدائحكم الدخانية.

لهذا تقولون: لا يمكن لاثنين أن يلتحما أكثر منَّا،

وتقولون: لا يمكن لأحد أن يحبَّ امرأة في جنون أشد.



مثلما يتوق الظل إلى الانفكاك عن الجسد،

مثلما يتوق الجسد إلى الانفصال عن الروح –

هكذا أنا اليوم.

أتوق، يا عشَّاقي الكاذبين،

إلى أن تنسوني.



آنــّـا أخماتوفا _ Anna Andreevna Akhmatova
(1889-1966)


نقلا عن (معابر _ جمانة حدّاد)

16 December 2005

..مَــفْضِلشْ حـَــدْ


مَفْضِلشْ حَدْ ,
يِسْألْ رَصِيفْ الشَارع الفاضِي ,,
عَلَى اللي مرّ مِنْ جُمَعَةْ ,,
و قَعَدْ
خَــلّصْ بُكا مَنَعُهْ الزِحَامْ
نَشّفْ دُمُوعُهْ ,,
وقــَـامْ
عَلَى الحِيطَةْ إتْسَنَدْ


مَفْضِلشْ شِبـّاك ,
غِيرْ شَبَابِيكْ البُيوتْ المَيّتة ْ
مَقفولةْ الرّيــحَـةْ
مَجْرُوحةْ الشُــرّاعْ
تِلْمِسْهَا ,,
يِوجعْهَا الصُباعْ
شِبّاكِي , كانْ فُوق فـ الهَـوا
واقِفْ لِوحْدُه
لمّا كُل حِيطان جِيرانـّـا
فـ الشِتِا
خَدْهَا الهَـدَدْ

مَفْضِلشْ حَدْ
إلا الوَلَـدْ
حيَحُطْ فُـوقْ الحَرْفْ , نُقْطَةْ
يِنْفِجِرْ
يِطلَعْ نَهَارْ
يِطلَعْ عَلَى عَوَامِيدْ حُرُوفُهْ
يــِعلّقْ الزِيــنَةْ و يُبُوسهَــا
لمّا مٍنْ شِباكْهـا بـصـّـتْ
عَالجَنَايِنْ و الدَوَايرْ
و النَافُورَةْ
و الدِيارْ
اللي مِلّونْها الوَلَــدْ
بالــلِيلْ
ولا بِيهْ حَسّ حَدْ

مَفْضِلشْ حَدْ

يـــــا جَرْح خــَـفّ


أكْتِبْ قَصَايِدْ, تِنْتِحِرْ
أكتِبْ قَصَايدْ,,
فيّ تِغْرِزْ لامْ أَلـِـفْ
يا جَرْح خَفّ
إيه لازمةْ الشقّ الطَويــــلْ
قافِلْ,,
وقَلبِي مَا أخْتَلَفْ !
إفتَحْ,,
ألَمْ أحْسَنْ كِتِيرْ
مِنْ حِبْر كانْ نَازِفْ
ومِنـّــكْ,
فَجْأةْ جَفّ

بـــَـابْ كُــلْ شِـــئْ


دَقّيتْ عَلىَ البَابْ اللِي بَعْدُه كُلّ شِئْ
راح يُفتَتَحْ
و وقفتْ أسْتَنّى
ولا حَدّشْ فَتَحْ
بَعْدِينْ ؟
مَفِيشْ !
روّحتْ مَبسُوطْ
كَلتْ
نِمتْ!

أصلْ الحِـكَـــايـَةْ



أصْلْ الحِكَايةْ إنّ اللِي كَانْ,,
بِيعدّي يستناكْ عَشَانْ,,
مَرّةْ,,
تُشُوفُهْ
عَدّىْ
ماسْتنّاشْ ,,
سَــلامْ !

14 December 2005

يــَـا شــِـيخْ أيــْـمَنْ

.



يــِبْكي القَمَر مَجرُوحْ
والنَاسْ بِعيدْ,
بــِتْرُوحْ
أسْمَعْ أنِينْ النـّـايْ
أبْكي,,
حَلاوةْ رُوحْ !


********


شِيخِي ,يقُولْ إقْرَا
أقولْ آيةْ
و سِحِرْ الكِلْمَة جُــوّايا
بيبْهرْنـِي,,

"ياشِيخْ...لِيهْ رَبِنا بـِيْقُولْ
عَلَى الإنْسَانْ,,
ظــَـلُومْ و جَهُولْ "


ويِضْحَكْ شِيخِي :
"يا مَحْمُودْ
عُيونَكْ,,
لسّه عِينْ مَوْلــُـودْ
تـُـبصّ تـُـشوفْ بَيَاضْ إيـدْهَا
ولا شَافتْ إيدينا السُودْ "
و مَا أفْهَمْ !
يــِقُولْ : رددّ
أرددّ سُورةْ الإنسانْ
أرددّ سُورةْ الرحمـنْ
وشِيخِي,,
واسمهْ "أيَمَنْ ",,
كانْ
فـِ عِينْ مَحْمُودْ
(عَلي)
و (عُثْمانْ) !

يِقُولْ : رَأيَكْ ؟
أقولْ : مَااعرفْ
يقولْ : حَاولْ,,تـُـشوفْ النـُورْ
و إوْعَي تقُول أنا مَاعرفْ
وقولْ حاعرفْ
و عدّي
وثـــُـورْ


فشوف ْوافهم ,,


فـ لــِـيلةْ العِيدْ
خَدوا شِيخِي,,
ورا الضَلْمَةْ, هِناك لِبعيدْ
و جِينا الصُبْح عَـ الجَامِعْ
تزغْزغْنا هُدُوم العِيدْ
جِرينا , تُجرّنـَـا اللعبة ْ
على شِيخنا
نبـُـوسْ الإيدْ
قالولــنا الشيخْ
خَدُوهْ بالليلْ , لِزنْزَانةْ
و مش راجعْ,,,

وقفنا يتامى في الشارع

"يا شيخ أيمن
خدوك بالليل؟!"

عِيالْ
جُوّاها ألفْ سُؤالْ
تُشوفْ عِيدْها
سَوادْ,,
و حَدِيدْ


يا شِيخْ أيْمَنْ
أنا مَحْمُودْ,,
خلاصْ
مابقتشْ أنا المَوْلـُـودْ
وإيدي,
ما بَقِتْ بِيــضا,,
نِسيتْ الآيةْ
و الغايةْ
و طَعمْ الركعةْ
والمِيضَا,,
و قـَـلْبي خلاص
سوادْ مَسدُودْ
يا شِيخْ أيمنْ
أنا مَحْمُودْ!


10 December 2005

حــــــَـــــاوي


كَانْ نـِـفْسِي أكُونْ دَرْويشْ
بقيتْ حَــاويْ !
كانْ نِفْسِي أكُون لـَـبَني,,
لكنْ طِلعتْ غَويطْ !
كان نِفسي أكون مَسِجدْ
لكن بَقِيتْ دَهَاليز,,
مِنْ بَصْ مَــرّةْ و شَــافْ
مَرجعش تاني,,
عبيط!

09 December 2005

!دي مصر,,دين


نِعمل مَراكِب مِن كِتابْ الدِينْ
و نِحِبْ مـُـلكْ المـُـنْشِدينْ
و البـَحّةْ فِي آخْر الأَدانْ
أحلى مَزَِاجْ و عُيــُـونْ و أرَابيسكْ و وِدَانْ
والناس بتاعِتْ عَمْرو خَــالِد,,
واللي تاهتْ في المَوالِد,,
و الطريقةْ
و الدُقُـونْ
و مقصّرينْ البَنْطَــلُون
و الجينزْ ...بس مُـــؤدَّبينْ !
و حِجَابْ و تَحْجِيبة و هَجِين
ناسْ مُؤْمِنَةْ و موحْدِين,,
تِعمِل ذُنُوب بِيضَا
ما يكتِبْها المَلاكْ
و تبص في خانةْ الدِيانةْ
تلاقِي فِيهَا :
طَيّبــِـيــــنْ


08 December 2005

بعد الفاصل


شَالوا المُذِيعاتْ القُدَامْ
وجَابُوها,,
بأمر مَوْلانا
حِلوةْ و جَمِيلةْ و كُلّ شِئ
كُتر الحَلاوةْ...خَنْقانا!
بـُـكرةْ يشيلوا "مَاسْبيرو "..
ويُــحطّوا يافطةْ :
"نـِيرفانا"..

!شعب عجيب


حَصْريــــاً
عَـ الشَاشَةْ الأولى,,
أفلام سُخْرية التـــَـاريخْ
"إلحق,, كِسبُوها الإخوانْ! "
"لِبِس المَجلِس دَقْن و شِيخْ "
أصل اللي راحوا إنْتَخَـبُوهم
الخَوَنةْ!
أهل المَرّيخْ..

!يا دي الليلة



متْبعْتَرَةْ الليلةْ,,
عَلى المَكْتَبْ,, شَرَابي
فوق سريري
هُدُوم وشِعرْ
مبسوط أنا قُدام مِرايتي,,
مِنَعْكشْ الموضوع,,
و افكّر فـ الحِكَاية ْ..
سِيبـَك إنتَ !
البِنتْ حلوة,,
بس ياربْ إنتَ مرّةْ
تسْتَمرْ..

06 December 2005

برّ غَــرْبي


مَا رجِعش مِنْ عَنْد السَواقِي
غِير غُرُوب أحْمَر شَفَيفْ
وأنا كُنت أبكي لمّا أشُوفهْ
و أختِفِي فِـ سَاعةْ خَريفْ
مَرْجَعش من عند السواقي,,
وأخافْ,,
ليوم ما أقدَرش أشُوفهْ
يا طيور سَافرتْ و شَايلةْ الوادْ..
عَلَى كُفُوفه
نقوش فرعونْ
مالبرّ غَرْبِي..
و شرقْ فِيه الكُونْ
و القلبْ..
في شكل الهَرَمْ
نِزلتْ على خُدُودهْ..
نُقُوشهْ
لما عيـّـطتْ الغِيطانْ
ما رجِعش من عَندْ السَواقي
غُرُوبْ
أحْمَرْ
شَفِيفْ
شَايلْ
على كِتفُهْ الهَرَمْ
و الليل طُوفانْ كافِر
ولاحدّشْ
يُحُوشهْ


كــَمَنـْجَة بدَقــْـن



لِـيبرالي ثـــَـوْري و عُضو فـي الإخْوان,,
شــَـاعِر,
في إيدي الفُرْشَةْ و الألـــْـــوَان,,
جرّبتْ أَكُــــونْ وَاحِد..
بــَـقِيتْ مـِــليـــُون!
غِيري,,
ماشفتْ بِدَقـــــنْ أي (كـَمـَانْ) !

يا خسارة



وَرَقَةْ شَجَرْ
فُوقْ الرَصَيفْ
بالليلْ
وَ
حِيدة ْ
مَعفْرَةْ
كان نِفْسَهَا تِبْقَى حَمَامَة ْ,,
أو سَحَابَةْ
او فـ أعْلَى فَرْع عَـالشَجْرَة
لكن المَوَاعِيدْ كُلّها
ضِحكتْ عَلَى السَاعةْ
وجَتْ مِتْأخّرةْ
بَعد الخَرِيف,,
وَرِقةْ شَجَر


cancer


سَرَطانْ فِـ صِدْر العَمّةْ
مَجْهُول النَسبْ
وفـ رُوحي أنا , سَرَِطانْ إزازْ
قاعِد ومِسْتَني النَتِيجةْ,كأنّها
مِليُونْ سَنَةْ.
يا بَابْ نَتِيجة فَحْص تَحْلِيل إتْعَمَلْ ,
خليك كِدَه قافل عَلِيك
خليك كده سَايبْ أَمَلْ
ياريت يا عَمّةْ كُنتْ أَنَا



نهى الزيني



مَصْر اللي يُوم الإنْتِخابْ
نُـقلوها عـالـ"عِيني",,
و اللي رَأَى يُومْهَا..إتْخَرَسْ
او قال دَكــّــاكِينِي
ما حدّ فِيْها صَحِيح يِسْتَاهِل المَوّالْ
"أنا مِـالبـَـلدْ دِي"
غِيركْ,,
يا نُهَى الزِيـــنيْ

05 December 2005

ممل!




شارِعْ مُمِلْ,,
و الناسْ أبَاريقْ من فُخَارْ
عالبلْكُوناتْ
زهقتْ مِنْ الكُورةْ العِيَالْ ,,
زهقتْ مِنْ الرَاديو البَنَاتْ,,
حتّى في عِز الضَلْمَة تِمشي
تلاقِي فُوق الحِيطَةْ
ضِلّ
إنِسانْ مُمِل!

02 December 2005

يا قصرعيني




كلّيةْ مِنْ غِير بَوّابَات ,
يا قَصْر عِيني ,
جَرْح مَفْتُوح عَـالشَوَارِع
والنَزِيف رَاجِع إِلـِـيه ,
وأمُرّ فِـيـْك..
ألاقيك عَلَى بَـابْ العَــنَابرْ
جَنْب شِبّاك بالسِيجَارة
والأشّعَةْ
والدُوسِيه,,
و فـ إِيدَكْ الكِيس البِلاستيِك
فيه رِغِيفْ وعِيالْ و بـِيضةْ و الجـِـنِيه
وتـكُحّ..
ينـْـزِف قَـلْبي لِيهْ ؟!
يا جَرْح مِن غِير بَـوّابـاتْ ,
مُلْيُونْ نَبي,فِيكْ..بِيـْـعَانِيكْ
مَبْعُوت,,
ومعصُوبَة عِينيـِه
بـِـيمرّ بيِن أكْوَام بَـشَر ,
بِتئِنّ ,مَا يِعرفشِ ليه ,
يلْعنْ أَبو ُأم المَنَاهِج
والمُحَاضَرات
والبَنَات
والفِيلم فِي السِينِمَا
وأسْعَار البُوفِيهْ..
بـٍتكُحّ..
ينزف قَـلْبي لِيه ؟

هناك



مَخْنُوقْ
وقاعِد في المُحَاضرةْ,,
بـ لَمْبَة خَضْرا
أعدّ فِـ عُطُور البـَنَاتْ
و الطِبّ مَات,,
لمّا جَابُوني عَشَان أكُون أيْنشْتايِنْ
هِنا فِـ المُدرّج
بسْ فِـ اللحْظَة هِنـَـاكْ
بَرمي حَجَرْ , عَـالشطّ , فـِ الكِيتْ كَاتْ!

يا زَمِـــيلة


طارِتْ عَلَى رُوحِي ,
ورُودِك
يا زَِمِــــيلَةْ
لمّا حِتّةْ مِن الإيشَاربْ
حَطّتْ عَلَى إِيدِي ,
بِترْتِيبةْ جَمِيلةْ
لمّا تاخدي مِنْها بَـالِك و تْشِيلِيها
مِين يِشِيل مِن فُوق مَيادِيني ,
الحَمَام,,؟


العيال


العِيَالْ,
اللّي خَدوا التطّعِيم و مَا نِزلت تِرَعْ ,
لِيهْ رَغم كُلّ الإحْتياط..
نَبَتِتْ عَلَى عُودْهَا الخِــرٍعْ
و وِقْف (مُسَـلّمْ)
زيْ فَرْع بِشُوكُه ماتقـلِّـم
ولانِعْمِتْ إيدِيهْ
و مِلنا إحْنا فِـ البُوكِيه
زيْ ما السُلوفَانْ يِليّنْ..
أيْ فَرعْ


اللي بيحبوا


هُمّا اللّي بيّحِبّوا , بِيمشُوا..
فـ الشَوَارعْ زيّنا
و بِيْضْحَكُوا
و بِيكْذِبوا ؟,
هما اللي بيّحبوا ,
بيصحوا زينا من النُومْ
و بعْدين يُخْرُجُوا
يتْكلّمُوا ,,
و يتْكرْكِبُوا ؟
حَبّيتْ
لقِيتْني بَقِيتْ أَنَا
مِشْ عَارفْ أحْكِي فـِ إيهْ..
ولا إيه أكتبُهْ..
و اسألْ
طبْ زيْ إيه هُمّا ,
ومِينْ ,
هُمّا
اللّي بِيْحــبّوا,,


أحلى فيلم شفته في حياتي


أحلى فِيلم شُفتُه فِي حَيـاتِي ,
النَاسْ..
_ مِنْ وَرَا شِبـّاك عَرَبيـّتْنَا _
ماشِيين , بيظّبَطوا فـِ المِكْيَاجْ
ناسيين..
الكَامِيرَا إتْحطـّتْ فِين

سبعين رئــة


والناس عِينيها مبرّقة
لا مكذِّبة,,
لا مَصدَّقةْ,,
أهجِم أنا عالمشنقةْ
قلبي الولد فوق الطَريق
عِشْرين حُصان
سَبعِين رِئَةْ!

مَـكتُوب


مَكتُوب عَلى ضَهْر القُرنْفل (نـُـور) ,
على وشّه (حَـنَف)
ولا كُل مِن قال الكَلام
معنى الكلام عَنده إختلَف
أنا شِعري للي دَارْ و لفّ
سَهم
و حَمَامةْ
و مُنعَطف,,


مَكتُوب عَلى ضَهْر القُرنْفل,(كُنتَ أنا..)
و الوشّ (كانوا..)
وردي لسّه ماجَاش أوانه
بسْ طـَـارح فـ الفراغ
و خَــلا , على البساتين مكانُه
شِعري ,,
لسّه مَاجَاش أوانه