02 December 2005

يا زَمِـــيلة


طارِتْ عَلَى رُوحِي ,
ورُودِك
يا زَِمِــــيلَةْ
لمّا حِتّةْ مِن الإيشَاربْ
حَطّتْ عَلَى إِيدِي ,
بِترْتِيبةْ جَمِيلةْ
لمّا تاخدي مِنْها بَـالِك و تْشِيلِيها
مِين يِشِيل مِن فُوق مَيادِيني ,
الحَمَام,,؟


1 comment:

ghada said...

تحفة يا محمود
تجنن